يداي ترتجفان حيناً
وعيناي تدمعان كل حين
تسترقان النظر إلى البعيد
ترجوان الإله أن يبين طيفه ولو للحظة
فقد كادتا أن تنسيا ملامحه
يملأني اليقين
بأن اليوم الموعود سيحين أجله
وأن تأخره ما هو إلا لحكمةٍ مغيبةٍ عنا
هو سيأتي في النهاية
وحين يفعل ذلك
سأكون أول المهنئين
































