بدأ سلوك زوجي يتغير فجأة لتتغير معه كل حياتنا دون أي سابق إنذار ...
ومرت الأيام والحال يزداد سوء ,, وحال زوجي يتدهور ..
فجاءة ...
رن جهازه المحمول نغمة الرسالة .. التي كان قد وضعها ..
ونسي أن يحمل جهازه معه إلى دورة المياة كالعادة ..
ملحوظة ..
هذا أحد الأسباب الذي أشعرني بتغيره حيث أنه لم يكن يأخذ جهازه معه لدورة المياه ..
واعجباه الهي واعجباه !!!
المهم ، لم يسمع الصوت لأنه كأن يستحم ، وهنا جاءتني فكرة شيطانية ..
ولأول مرة فقد دفعني الفضول لأن الجهاز كان يعمل هزازا ..
فأخذته ..
واتصلت من رقم جوالي انا ...معتقدة أن زوجي بهذه الدرجة من السذاجة ..
ولم يرد علي أحد ..
أخفيت الرقم وتسألت ياترى لماذا لم يرد..
لم أستطع فتح الرسالة ولا قرأتها بسبب الرقم السري الجديد الذي وضعه لجهازه ..
وكبريائي ثم ثقتي العمياء في زوجي ... خصوصا (لأنه متدين ) يمنعاني من الشك فيه ..
وقول الله تعالى : ( يا أيها اللذين أمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ، إن بعض الظن إثم ) ..
صدق الله الغظيم الكريم ..
وعذرا أحبتي ..
فقلمي بدأ يتدلل ..
ووقت الصلاة .. دخل .
أستودعكم الله
وللرواية تتمة ..






























