هلا أخوي فاس ...
أنا أشوف إن ننتندو ما أعطت زيلدا الكيوب حقها بالمرة يعني دائما ما كانت ننتندو تطور زيلدا من أفضل إلى الأفضل صحيح أن أوكرينا أوف ذا تايم كانت رائعة لكني أبهرت بزيلدا ماجوراز ماسك وتحسن الرسومات فيها وكانت على نفس الجهاز وكذلك كلكم رأيتم زيلدا أوراكل أوف إيجز وأوراكل أوف سيزنز وكيف أنها كانت رائعة وخصوصا أنها تفوقت على كل ألعاب الجيم بوي الملون في الرسومات والأصوات ... فكان على ننتندو أن تراعي ذلك في زيلدا الجديدة للكيوب ...
ننتندو في بداية الأمر أدهشتنا بما عرضته في معرض سبيس وورلد 2000 وكيف أن زيلدا كانت رائعة جدا فكانت تستحق أن تكون على الكيوب ولكن خبر إلغاء اللعبة فاجئني جدا فظننت أنها ستصدر لعبة أقوى منها وأجمل وانتظرت بفارغ الصبر رؤية خبر واحد عن زيلدا ...
وجاء معرض سبيس وورلد 2001 حافلا بالمفاجآت وأحد هذه المفاجآت كان الإعلان عن زيلدا الجديدة ولكن تفاجأت بما رأيت هل هذه زيلدا التي للكيوب؟؟؟ أم أنها لعبة جديدة تكون خاتمة سلسلة زيلدا للننتندو 64 ...
لكن شيغارو مياموتو أعلن أنها للكيوب فجاءتني خيبة أمل كبيرة ...
هل هذه اللعبة تستحق أن تكون للكيوب بقوته وروعته والتي فاجئنا بها في الشهور الماضية؟؟؟ هل كان على ننتندو أن تبدل لعبة رائعة بلعبة غريبة الشكل؟؟؟ ما هو قصد ننتندو من ذلك ؟؟؟ هل هناك مفاجأة وراء ذلك ؟؟؟
في البداية راودتني فكرة أن شكل اللعبة تأثر من محركها القديم الذي صممت به لكني لما علمت بأن محرك اللعبة هو زيلدا 64 (أوكرينا أوف ذا تايم) قلت لا .. لا أظن ذلك زيلدا 64 ظهرت بشكل رائع وتحسنت في ماجوراز ماسك فلا أظن أن هذا السبب ...
لكن أكيد يوجد شي في عقل مياموتو الصغير ويخطط له هل هذه مفاجأة منه ؟؟؟ أم أنها مخاطرة من ننتندو لكي ترى هذا النمط من زيلدا ونجاحه؟؟؟ كلها أشياء موجودة في الخفاء ولا نعرفها ...
الذي قهرني أن ننتندو ألغت اللعبة الجميلة والرائعة بلعبة أقل منها جمالا وفوق هذا كله تركتها للسنة القادمة لكن ننتندو لم تهتم بالمنظر لكنها أكيد أنها تخفي شيئا ما في الجوهر وفي القصة فلو كانت القصة رائعة فسوف تغلب على الشكل وسوف ننسى الشكل مع اليام وتبقى القصة خالدة في العقول ... وهذا ما سيغفر لننتندو خطأها ...
لكني أتمنى نجاح هذه اللعبة وأرى لها كل خير وهذا الشيء الذي رأيته من آراء الجمهور في عدد من المواقع فهم لم يرفضونه بتات ولكن وجدوه غريبا ودوما الحكم على لعبة لا يكون برؤيته لكن بممارسته فلننتظر ونرى ...
مع محبتي,,,
رايق