شباب هذا آخر فصل بس أنا مواعدكم في................
قصة رائعة من تأليفي بعناون المفتـــــــــــــــــــــــــــرس قريبا إن شاء الله
اليكم الفصل الرابع بس مو مكمل مع الأسف![]()
4- الاختطاف..
أوقف(أدهم)سيارته أمام فندق فاخر وقال لـ(منى):
-أعتقد أن هذا مكان أفضل للقاء بدلا من أن نقودهم الى فندقنا.
ثم هبط من السيارة ودار حولها ليفتح الباب لـ(منى)ولكنه في الحقيقة فعل هذا ليختلس النظر الى ركاب السيارة السوداء الصغيرة ..كانوا أربعة أشخاص ولكنه لم يميز ملامحهم جيدا..وتأبطت (منى)ذراعه وهو يتجه الى المطعم فهمس في أذنها:
-يبدو أن لدينا ضيوفا على الغداء أيتها الملازم.
وما أن اتخذا مقعديهما بداخل المطعم حتى شاهد(أدهم)ثلاثة رجال يدلفون إليه وهم يختلسون النظر الى حيث يجلس مع(منى)..ابتسم في قرارة نفسه وهمس لـ(منى):
-لقد وصل الصائدون..ترى كيف سيكون وقع المفاجأة عندما يكشفون أنهم طرائد؟
ولكن(منى)لم تبتسم بل قالت بقلق:
-أخشى ما أخشاه أن تصبح المفاجأة من نصيبنا يا سيدي.
ضحك(أدهم)بصوت عال فقطبت حاجبيها قائلة:
-أنك تتصرف وكأنك لاتشعر بخطورة الأمر يا سيدي..هل لك أن تخبرني ما خطوتنا التالية.
مط(أدهم)شفتيه وقال ببساطة:
-أن نقع في أيديهم طبعا يا عزيزتي.
اتسعت عيناها دهشة وهي تقول بصوت مبحوح:
-ماذا؟..أنهم سيقتلوننا بلارحمة يا سيدي.
أذهلتها ابتسامة(أدهم)الساخرة وهو يقول:
-لاجناح عليهم اذا حاولوا يا عزيزتي..المهم أن ينجحوا.
ثم مال الى الأمام وقال:
-ولكنهم لن يحاولوا هذا في البداية..بل سيكتفون بتهديدنا أولا.
نظرة إليه بشك فتابع قائلا:
-لقد حصلت الإدارة على التصريح الرسمي الذى سمح لنا بمقابلة(حازم)باعتبار أنني محام مصرى قادم لتنسيق الدفاع عنه وقتلى فور وصولى الى ألمانيا سيثير الشك حول صحة اتهامه ولذلك سيحاولون أولا اقصائى بالتهديد فاذا فشلوا ....
ولم يكمل عبارته وأنما ابتسم وقال:
-يبدو أن ضيوفنا قد شعروا بالقلق..فاهم أولاء يتململون..لننتهي من تناول الطعام بسرعة وإلا فقدنا مطاردينا .
انتهى(أدهم)و(منى)من تناول طعامهما ثم غادرا المطعم بهدوء وتبعهما الرجال الثلاثة بنفس الهدوء حتى أصبح الجميع خارج المطعم..وفجأة شعرت(منى)بفوهة مسدس تلامس ظهرها وسمعت(أدهم)يقول متظاهرا بالخوف:
-ماهذا؟..مامعنى هذا التصرف العجيب؟
أجاب صوتا أجش قاسى النظرات:
-تقدم الى سيارتك بهدوء وإلا أفرغت مسدسي في جسدك .
تقدم(أدهم) الى السيارة واتخذ مكانه أمام عجلة القيادة بناء على أمر الرجل الضخم صاحب الصوت الأجش الذى اتخذ المقعد المجاور له مصوبا مسدسه الى رأس (أدهم) على حين ركب الرجلان الأخران في المقعد الخلفي وبينهما(منى) التى بدأت تشعر بخوف حقيقي عندما ألصق أحد الرجلين مسدسه بجنبها ووضع الثاني مسدسه على مؤخرة عنق(أدهم) الذى أنطلق بالسيارة بالأتجاه الذى حدده الرجل الضخم وتبعتهما السيارة السوداء يقودها الرجل الرابع واتجهت السيارتان الى خارج برلين حيث الريف الألمانى الجميل شعرت(منى)بالقلق الشديد عندما أبتعدت السيارة عن المدينة انتابها شعور بأن الرجال الثلاثة ينوون قتلهما في مكان منعزل وتوتر جسدها كله عكس(أدهم)الذى قاد السيارة ببساطة ويسر وكأنه في نزهة خلوية الى أن أمره الرجل الضخم بالأنحراف يسارا فقطب حاجبيه ولكنه أطاع الأمر وهو يدرس الموقف محاولا وضع خطة مناسبة للتغلب على الرجال الثلاثة لو أن نيتهم كانت القتل ولكن الرجل الضخم طلب منه التوقف أمام منزل ريفى أنيق من طابقين..توقف (أدهم) أمام المنزل وهبط من السيارة يتبعه الرجل الضخم الجثة والرجلان الأخران يقود أحدهما(منى) وتوقفت السيارة السوداء ولكن سائقها لم يغادرها بل قبع في مكانه خلف عجلة القيادة وأكتفى بإشعال سيجارة ونفث دخانها في الهواء وهو يخرج مسدسه ويضعه في وضع الأستعداد للإطلاق.. قاد الرجال الثلاثة(أدهم)و(منى)الى داخل المنزل الريفى وما أن اجتاز(أدهم)المدخل حتى طالعته لوحة زيتية ضخمة تمثل(أدولف هتلر)وقد امتلأت ملامحه بالخوف والذعر وهو يسقط وسط نيران شديدة اللهب تمتلىء بشياطين يحمل كل منهم رمحا ينتهى بنجمة سداسية الأطراف وفي ركن اللوحة كومة من الصلبان المعقوفة رمز الحزب النازى القديم وقد اشتعلت فيها النيران وتآكل معضمها.
أخذ(أدهم)يتطلع الى اللوحة وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة حتى وصل الى مسامعه صوت هادىء يقول:
-ها أعجبتك اللوحة يا هر(صالح)؟