منتظر الزيدي
أبن العراق
فخر شباب العراق
منتظر الزيدي
أبن العراق
فخر شباب العراق
الآلاف يتظاهرون في بغداد للمطالبة بإطلاق سراح العراقي الذي رمى بوش بحذائه
بغداد- الشرقية: سار الاف من سكان مدينة الصدر ، في تظاهرة اليوم الاثنين لمطالبة السلطات الحكومية باطلاق سراح مراسل فضائية "البغدادية" منتظر الزيدي الذي اعتقل إثر رميه حذائه على الرئيس الأميركي جورج بوش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد.
وحمل المتظاهرون، وغالبيتهم من أنصار التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر، لافتات تمجد الزيدي وتصفه بالبطل، واتجهوا نحو ساحة الفردوس الشهيرة وسط بغداد، والتي شهدت إسقاط تمثال الرئيس العراقي صدام حسين على يد القوات الاميركية في عام 2003.
وتوجه قسم من التظاهرة نحو نقابة الصحافيين العراقيين لمطالبتها بنصرة الصحافي الزيدي والمطالبة باطلاق سراحه فوراً.
يشار الى ان نقابة الصحافيين العراقيين التزمت الصمت ازاء الحادث حتى الان، بينما ندد نقيب صحافيي إقليم كردستان العراق فرهاد عوني بالحادث ووصف خطوة الزيدي بأنها "تصرف غير إخلاقي" بينما لم يصدر أي رد فعل من نقابة الصحافيين العراقيين ببغداد على الحادث حتى اللحظة.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش علق على الحادث ممازحا الصحافيين "كل ما أستطيع قوله إنهما (فردتي الحذاء) من مقاس عشرة (44) وان التواجد وسط تجمع سياسي حيث تجد الناس فيه يصرخون بوجهك، انها وسيلة يمارسها الناس لجلب الانتباه".
واضاف "لا أعرف مشكلة الرجل، لكنني لم أشعر ولو قليلا بأي تهديد، وما فعله الصحافي ليس جديداً".
وطالبت قناة "البغدادية" في بيان كررته عدة مرات أمس الاحد السلطات العراقية بالإفراج الفوري عن مراسلها "تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأميركية العراقيين بها، كما قطعت برامجها الاعتيادية وبدأت ببث الاغاني الوطنية ونشر رسائل نصية قصيرة (sms) من المشاهدين في العراق والدول العربية عبّر مرسلوها عن تضامنهم مع الزيدي وطالبوا السلطات العراقية بالافراج عنه فورا".
ويذكر أن الزيدي عمره 28 عاماً، وهو عازب يعمل في قناة "البغدادية" منذ تأسيسها بعد غزو العراق في عام 2003.
وكان اختطف قبل عامين من قبل مسلحين مجهولين بعد خروجه من منزله في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد ووجد بعد أسبوع من الحادث مرميا على الارض في منطقة قرب معارض بيع السيارات في ساحة النهضة شرق العاصمة العراقية.
ولم يعرف بعد مصير الزيدي الذي اعتقله رجال حماية رئيس الوزراء أمس غير أن مصادر عليمة اكدت انه يخضع للتحقيق لمعرفة دوافع عمله.
رجل والرجال قليلون![]()
سيخلع الصحفيون احذيتهم خارج قاعات المؤتمرات الصحفية قبل دخولهم "@@
و الله انه رجال
و قرأت عن ناس ينتقدونه و ايقولون هذه مو من شيم العرب اهانة الضيف
أولا و هل بوش ضيف أو غازي
ثانيا و هل من شيم العرب النخوع للعدو و هل من من شيم العرب السكوت على الظلم
نسينا كل قيم العرب و الحين بس تذكرنا هذه
بسم الله الرحمن الرحيم
*************************************
أن رئيس الوزراء قبل أسابيع قال العراق ناقص السياده ...... اي انه تحت احتلال ولكن بطريقة اخرى الاسماء كثير و الفعل واحد ..... وهو أحتلال
اذن جورج بوش ليس هو ضيف بل عدو جاء لكي يتفقد و يودع جيشه الجبان (( وهذا هو غرض الزياره الاساسي)) لانه بعد ذلك ذهب الى افغانستان لكي يودع جيشه المهزوم ان شاء الله
وان منتظر هو صحفي ولقد عبر عن رايه بكل حريه (( اليس هذه الحريه التي ارادها بوش واعوانه)) ونحن شاطرين بسرعة نتعلم فهذا اول درس تعلمناه من الحريه (خخخخخخخخخخخخ)
حرية الراي ....
وبعمله هذا الشعب جميعه فرحان بما قام به متحدين بكافة الاطراف و الاعراق على انه هو
بطل العراق ل عام 2008
من بعد ما كان ابطال العراق الفريق العراقي لعام 2007
الشعب جميعه سعيد و يفتخر به وليس العراق فحسب وانما الشعوب العربية و الاسلاميه و جميع سكان الارض الاحرار الشرفاء
وقد اجتمعه عليه العرب من سوريا و فلسطين و مصر و ليبيا و الجزائر
حيث سوف يقومون بتشكيل فرقة دفاع عنه تصل الى اكثر من 200 محامي عربي و اكثر من 50 محامي عراقي و العدد في تزايد ....!
هذا ان دل فدل على عروبة و اصالة و نخوة و شجاعة العراقي البطل
منتظر الزيدي
قد أشاد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بالصحفي العراقي ووصفه بالشجاع، وقال إنه يشعر براحة لأن الحذاء لم يصب بوش، لكن ابتسامة عريضة علت وجهه وهو يشاهد تسجيلا مصورا للحادث عرض أثناء اجتماع لمجلس الوزراء وأذاعه التلفزيون الفنزويلي.شافيز تابع والابتسامة تعلو وجهه تسجيلا مصورا لرشق بوش بالحذاء (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف قائلا "شيء طيب أنه لم يصبه.. أنا لا أشجع على رشق أي أحد بالأحذية، لكن يا لها من شجاعة حقا".وفي طرابلس قررت جمعية "واعتصموا" للأعمال الخيرية التي تترأسها عائشة القذافي ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي، منح وسام الشجاعة للصحفي العراقي.وأعلنت الجمعية في بيان أن الزيدي عبّر من خلال ذلك صراحة عن رفضه لانتهاك حقوق الإنسان، معتبرة أن ما قام به انتصار لحقوق الإنسان على المستوى العالمي.ودعت كل المنظمات الدولية والحقوقية والصحفية إلى التضامن مع الصحفي العراقي والضغط على الحكومة العراقية لإطلاق سراحه فوراً وعدم توجيه أي تهمة له وعدم تسليمه للحكومة الأميركية.
يعد خبر ضرب جورج بوش ب الحذاء و المطالبة ب أطلاق سراح المعتقل الصحفي منتظر الزيدي من أبرز واهم واكثر عدد القراء و الردود في جميع المواقع الاخبارية العربية و العالمية
وغيرها ...
**********************************************
أود أن أشارككم بهذه المقالة التي كتبها زميلي وليد جواد تعليقاً على هذه الحادثة وعنوانها: صحافة القلم أو صحافة القدم؟
يا ترى هل يجسد منتظر الزيدي مهنية الصحفي بفعلته الهمجية يوم أمس عندما غدر بأخلاقيات الصحافة ونزل إلى الدرك الأسفل برمي حذاءه تجاه الرئيس جورج دبليو بوش؟ بالطبع لا ، وقد أتى الرد قويا وواضحا ممن كان لهم من مكارم أخلاق المهنة الصحفية حظ ونصيب بالتعبير عن أسفهم على الحادثة.
في نظام ديمقراطي متنامي الذي هو دولة العراق يضع الرئيس جورج بوش نفسه بين أيادي الصحفيين لكي تَعُم فائدة المعرفة بواقع العلاقة الأمريكية العراقية. ولكن الفائدة لم تتحقق بفعلة الزيدي خاصة وأنه لم يطرح الأسئلة التي كان العراقيون ينتظرون إجابة بوش عليها. ويبقى أن القذف ليس طرحا ،، والسب ليس سؤالا ،، فليس الشتم من حرية التعبير في شيئ. وقد برهن الزيدي على أنه لا يدرك مقدار الفائدة التي كان بإمكانه تعميمها على أبناء جلدته من خلال طرح الأسئلة على الرئيس الأمريكي ، ودلل بفعلته على جهله بالمبادئ الصحفية حيث لم يستطع ترجمة أحاسيسه إلى كلمات معبرة أو أسئلة مبينة والتي هي في الحقيقة واجبه الصحفي. وليته كان خاويا فقط ولكنه استسلم لبدائية العنف ، وفشل في استثمار الفرصة التي كانت بين يديه.
بالتأكيد لا يمثل الزيدي مهنته الصحفية كما أنه لا يمثل الشعب العراقي ولا العروبة. فالشعب العراقي كان يعاني ويكابد في صمت عبر عقود من الحكم البعثي القمعي الديكتاتوري الذي حصد حياة أعداد لا تحصى من العراقيين. فالتصفيات والاختطافات كانتا أمرا معروفا ولا يجرئ أحد على الاعتراض عليها. ولم يكن حكم صدام حسين استثنائيا يستهدف الأشخاص فقط بل أن ساديته طالت الجماعات مثل الأكراد الذين سقطوا ضحايا لغازات صدام القاتلة في حلبجة ، والشيعة في الجنوب في بداية التسعينيات. لقد كانت دولة بوليسية لا يجرؤ المواطنون فيها على التعبير عما يدور في خلدهم إذا كان مخالفا للحكومة الصدامية ، وإلا تكون نهايتهم شبه حتمية.
استطاع الشعب العراقي أن يتعامل ويتجاوب مع المتغيرات في رحلته تجاه مجتمع مرحب ومتسامح يعدل بين الطوائف والعرقيات دون التنازل عن قيمه ومبادئه الثابتة من موروثه الثقافي. فكرم الضيافة لم يكن حالة استثنائية ولم يكن قط خيارا مزاجيا ولم يكن حكرا على صديق أو حبيب بل كان لكل قادم وحتى ممن يختلفون معهم في الرأي. الترحيب بالضيف عادة لن تنتهي بفعلة الزيدي الذي لا يمكن لسلوكه أن يعكس الثقافة العربية حتى وإن اختلط ذلك على بعض غير العارفين بالثقافة العربية.
الزيدي لن يُقْتل لفعلته ولن يعذب لذلك الاعتداء المقيت كما كان سيؤول مصيره في أيام العهد البائد. إن هذه الحادثة لن تغيّر من الموقف الأمريكي في شيئ فسنبقى ثابتين في ثقتنا في عزيمة أهل بلاد الرافدين. ومع ذلك فإن الزيدي يتحمل التهمة الموجهة ضده وهي تعديه على مهنته الصحفية ومواطنته العراقية وثقافته العربية.
بطل
الله يعطه العافية
"سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"
الإسم بشبكة البلاي ستيشن3PSN ID:Lover_333
الله اكبر
والعزة للاسلام
عاش الصحافي الشجاع ..يستحق كل احترام وتقدير .
ويجب ان يكون له تكريم خاص بهذا الفعل الجميل
أكد شقيق الصحافي العراقي، الذي رشق الرئيس الامريكي جورج بوش بحذائه، الثلاثاء 16-12-2008، أن أخيه يعاني من كسر في اليد والضلوع ومن إصابة في العين والرجل. وفي تطور متصل، قال متحدث بالخارجية الصينية إنه سيراقب الصحفيين خلال المؤتمرات خشية تكرار سيناريو بغداد.
وأوضح ضرغام الزيدي (32 عاما) شقيق الصحافي منفذ الهجوم منتظر الزيدي أن "أحد عناصر الأمن في المنطقة الخضراء أبلغني أن منتظر ضرب في ضلعه، وكسرت يده وجرح في عينه وفخذه"، دون أن يوضح متى تعرض لهذه الإصابات، واتهم رجال أمن عراقيين بضرب شقيقه دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.
وقال إن شقيقه معتقل داخل المنطقة الخضراء "من قبل أجهزة موفق الربيعي" مستشار الأمن الوطني العراقي.
وكان الزيدي (29 عاما) قد رشق بوش بحذائه الأحد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء نوري المالكي من دون ان يصيبه، وقام بشتمه.
وأوقفت اجهزة الامن العراقية الصحافي على الفور. وشوهدت اثار دم في موقع الاعتقال.
وعلى وقع الهجوم على الرئيس الأمريكي بالحذاء، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنه سيراقب الصحفيين خلال المؤتمرات الصحفية خشية قيام أحدهم بتنفيذ اعتداء بحذائه.
وقال المتحدث ليو جيان تشاو في مؤتمر صحفي "إن كل الزعماء يستحقون الاحترام، وأعتقد أن علينا احترام قادة الدول".
ولمح، قبل تلقي مجموعة من الاسئلة الصعبة، قائلا: "ربما علي الآن ألا أنظر فقط لمن يرفعون أياديهم، ولكن لمن يخلعون أحذيتهم أيضا".
التعديل الأخير تم بواسطة RICH BOY ; 16-12-2008 الساعة 06:54 PM
قريـــبا
___________________________________________________
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الرد :____
1_ هذه هي حريه الراي و الفعل و بوش يستحق اكثر من ذلك وهذه هي الغيره العراقية وبدون كلامك المزخرف الفاشل يا عميل الاميركان
2 _ انه يجسد روح الصحافة العراقية و العربية باقصى نقاطها لانه يعبر عن صوت الشعب وهذا هو المهم
3_ هؤلاء صحافة صفراء يمجدون الطاغوت و العدوان و موجودين في كل مكان في العالم باعوا ضمائرهم من اجل الفلوس
4_اي فائده واي معرفه قد نسمعها من مجرم حرب في العراق و في افغانستان وهل بوش يقول الحقائق بل هو كذاب و يقول الاكاذيب (( قضية ااسلحة الدمار الشامل + أستقبال العراقيين له ب الورود)) حبيبي صارت ب ال احذيه استقباله (خخخخخخخخخخخخ)
5_ ماذا ينتظر العراقيين من حوار مع شخص قاتل ,(( انه الشيطان بحد ذاته )) هو شخص مخرف مجنون بعد 6 سنوات حرب يقول الحرب غلطة اي انه تندم على اسقاط نظام صدام حسين
6_ يا عالم يا عرب يا عراقيين يا بشر اكو واحد ضد ما فعله منتظر الزيدي (( ان جميع احصائيات القنوات الاخباريه و ابرزها موقع قناة الجزيره قال انه 99% من التعليقات كانت مع الزيدي (( اي الامه العربية و الاسلاميه معه )) .
7 _ منتظر الزبيدي شخص عراقي عربي اصيل لا ينتمي الى فصيل معين بل ان انتمائه فقط للعراق.
8 _ القاده السياسين في العراق الان هم اسوء من صدام حسين مائة مره (( متفق عليه من الشيعة و السنه ))
9 _ صدام حسين كان حاكم ظالم قتل الشعب العراقي ولكن الجماعة الان قتلوا اضعاف مضاعفه ما قتل صدام طيله 35 سنه قتلوا من العراقيين خلال 6 سنوات فقط .
10 _ اين الديمقراطية ؟ العالم شاهد وسمع صراخ الزيدي و الحماية تضربه امام الكاميرات ؟
هل هذا العمل قانوني ؟ ديمقراطي ؟ اذن الخلاصه انتم كذابين
11 _ جورج بوش ليس ضيف للعراق و انما عدوا للشعب العربي و للشعب العراقي و الامة الاسلامية (( رئيس جيش الاحتلال هو ))
12 _ الان الزبيدي يعذب ونحن سمعنا اصواته حيث كان يصرخ عندما ضربه الحراس ! ليش تكذب يا بني (( الحمد لله انا سمعت محد قال لي ))
13 _ ان شاء الله نرد الكم الصاع صاعين وعن قريب ان شاء الله
14 _ منتظر الزبيدي هو الان بطل شعبي عظيم مو بس للعراق وانما للعالم اجمع
15 _ ان شاء الله سوف يخرج و من دون عقوبه (( او عقوبه اسميه 7 ايام مثلا)) ان شاء الله
النصر قريب ... ان شاء الله
النصر قريب ... ان شاء الله
منتظر الزيدي (1979 - ) هو مراسل صحفي عراقي لقناة البغدادية. اشتهر بقذفه زوجي حذائه صوب الرئيس الأمريكي جورج بوش أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد في 14 ديسمبر 2008، فأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة خلف الرئيس الأميركي بعد أن تفادى الحذاء، وبحسب القنوات الفضائية (الرافدين والبغدادية) فقد كسرت ذراعه أثناء اعتقاله من قبل الحرس القائمين على الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.[1]
وقد أودع في أحد سجون العراق بعد الحادث مباشرة، ويذكر أن الرئيس بوش أكمل المؤتمر الصحفي مع المالكي. وفي تعليق لبوش على الموقف قبل 17 يوم على انتهاء ولايته الدستورية كرئيس للولايات المتحدة قال: «هذا أغرب شيء أتعرض له»[2]. ويذكر أن هذه هي الزيارة الرابعة لجورج بوش إلى العراق منذ عام 2003.
سبق لمنتظر أن اختطف في 16 نوفمبر 2007 فيما كان يتوجه إلي مقر عمله وقد عاد إلى أسرته في التاسع عشر من نفس الشهر بعد ثلاثة أيام من اختطافه دون دفع فدية مالية وقد نقلت وكالة أسوشيتيدبريس عن أحد محرري القناة قوله: "إن أحد زملاء الزيدي اتصل بهاتفه المحمول ظهر الجمعة فرد عليه شخص غريب وقال له (إنس منتظر)" وقال المحرر للوكالة "إن هذا عمل عصابة إجرامية، لأن تقارير منتظر كانت دائما معتدلة ومحايدة".
منتظر الزيدي يسكن مدينة الصدر، إحدى ضواحي بغداد والتي تعتبر معقل التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر. وقد شهد اليوم التالي لحادثة رشق الرئيس بوش بالحذاء تظاهرة شعبية في مدينة الصدر تطالب بإطلاق سراح الزيدي بحجة أنه كان يمارس الديمقراطية التي تدعو إليها الولايات المتحدة.