قلق واسع ينتشر الآن حول بعض البنود التي تصر عليها الكنيسية الأرثوذكسية في قانون الأحوال الشخصية الجديد ، البند الأكثر إثارة للجدل هو ذلك يسمح للكنيسة بتبني مجهول النسب وتقيديه في السجلات الرسمية باسم المتبني له بمجرد تقديم ورقة تقول أن هذا الطفل مجهول النسب ، كان الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية ودار الافتاء قد اعترضوا سابقا على هذا القانون الذي تقدم به محامي الكنيسة نجيب جبرائيل ، الاتهامات تقول أن هذا البند يمثل عملية تنصير لأطفال مصر برعاية رسمية .
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=34535