وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهاخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أشكرك أخي الكريم على طرحك لهذه الأدلة من القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة.أسعد الله نهارك و جعلك تتدبر في ايات الله كما أمر و دعك من فساد الاراء فان
سرعة البديهة من فطنة المومنين عباد الله و اقرأ معي قول الله من سورة التوبة مصحوبا بتفسير
بن كثير رحمه الله و بعض أقوال اهل العلم ثم شهادة اخينا على ان ما قال لا يحتمل التأويل الذي
تدعونا اليه :
جاء في تفسير بن كثير رحمه الله ما يلي :
قال الله تعالى:
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا
تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66)
وقال ابن إسحاق: وقد كان جماعة من المنافقين منهم وَديعة بن ثابت، أخو بني أمية بن زيد، من
بني عمرو بن عوف، ورجل من أشجع حليف لبني سلمة يقال له: مُخَشّن بن حُميّر يشيرون إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق إلى تبوك، فقال بعضهم لبعض:
أتحسبون جِلادَ بني الأصفر كقتال العرب بعضهم بعضا؟ والله لكأنا بكم غدا مُقَرّنين في الحبال،
إرجافا وترهيبا للمؤمنين،
فقال مُخَشّن بن حُمَيّر:
والله لوددتُ أني أقاضى على أن يضرب كل رجل منا مائة جلدة، وإما نَنْفَلتُ أن ينـزل فينا قرآن
لمقالتكم هذه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -فيما بلغني -لعمار بن ياسر: "أدرك القوم، فإنهم قد
احترقوا، فسلهم عما قالوا، فإن أنكروا فقل: بلى، قلتم كذا وكذا".
فانطلق إليهم عمار، فقال ذلك لهم، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتذرون إليه، فقال
وديعة بن ثابت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف على راحلته، فجعل يقول وهو آخذ
بحَقَبها:
يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب،
[فأنـزل الله، عز وجل:
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ) ]
فقال مُخَشّن بن حُمّير: يا رسول الله، قعد بي اسمي واسم أبي. فكان الذي عفى عنه في هذه الآية
مُخَشّن بن حُمّير، فتسمى عبد الرحمن، وسأل الله أن يقتل شهيدا لا يعلم بمكانه، فقتل يوم اليمامة،
فلم يوجد له أثر
وهذه روابط تفسر هذا المعنى :
الشيخ محمد سعيد القحطاني و خطر الاستهزاء بالدين:
http://media.islamway.com/lessons/mq...hatreligion.rm
صالح الفوزان : الشباب و الا ستهزاء بالدين
http://media.islamway.com/lessons/fawzan//mocking1.rm
http://media.islamway.com/lessons/fawzan//mocking2.rm
محمد حسان :الاستهزاء بايات الله
http://media.islamway.com/lessons/hasan/41_Maryam/37.rm
ولكني لا أعلم سبب طرحها في هذا الموضوع و سبب توجيهها لي ، لأنني لم أنكر أي شئ
مما تدل عليه هذه الأدلة و أنا متفق عليها معك منذ البداية ولكنك مازلت تسير في تلك الطريق
البعيد كل البعد عن الموضوع الأساسي وهو تهجمك على الأخ الذئب المتوحش وعلي أيضاً
بموضوعٍ قمت بترجمته بمنظورك بدون أن تتفكر في الموضع أكثر من بضع ثواني لكي تقرأه
و تشن هجماتك على صاحب الموضوع وعلي وتظن بنا ظن السوء
مازلت أكرر كلامي الذي لم يصل إلى مسامعك يا أخي الزاهد الورع وهو أن الذئب المتوحش لمو ان أخانا صرح انه اراد اللعب في مكان بدل الصلاة و ماذكرت انما أخذ من كلامه و لم يكن شيئا افتريته عليه .
يجاهر بالمعصية من خلال موضوعة وإنما كان ينتقد الحال التي سنصل إليها إذا لم نجد الحلول و إذا تغاضينا عن
هذه الكارثة التي بدأت بتسميم عقول الشباب العربي وهذا يسمى بالنقد الأدبي.
أخي أنت تسوء الظن بنا وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق"[رواه البخاري ومسلم واللفظ له].و لذلك فنحن اردنا ان نبين لأخينا الذئب المتوحش خطأه ليرجع بالتوبة الى الله مما
صدر عنه و لا يتبع هواه فان تاب تاب الله عليه و الا فنسأل الله له الهداية .
وأماالسلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا
الخلق الذميم، فتراهم يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من
عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه.فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عن سوء الظن؟.
إن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالمسلمين أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجل
الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله".
وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما:
1- سوء الظن بالله:وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير
من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه.
2- سوء الظن بالمسلمين: وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها
مهلكات منهيٌ عنها.
وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه.فإياك أخي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء،
وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم.
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلاَّ فإني لا إخالك ناجيًا.


































؟؟؟