خاطرة رووووووووووووووووووووووووووووعة
ومشكووور على الكلمات الحلوة
ممتازة واستمتعت بها خخخخ
جيدة وأعجبتني
جيده نوعا ما ولكن حاول مرة أخرى
نصيحة .. لاتعد للكتابة
خاطرة رووووووووووووووووووووووووووووعة
ومشكووور على الكلمات الحلوة
شوق- الصحارى
أهلا وسهـلا
تسلميـن على تعليقك , الشكر لك أنتي على مرورك.
شكرا جزيلا..
أخي
تراي نو رايس
قلم ذهبي
ومعدن ماسي
واحساس رائع
وانامل كالألئ
ابدعت وتنغمت في الكتابة والتعبير
والله تعجز اناملي
ان تعطيك حقك من اعجابي بخاطرتك
هنا اسجل وابصم اعجابي
على لوحتك ولحنك وسمفونيتك
التي تألقت بها في النثر والخواطر
واعذرني مرة ثانية على
هذا التعبير الذي لايليق
بخاطرتك الرائعة
وامنياتي لك يااخي العزيز
دوما بالابداع والتألق فيالنثر والخواطر
السلام عليكم![]()
أهلا بك أخي الغالي لايف إند
أسعدني مرورك جدا , وأسعدتني كلماتك الرائعةكل الشكر والتقدير لك .
مجرد مرورك أو أي من الأعضاء يكفيني , ليس شرطا التعقيب على الخاطرةوجودكم يسعدني.
دمت سالما أخي ودامت ردودك بمواضيعي دائما .
شكرا جزيلا
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات حزينة أثارت بنفسي حزن عميق
لِم أخونا فماأجمل أن نحيا لحظة أمل ولولا الامل لما طقنا الحياة على هذه الدنيا
قلمك جميل لكن ياريت أقرأ بالمرة القادمة لحظة تفاؤل
بارك الله فيك وجزاك خيراً كثيرا
أختكم
أنشـودة الأمـل
أي صديقي:
لـقد حانت الساعة التي ينساب فيها شعاع الفجر الشاحب بين نجوم الشرق.
وكل من سيستيقظ بدأ يتحرك وينتفض في خدر النوم وملابسه الرثة.
سـتشرق شمس النصر على كفاحك الذي استأنفته، حيث المدينة التي نامت منذ أمس مازالت مخدرة.
سـتحمل اشعاعات الصباح الجديد، ظل جهدك المبارك، في السهل الذي تبذر فيه، بعيداً عن خطواتك.
وسـيحمل النسيم الذي يمر الآن البذور التي تنثرها يداك... بعيداً عن ظلك.
ابـذر يا أخي الزراع. من أجل أن تذهب بذورك بعيداً عن حقلك، في الخطوط التي تتناءى عنك... في عمق المستقبل.
هـا هي بعض الأصوات تهتف. الأصوات التي أيقظتها خطواتك في المدينة، وأنت منقلب إلى كفاحك الصباحي. وهؤلاء الذي استيقظوا بدورهم، سيلتئم شملهم معك بعد حين.
غـنِّ ! يا أخي الزراع ! لكي تهدي بصوتك هذه الخطوات التي جاءت في عتمة الفجر، نحو الخط الذي يأتي من بعيد.
ولـيدوِّ غناؤك البهيج. كما دوّى من قبل غناء الأنبياء، في فجر آخر، في الساعات التي ولدت فيها الحضارات.
ولـيملأ غناؤك أسماع الدنيا، أعنف وأقوى من هذه الجوقات الصاخبة التي قامت هنالك.
هـا هم ينصبون الآن على باب المدينة التي تستيقظ، السوق وملاهيه، لكي يميلوا هؤلاء الذين جاؤوا على إثرك، ويُلهوهم عن ندائك.
وهـا هم قد أقاموا المسارح والمنابر للمهرجين والبهلوانات، لكي تغطي الضجة على نبرات صوتك.
وهـا هم قد أشعلوا المصابيح الكاذبة لكي يحجبوا ضوء النهار. ولكي يطمسوا بالظلام شبحك، في السهل الذي أنت ذاهب إليه.
وهـا هم قد جملوا الأصنام ليلحقوا الهوان بالفكرة.
ولـكن شمس النصر ستتابع سيرها دون تراجع، وستعلن قريباً انتصار العقيدة، وانهيار الأصنام،كما حدث يوم تحطّم "هُبل" في الكعبة.
منقول
أختكم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نووور الهدى
أهلا بك نور الهدى
آسف على تأخري بالرد,
أشكرك جزيل الشكر على مرورك وتعقيبك , ولا أراك الله حزنا أو بؤسا.
بإذن الله أن التفاؤل سيكون هو شعاري وشعاركم جميعا.
جزاك الله خير أنتي على مرورك.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نووور الهدى
لي أنا
أخجلتيني![]()
شكرا جزيلا على كلماتك والتي تبعث روح الأمــل وتحث على العمل لنحصد أجمل الثمار , وبإذن الله ثمار خير.
كلمات جميلة ورائعة ومتفائلة جداوهو ما نحتاجة , التفاؤل.
أشكرك فعلا على إختيارك , وجزاك الله خير الجزاء .
أشكر جميع من عقب على موضوعي وجزاكم الله خير الجزاء جميعا وبارك فيكم.