أسواق جنيف تجذب الاتحاديين
- "الاقتصادية" من جدة -
أراح الجهاز الفني لفريق الاتحاد لكرة القدم بقيادة المدرب الفرنسي وحيد خليلهو فيتش اللاعبين عن تدريبات الفترة المسائية البارحة ضمن برنامج المعسكر الإعدادي الخارجي الذي يقيمه الاتحاد في أكسليبان الفرنسية، وذلك بعد أن أدى اللاعبون مرانه الصباحي أمس كالمعتاد. واستغل لاعبو الاتحاد الراحة حيث توجهوا جميعا إلى العاصمة السويسرية جنيف للتجول الحر والتسوق في المراكز التجارية.
وكان الاتحاد قد أنهى أخيرا أمر تعاقده مع لاعبين أجنبيين في معسكره الفرنسي وهما المكسيكي بورجيتي، والغيني الحسن كيتا، فيما ينتظر حسم أمر السلوفيني اسيموفيتش.
الليلة .. نزالان في ختام الجولة الثانية لكأس فيصل بن فهد
الوحدة يصدم الاتحاد ببوكير
- عبد الله جروان من جدة -
يستضيف فريق الاتحاد الأولمبي لكرة القدم نظيره الوحدة الليلة على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في جدة ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة لمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد.
يدخل الاتحاد اللقاء عقب تعادله أمام الفيصلي 2/2، وفقد خدمات ظهيره الأيمن وجدي المولد بعد طرده أمام الفيصلي، يسعى الفرنسي من أصل بوسني سليم خليلوفيتش مدرب الاتحاد إلى تصحيح الأخطاء الفنية والتكتيكية التي ظهر بها فريقه في اللقاء الأول وإيجاد البديل المناسب للمولد، ولا سيما أن فقد خدمات لاعبين مهمين هما علي سهيل، نايف البلوي اللذين التحقا بمعسكر فريق الاتحاد الأول في فرنسا، بعد الاستغناء عنهما من قبل مواطنه وحيدافيتش مدرب الفريق.
وينهج الاتحاد أسلوب 4/4/2، والاعتماد على التسديدات من خارج الصندوق ولعب الكرات العرضية، ويعول المدرب الفرنسي على صانع ألعابه عبد الله حيدر الورقة القوية في الاتحاد، محمد لبيب لمساندة خط الهجوم علي المطرود, وسلطان النهدي، وفي خط الدفاع يركز على طارق المولد ومحمد الحربي وتغيير مركز باسم الشريفي من ظهير أيسر إلى ظهير أيمن ليحل بديلا عن زميله المطرود (وجدي المولد).
في المقابل، يسعى الألماني بوكيرمدرب الوحدة، ترتيب أوراقه من جديد بعد أن فقد خمسة لاعبين دفعة واحدة إثر انضمامهم إلى معسكر المنتخب السعودي، وهم المهاجمون علاء كوكبي، عيسى المحياني، ناصر الشمراني، والمدافعان كامل الموسى، أسامة هوساوي.
ويحدو الوحدة الأمل في خطف نقاط الاتحاد، ولا سيما أنه تعادل في لقائه الماضي أمام النصر إثر تعادلهما 2/2.
ويسعى المدرب الألماني الذي لعب لنادي الاتحاد في أيام شبابه تعويض النقص بعدد من الشباب وإعطائهم الفرصة في إثبات الوجود والمشاركة في اللقاءات القوية والحساسة.
يعد اللقاء القوي المهم اختبارا حقيقيا لفرسان مكة ومدربهم أمام العميد وجماهيره.
مداد المهاترات
عبد الله آل غصنة
بعيدا عن ماجد عبد الله هذه القضية الشائكة التي أخذت فوق حجمها من القصص والتهاويل، تابعت برنامج "مداد في الرياضة" في قناة "الإخبارية" الذي كنت معجبا بمقدمه الشاب عادل الزهراني، حيث يملك المرونة والقدرة على الحوار، ورأيت فيه كل مواصفات مقدم البرامج أمام الكاميرا والتي علمونا إياها في كلية الإعلام، ومنها الخطابة، الفصاحة، حسن المظهر، المعلومة، اللباقة، واحترام الضيف الذي معك في البرنامج، وهذا للأسف ما فقده المحاور في ذلك البرنامج.
لقد توقعت أن يكون المحاور الشاب عوضا لنا عن المبدع بتال القوس الذي شد الجميع إليه من خلال برنامج المواجهة في القناة الرياضية الثالثة .. وكان مميزا ولست هنا أمتدحه لأنه كان زميلا لي في "الاقتصادية" بل لأنه إعلامي جيد ومحاور من طراز نادر وهذا ما جعل القنوات الفضائية تطرح عروضها على طاولته.
في حلقة "مداد الرياضة" البارحة الأولى مع الكاتب صالح الحمادي، كان واضحا أن الهدف هو كسب مزيد من الإثارة والجمهور من خلال مناقشة مقال الحمادي عن ماجد عبد الله وهذا ما حصل، حيث إن البرنامج ركز على جانب واحد فقط وهو وضع الحمادي في زاوية منفصلة عن الآخرين توجه إليها السهام وهذا ما حصل فمن الطبيعي أن يكون هناك كم هائل من عدم الرضا عما كتب ومهما كان الكاتب جريئا فنحن في زمن لا نقبل الجرأة.
وأشير إلى أنه من حق أي برنامج البحث عن الإثارة والتشويق وجلب المشاهدين ولكن لا تصل الأمور إلى الاستهزاء بالضيف وهذا ما حصل للأخ الحمادي الذي كان مهاجمة المحاور له أكثر من مهاترات ومهاجمة المشتركين في البرنامج وقد أغضبني قول مقدم البرنامج عندما اتصل أحد المشاركين، حيث قال "لا هو يعتبر نفسه خبيرا رياضيا بعد"!! وبطريقة فيها احتقار واستهزاء لضيفه. وهناك محاولات استفزازية واضحة من المقدم ولكن لم تنجح حيث كان الحمادي واثقا وجريئا وإن كان في موقف لا يحسد عليه.
وخلاصة القول إننا لا بد أن نرتقي في أساليبنا وحواراتنا ومناقشاتنا إلى ما يخدم الرياضة لدينا، والمشكلة أن هذا البرنامج من مبادئه مناقشة قضايا رياضية تهم الوسط الرياضي وترتقي به بعيدا عن التعصب والمهاترات وإثارة الفتن، ولكن ما حدث في تلك الحلقة كانت إثارة للأحقاد والمهاترات والفتن!! وأحب أن أسأل ماذا كانت الاستفادة من تلك الحلقة؟
وختاما، أوجه رسالة إلى المقدم عادل الزهراني أنك شاب تملك مقومات واضحة في الحوار، ولكن عليك أن تحسن تسخيرها وأن تبعد البرنامج عن مثل هذه المهاترات ومن حقك أن تثير قضايا مهمة، ولكن انتقها بالشكل الذي يخدم ويطور رياضتنا لأن هناك أساليب لجعل البرنامج ساخنا ولكن بشكل منطقي وعادل وأن تكون محايدا .. وما زلت أصر على أنك تملك الكثير إذا ارتقيت بأسلوب الحوار وأدبياته.
(( نقلت المقال لأنه أعجبني ما ذُكر فيه من تحجيمٍ للمذكور صالح الحمادي عبر برنامج مداد في الرياضة وليس لإعجابي بقلم آل غصنة ))