السلام عليكم
حاولنا توصيل السلام الى جهاد ابن جيراننا وصاحبنا فلم يقبل بهذا السلام
وقال ان هذا ليس سلاما ولكنه استسلاما وتخاذلا ,, ولم يقبل السلام الا ممن
عرفوا قيمة ارسال السلام وكيفية طرحه ,, أما المتهكمين على فروض الله سبحانه
وتعالى ويخشى الموت من قصف الامريكان الملحدين فقد ذكرنى الاخ جهاد ابن جيراننا
بقول الله تعالى " أينما كنتم يأتيكم الموت ولو كنتم فى بروج مشيدة " صدق الله العظيم
التاريخ دائما يعيد نفسه ,, فقد تخلى اليهود عن سيدنا موسى عليه السلام عندما قالوا له
" اذهب انت وربك فقاتلا " وعندما قال المرتجفوت للرسول الكريم " لو علمنا حربا لقاتلنا "
أصبحنا نبدل فى الفروض والواجبات ,, أخشى أن نختلف بعد حين فى عدد الصلوات الخمس
وفى صيام شهر رمضان طالما أن البداية كانت فيما انزله الله سبحانه وتعالى ,, وأقره الرسول الكريم
عليه افضل الصلوات , وأعنى هنا الحهاد فى سبيل الله .
الاخوة الاعزاء ,, والله أن الانسان ليحاسب على على كل كلمة ,, فعليكم الابتعاد عن الفتوى
لان كثيرا من العلماء يتجنبها احيانا اذا لم يكن ملما بها ,, ويقول الله ورسوله اعلم
قال الرسول علية الصلاة والسلام " من كذب علىّ عامدا متعمدا فليتبؤا مقعده من النار "
فبحسب ما نراه فى الاعلام فهم يقاتلون الكفار ونحسبهم عند الله شهداء ومجاهدين فى سبيل الله
أما النوايا فهذا بينهم وبين ربهم عالم الغيب والشهادة .