السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
جزاكم الله كل الخير اخى الحبيب علي هذه الأضافة الطيبة
ولى ملاحظتين
الأولي استدلال الأزهر بهاتين الآيتين خاطئ فكل من الآيتين لها سبب نزول وليست عامه
وفاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان هذه تتكلم عن الملائكة الذين شاركوا فى بدر والحديث يثبت هذا حين قال الصحابة كيف نعرف قتلانا من قتلى الملائكة؟ قال صلى الله عليه وسلم أنظروا إلي اعنقاهم وإلي بنانهم
فالملائكة كانت تضرب الأعناق وتضرب البنان(الأصبع السبابة)
الثانية: كالعاده يتم الصاق اى تهمه بالمسلمين فوراً
والإسلام لم يحض علي القتل ونهى عن قتل النساء والأطفال
وكل الأيات التى فيها قتال تقول .. وقاتلوهم وليس أقتلوهم
وفرق كبير بين القتال والقتل
1- (وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين * واقتلوهم حيث ثقفتموهم
فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلاً
عكس ما يعتقده النصارى في عقيدهم
هذة بعض الفقرات من كتابهم المدنس أقصد المقدس
- يقول : سفر العدد الأصحاح :31 فالأن أقتلوا كل ذكر من الاطفال وأقتلوا أيضا كل أمرأه ضاجعت رجل ولكن استحييوا لكم لكل رجل عذراء منكم .
- سفر صموئيل الأصحاح 15: فأذهب الأن وهاجم عماليق وأقضى على كل ما لهم لا تعفوا عن احد منهم بل اقتلهم جميعاً رجال ونساء وأطفال ورضع بقراً وغنماً جمالاً وحميراً
- سفر المزامير :يا بنت بابل المحتم خرابها طوبا لمن يجازيكى جزاء نبيهم طوبا لمن يمسك صغارك ويضرب برئوسهم الصخر فتتهشم .
- يكون فى المدينة وراءة وأضربوا لا تشفق أعينكم ولا تعفوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء أقتلوا للهلاك
- وحرموا كل ما فى المدينة من رجل وأمرأه من طفل وشيخ وحتى البقر والغنم والحمير بحد السيف
هذه هى عقيدهم
مشكور اخى وبارك الله فيك