تسلم يا خوي على هالمشاركة الرائعة............
و ان شاء الله في موازين حسناتك................
تسلم يا خوي على هالمشاركة الرائعة............
و ان شاء الله في موازين حسناتك................
مشكور اخوي العميد على التوضيح .. هذا ما كنت اقصده![]()
لكن بطريقتك .....
أنا كنت أنتظر ردك على أحر من الجمر . بشأن تفسير يأجوج ومأجوج ...
على العموم ..
عفا الله عن الجميع ..
سلام![]()
سلام_______________________________________________________________________________
آخر المواضيع :
_______
LoLCoil
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته;
أقول:ـ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (إن أناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً أمنّاه وقربناه ، وليس إلينا من سريرته شيء، الله حسيبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءً لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنه ) رواه البخاري.
المجتهدين ، الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن اجتهد الحاكم فأخطا فله أجر واحد ) هذا في حق من بلغ رتبة الاجتهاد ولم يأت بما يخالف صريح الكتاب والسنة..
جزاك الله خيراً على الموضوع .
ولكني أحببت أن أصحح لك خطأ وقعت فيه ألا وهو عندما قلت أن ذي القرنين ملك قوي تقي .
فعلى حد علمي ليس هناك دليل من القرآن أو دليل صحيح من السنة على كلامك هذا .
ومع أنه قد حصل فعلاً تضارب قوي في اسمه وزمانه وأشياء أخرى عنه ،
إلاّ أن الراجح في تعريفه : أنه رجل صالح .
هذا وفقط .
وأشكرك على الموضع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته;
ان الاجتهاد في الاسلام لا ينطلق من فراغ ، من لا شيء ، فليس ثمة شيء يبني على لا شيء ، بل الاجتهاد في الاسلام اما ان يكون في المسائل التي يمكن ان تدرج تحت حكم شرعي ، واما ان يكون في مسائل لا نص فيها ..
وفي هذه الحالة تكون المصلحة العامة التي تقتضيها ظروف العصر هي المرجع ، والخلقية الاسلامية هي الموجه ، والتجربة التاريخية للامة هي موطن العبرة والاعتبار فلماذا نضيق على نفسنا ، ونسجن اجتهادنا في قواعد كانت تفي بالمصلحة والمقاصد ، قليلا او كثيرا ، في زمان ، اذا لم تعد تفي بنفس الغرض اليوم على اكمل وجه ، والحال انها قواعد مبنية على ظن المجتهد وليس فيها شيء من القطع واليقين باعتراف اصحابها انفسهم ..?? ..!! ..
فالحاجة ماسة اذن الى الاجتهاد المواكب ، مواكبة الحياة المعاصرة هي اولا وقبل كل شيء مسألة منهج .. !!
الاجتهاد اصل من اصول التشريع وهو عبارة عن بذل الجهد الفكري في طلب العلم باحكام الشرعية ، وهذا حق لكل مسلم توافرت فيه الشروط المعرفية التي تمكنه من ذلك ..
والمجتهد المفسر لآيات القرآن الكريم ينبغي ان يخط منهجية جدبدة في التعامل مع الآيات الكريمة فلا يقتصر على مراجعة اقوال الاقدمين من المفسرين اذ في الثقافات القانونية والتشريعية المعاصرة زاد نافع ومفيد ، لابد ان يستأنس بها اضافة الى ما توصلت اليه العلوم المختلفة من نتائج مستقرة في فهم بعض آيات القرآن الكريم او الاستدلال بها على اعجازه..??..!!
------------------------------------------------------------------------------------------------------
عدنا الى مثل مغرب الشمس في حكاية ( ذي القرنين ) القرآنية لوجدنا ان المهمة التفسيرية اعتمدت الرواية بشكل مطلق ، وبرغم ان الروايات ضبابية ولا تغني عقل الباحث عن الحقيقة ، الا ان مسألة قبول غياب الشمس في عين حمئة لم تكن تتعارض مع النظريات السائدة في زمن التفسير الاول للقرآن حيث كان الاعتقاد ان الارض مركز الكون ، وان كروية الارضل لم تكن تشكل لهم حقيقة علمية معروفة.. الاعتقاد بان الشمس تتحرك والارض ثابتة لا يمنع من قبول فكرة غياب الشمس في عين حمئة ، ولكن علوم اليوم بعد ان ترسخت وبشكل يقيني اصبحت اقوال بعض المفسرين تقترب من الكلام غير المقنع ، مما دفع اهل العقيدة للحفاظ على قدس القرآن في انتظار انفراج فكري حتى ان الكثير من المفكرين يتوقعون ان التقدم العلمي المعاصر سيصل الى القمة العلمية حيث سيكون القرآن قد وصف القمم العلمية دون التفاصيل.. ان ارجاء رفع الاضطراب الفكري الى العلم المعاصر نفسه يتعارض مع نصوص كثيرة في الذكر المبارك وذلك من سورة القيامة الاية 17 وما بعدها (..ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم ان علينا بيانه..) وفي ذلك وضوح بالغ وبلا ريب ان بيان القرآن مكفول من الله سبحانه وتعالى وليس بعلوم الانسان وبذلك، فان جهود العقائديين الذين يجمعون بني علوم العقيدة وعلوم المادة لن تكون سببا في بيان القرآن لان العلوم المادية علوم عقيمة لتعلقها بالمادة ، في حين يجد الباحث وبشكل واضح ان علوم القرآن تستكمل العلوم المادية وعلوم العقل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته;
أريد ان اقول ومن السطر الاول ان الدعوة الى التجديد ليست ترفا او شكلا من الاشكال لا ضرورة له ، بل نحن نقطع وباليقين ان اعادة قراءة النص ضرورة تقتضيها متغيرات الواقع وشروطه ، ونجزم ان من عاش في القرون الاولى لبعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
قد قرأ النص بهذا الفهم ، وليس بفهم اخر ، ونحن موقنون ان النص القرآني قد امرنا بضرورة مراعاة المتغيرات والمستجدات كافة حيث قرر وفق قانونه الاجتماعي الذي نصطلح على تسميته ( بجهاز التغير التقدمي )..
انه حيث وجد حراك مجتمعي صاعد الى اعلى فمعناه وجود متغيرات تقتضي الاستجابة له كقوله تعالى :
( فلا اقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر اذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق )..
ومن هذا النص نفهم ان الانسان محكوم وبفعل الحراك المجتمعي بالانتقال من طور وجودي الى طور وجودي اقوى منه ، اي من كينونة الى صيرورة كينونة ارقى منها ، وهذا الفهم على هذا المستوى هو الذي يجعل الحقيقة الدينية فاعلة ومؤثرة ، لانها تعيش عصرها وتتفاعل مع واقعها وهو واحد من شروط النهضة اذا اردنا ان نصوغ مشروعا للنهضة ، وبعكسه فان المسلم او البناء التكوني للمجتمع المسلم سيصبح كالمشلول الذي يتوكأ على عكازات لا ينتجها ولا يفيدنا في شيء ان ننتج العكازات فضلا عن ان نستوردها وهذا يؤثر حقيقة على غاية كبيرة من الاهمية..
والمؤسف له اننا لا نبدع بل نتبع ، ولا نشارك في قرارات العالم ومصيره بل اننا مأخوذون بسذاجة الدهشة ، ومن هنا تحولنا الى امة اجيرة وليست شريكة في صناعة التاريخ او تغييره وحاجتنا للنهضة ليست لخدمة ذاتنا فقط بل لخدمة الانسانية ، لاننا نعتقد ان العالم يسير الى الهاوية حيث عجزت كل الفلسفات عن معالجة نقائضها وبالتالي يأتي دور امتنا في تصحيح وضعية الانسان على اسس اداء امانة الاستخلاف بلا علو في الارض ولا فساد ..
وهكذا تصبح قراءة النص او بتعبير اكثر دقة اعادة قراءة النص دون استدعاء او استنساخ فقه القرون الاولى مهمة وضرورية حتى نستجيب لفقه الاولويات وفق المصالح وفقه المستجدات والمستحدثات ، وحتى نشارك في ثورات الانتقال والاتصال والطاقة والمعلومات وتصبح الحقيقة الدينية جزءا فاعلا ومؤثرا في المجتمع وليس جزءا مشلولا فيه او معوقا يجر المجتمع من اذياله الى الخلف ..
التوقف عند نصوص السنة النبوية وتجلية قواعدها ومصطلحاتها وتمحيص مروياتها على محورين ـ محور السند ومحور المتن ـ وتحديد ما يعد شرعا منها وما لا يعد شرعا لان النبي صلى الله عليه وسلم ظلت بشريته حاضرة في حياته حضور نبوته ، وان كثيرا من اقواله وافعاله صدرت عنه بحكم تلك البشرية ، مع توجيه العناية في البحث بالملابسات والوقائع التي احاطت بالحديث وتفسيرها تفسيرا يطابق المقصود من ورائه ، ويحقق الغاية منه..
ان تطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وطنيا ودوليا ، لن يستوعب الا فكر يرتفع بالاجتهاد والتجدد الى مستوى هذا التطور ذاته ..
واذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد عمل باجتهاده ، واجتهاد الصحابة الذين استشارهم ، في مسألة فيها نص ، فوضع الخراج على الاراضي المفتوحة عنوة بدل تقسيمها بين المقاتلين ، مراعيا في ذلك المصلحة ، مصلحة الحاضر والمستقبل ، واذا كان قد عدل عن قسمة الغنائم بالسوية ، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وابوا بكر الصديق رضي الله عنه ، وأرتأى ان العدل يقتضي على اساس السبق في الاسلام والقرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد اعتبر المصلحة ومقاصد الشرع فوضعهما فوق كل اعتبار ..
فلماذا لا يقتدي المجتهدون والمجددون اليوم بهذا النوع من الاجتهاد والتفكير ، فالمصلحة تتلون بلون الظروف والمعطيات الحضارية والتطورات التاريخية ، وبالتالي فان الاجتهاد الذي يعتمدها وينطلق منها سيفقد معناه وجدواه اذا لم يكن اجتهادا متحركا متجددا ، واذا لم يكن صادرا عن عقل متحرك ومتجدد مختلفا اختلافا نوعيا عن ذلك الجهد الذي كان مطلوبا في مجتهدي الامس ..
هذه لمحات تعبر عن ايماني الكبير بالحاجة لتجديد الفكر ذلك ان التغير الهائل الذي حصل على المستويات كافة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .. يجعل الانفتاح على هذه العلوم ، وبكيفية خاصة على اسسها المعرفية ونتائجها على المستوى الانساني ، ضرورة من ضرورات الحصول على الكفاءة التي تمكن من الاجتهاد لانه بهذا الانفتاح على فكر العصر يكون الاجتهاد مواكبا للحياة وتطورها ..
اما الذي آثر الانكماش ولم يواكب المرحلة فهو لا ينفع الحاضر ، والماضي في غنى عنه . وهؤلاء قد آثروا ان يفروا الى ماض لا فضل لهم فيه ، اشفاقا من مستقبل لا امل لهم فيه . لقد التوت اعناق اجيال متعاقبة من المسلمين وهم مشدودون الى الوراء ، مقيدون بقيود الماضي ، مشفقون في اساءة الظن بكل دعوة ينادي اصحابها بالتجديد ، سواء كان هذا التجديد في الفقه ام في الفكر ، ام على مستوى العمل الفردي والجماعي ، فدار دولاب العاملين وتحرك ، في حين اننا توقفنا ، وانطلق الاخرون وعاشوا في المعمور من دنيا الناس ، في حين تجمدت اوصال امتنا ، فعشنا في الركن البائس الخرب من هذه الدنيا..