Bear Killer
هذا هو القوم ¸ و هذا هو دأبهم , و ماذا يرجى و يتوقع من الذين يتطاولون على صحبة رسول الله , الصديق و الفاروق و ذى النورين و غيرهم من الأخيار الأطهار , و الذي يجرؤن على رسل الله و أنبيائه و سيد المرسلين , أيحترمون عليا و أهل بيته؟ كلا ! لا يمكن أن يكون كذلك.
أهانوا عليا , و سيده رسول الله و زوجته رضي الله عنها في رواية باطلة خرافية سخيفة , حيث ذكروا :
" كان لرسول الله صلى الله عليه و على آله وسلم لحاف ليس له لحاف غيره , و معه عائشة. فكان رسول الله (ص) ينام بين على و عائشة , ليس عليهم لحاف غيره , فإذا قام رسول الله (ص) من الليل حط بيده اللحاف من وسطه بينه و بين عائشة " " كتاب سليم بن قيس" ص221
هل هناك أهانه أكبر من هذه الإهانة؟
نعم! هناك أكبر و أكثر , منها ما رواها القوم أن عليا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم و عنده أبوبكر و عمر , فيقول: فجلست بينه و بين عائشة , فقالت له عائشة : ما وجدت ألا فخذي و فخذ رسول الله عليه وسلم , فقال : مه يا عائشة! " البرهان في تفسير القرآن" ج4 ص 225
و مرة أخرى جاء " فلم يجد مكانا, فأشار رسول الله صلى الله (ص) إليه: ههنا ( يعني خلفه ) و عائشة قائمة خلفه و عليها كساء, فجاء على (ع) فقعد بين رسول الله و بين عائشة , فغضبت عائشة و قالت : ما وجدت لاستك موضعا غير حجري , فغضب رسول الله و قال : يا حميراء! لا تؤذيني في أخي" كتاب سليم بن قيس العامري " ص 179
" اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، لا إله إلا أنت ، رب كل شيء ومليكه ، أعوذ بك من شر نفسي ، ومن شر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره على مسلم "
"اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك"