
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة -Cheetah-
وهل عشر هذا قليل؟
كل المقال .. من أوله لآخره كلام فارغ

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bosson
لأ يا عويله .. كل مجتمع يأخذ " الظواهر الدخيله" .. فيحللها .. يفصفصها ..ينتف أبو اللي خلفها
يتوقع نتائجها .. و مصدرها
و ما نفعله هو دراسه لظاهره دخيله .. حتى نعلم ما يصلح لنا و ما لا يصلح لنا
على فرض أن الرسوم المتحركة " ظواهر دخيلة " .. ألا تظن معي أنك إذا أردت أن تحلل وتفصفص وتنتف ولد عم أبو اللي جابوها ..
أنه يجب عليك أن تبدأ في تحليلك هذا بالعوامل ثم تنتهي إلى النتائج
أم أنه عليك أن تقفز إلى الناتج ( الغزو الفكري الموجه ) أولا , ثم تحاول تمييع الادلة والواقع ليناسب هذه النتيجة التي سلمت بها مسبقا

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bosson
ولكن كنت لا تؤمن بوجود "غزو فكري" فهذي رأيك ..
و أنا وصلت حدي من هذا النقاش
الفارغ
النقاش ليس فارغا يا عزيزي سلطان ..
بل الفارغ هو حجج الذين يقولون بغزو فكري موجه في الرسوم المتحركة دونما أن يعيروا أهمية ل"تعارض الثقافات" بيننا وبين من أنتج هذه الرسوم .. ودون أن يعيروا اهتماما لحقيقة أننا نحن من أخذنا هذه المنتوجات بأيدينا .. ودون أن يستوعبوا أن العالم لا يدور حول الإسلام أو العرب

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bosson

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bosson
و بالنسبه للنص الذي ألصقته .. فقد طًرحوه في المنتدى من سنه تقريبا
- لا تعليق
و السلام عليكم
طبعا .. فمثل هذه النصوص الفارغة تلقى ترحيبا في المنتديات

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bosson
رأي : لا أظن أن الكثيرين يلتفتون
إلى هذا الوضع فالخدر الذي سببه هذا الهجوم الإعلامي قد شلّ مراكز الإدراك لديهم
كالعادة عزيزي بوسون .. من السهل أن تضع Label's لغيرك من الناس
لكن عليك أن تتجرد منها عندما يبدأ النقاش

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bosson
.. فكل واحد ينظر من زاويه يرسمها له محيطه
في هذه صدقت
.................................................................................................... .....................................................................
مقدمة بسيطة قبل أن أرد على هذا المقال ..
الكاتب يعاني من عدم تمييزه (تعارض الثقافات بيننا وبين صانعي الرسوم ) وبين ( الغزو الفكري الموجه من قبل أعداءنا على أطفالنا ) ..
ويحاول ربط الإختلاف بالغزو الفكري
الفضائي الكرتوني في هدم بنيان الطفولة الإسلامية :
احلف !
1- زعزعة عقيدة الطفل في الله ، فهذه الرسوم لها دور عظيم في زعزعة عقيدة الطفل في ربه
أول خطأ .. تعميم مضل
هذا المشهد الذي يصور فيه الراسم للطفل رجل السماء علي أنه هو الله ينام في سبات عميق ولا يتحرك إلا عند إزعاجه من قبل سكان الأرض مما يبث الجرأة في الطفل علي السؤال عن ماهية الله عز وجل ، ذلك السؤال الذي منعنا نحن من السؤال عنه ، وهناك أكثر من تساؤل يطرح نفسه حيال هذا المشهد ، لماذا يصور الشخص فوق السماء ذا لحية ، تلك العلامة التي تعتبر من رموز الدين لدى المسلمين ؟
شوفوا الفلسلفة ..
وكذلك ما يحصل في برنامج ميكى ماوس ، هذا الفأر الذي يعيش في الفضاء ، ويكون له تأثير واضح على البراكين والأمطار ، فيستطيع أن يوقف البركان وينزل المطر ويوقف الرياح ، ويساعد الآخرين .
لماذا يجعل هذا الفأر في السماء ؟ ولماذا يصور علي أن له قوة في أن يتحكم بالظواهر الأرضية ؟ إن تلك تلميحات خبيثة ، أهدافها واضحة للجميع ، لا تتطلب إجهادا ذهنيا لمعرفتها .
هذا مجرد خيال قد لا يناسب الدين الإسلامي .. ( رغم أني أراه شيء بسيط لا يستحق )
ولا زلت لا أرى في ما قاله الكاتب ما يفيد أن هذه الرسوم موجهة بالتحديد للطفل العربي
2- نشر بعض النظريات والأفكار الباطلة ، ومن ذلك برنامج البوكيمون ذلك البرنامج الذي بلغت شهرته ومحبة الأطفال له ، أن تباع بعض البطاقات التي تمثل شخصياتها بمائة وخمسين ريالا أو أكثر ، هذا البرنامج تقوم فكرته علي أن هناك حيوانات يطلق عليها اسم بوكيمون ، وهي في تطور مستمر ، فتجد البوكيمون يتطور وحده ويصبح شكلا آخر ، أو يتطور بالاتحاد مع بوكيمون آخر وينتج كائنا آخر مختلف كليا عن اليوكيمونين المتحدين ، وكل ذلك يضع في عقيدة الطفل أرضا لقبول النظريات الإلحادية والحلولية والدارونية وما شابه ذلك .
لا تطور ولا داروين ولا هم يحزنون .. الطفل لا يعرف من ذلك شيئا ولا يهتم لمثل هذه الأشياء
ولا يوجد في البوكيمون ما يؤكد أن الأطفال سيتأثرون بنظرية داروين التي تنافي الإسلام
في منظور الطفل .. هذه مجرد كائنات تتطور من مرحلة إلى أخرى وتزداد قوة
ولا أظن أن الطفل سيطبق هذا الكلام على الجنس البشري ويؤمن بأن الإنسان أصله قرد
3- اشتمالها علي الكثير من الأخطاء العقدية الخطيرة والتي قد يعتاد عليها الطفل ويعتقد صحتها ، وهذا كثير جدا في الفضائيات الكرتونية ، كظاهرة الانحناء للغير ، حتى تكون الهيئة أقرب ما تكون للسجود والركوع ، مثل البرنامج الشهير كابتن ماجد ، فعند نهاية المباراة يقوم أعضاء الفريقين بالانحناء لبعضهما البعض بشكل أشبه ما يكون بالركوع للصلاة ، كتعبير للمحبة والصفاء ، وما يحصل في برنامج النمر المقنع ، فأحيانا يطلب المصارع من تدريب أحدهم علي شيء ما صعب وعسير ، فينحني له حتى يكون كالساجد .
مجرد توضيح هذه النقطة للطفل كفيل بعدم تأثره بها .. فيكفيك أن توضح له أنه لا يجوز في الإسلام الإنحناء لغير الله وأن هذه الرسوم من صنع غير المسلمين
لكن الكاتب يحاول التضخيم في الأمر حتى يؤكد بطريقة أو بأخرى أنها غزو فكري
وكذلك كاشتمالها علي بعض العبارات القادحة في العقيدة ، كعبارة : أعتمد عليك ، وهذا بفضلك يا بوكيموني العزيز ، أو هذا بفضل ماجد وياسين وغير ذلك من العبارات والأفكار التي يحفظها الأطفال ويرددونها دون وعي أو توجيه .
أيضا شيء تافه لا يستحق الخوف ولا يؤكد غزوا فكريا ..
إن كان هذا الكلام يؤكد شيئا .. فهو يؤكد عدم تناسب بعض الرسوم مع ثقافتنا نظرا لكونها منتجات من شعوب وثقافات أخرى ..
لكنه لا يؤكد غزو فكري ضد الطفل العربي
ومن ذلك أيضا الإشارة لبعض تعاليم الديانات الأخرى ، فتجد فتاة تطلب الانضمام للكنيسة ، وتعلم العادات الدينية الوثنية المختلفة ، أو إظهار الراهب ومعه الصليب ، أو حتى إظهار الصليب في غير تلك المواطن ، كأن يظهر رجل قوي وشجاع ، ثم يخرج من داخل ثيابه الصليب ويقبله ، ويبدأ المعركة .
كما قلت .. اختلاف ثقافات وليس غزو فكريا
4- تشويه صورة المتدينين سواء قصدوا أو لم يقصدوا ويظهر هذا جليا في برنامج ببياي ، والذي يصور رجلين أحدهما طيب وخلوق والآخر شرير ، يصورون ذلك الشرير علي صورة رجل ملتحي ، معيدين الكرة في استخدام أحد رموز الدين والالتزام ألا وهي اللحية ، فهم يصورون الملتحي هذا بأنه شرير ومختطف وسارق ويحب الشر ويقوم بالتفجير ويلاحق النساء أو بمعني آخر إرهابي ، فلماذا صور الرجل الشرير رجلٌ ملتحي ؟ ولماذا استخدم رمز الدين لدي المسلمين ؟ ولماذا لم يجعل ذلك الشرير حليق والطيب ملتحي ؟ تساؤلات تطرح يمكن أن يجيب عليها منتجو تلك الرسوم من اليهود .
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
كاتب المقال أحمق بدرجة غير طبيعية

..
هل كل ملتحي مسلم .. هل اللحية للمسلمين فقط ..
وهل كل ملتحي طيب وأخلاقه طيبة ؟؟!!
ياي .. فعلا غزو فكري
5- نشر التبرج والتفسخ و تنبيه الطفل إلي بعض الأمور المخلة بالأخلاق وهذا كثير وكثير جدا في تلك الرسوم ،
هذه معقولة ..
لكن لا أظن أن تأثيرها على الطفل يعتمد على نوعية التبرج ..
فلو كان مجرد شعر ظاهر فلا أظنه سيؤثر على الطفل في شيء .. أما لو كان تنورات قصيرة وإلخ فمن السهل جدا حجب الأجزاء المكشوفة
ويمكن القول أنه ليس هناك برنامج كرتوني يعرض الآن يخلو من عري أو غزل أو ملاحقة الفتيات .
فعلا فعلا

.. فقد ظهر جليا العري والغزل في توم وجيري و سلاحف النينجا
ولا عجب فهذا ما يحتويه مجتمعهم ، وهذا ما يريدوه من العالم ،
مشاهد تحتوي علي صدور بادية وأفخاذ عارية وغزل بين الجنسين وتعبير عن المحبة في جو رومانسي عجيب وملاحقة الفتيات ، وتقديم الهدايا لهن لكسب مودتهن ، وترك الأشغال والأعمال بمجرد ما يري الفتاة .
كالعادة .. تعميم
ففي البرنامج الكرتوني كابتن ماجد يصور حضور الفتيات للمباريات وتشجيع اللاعبين والرقص والصراخ والمعانقة بين الجنسين حال تسجيل الهدف أمر عادي جدا ، فتجد الفتاة تلاحق لاعبها المفضل ، وتقدم له الهدية كتعبير عن المحبة ، ويقبلها اللاعب الخلوق ، و تأثير ذلك علي أطفالنا حتى بعد الكبر والبلوغ خاصة علي فتياتنا ، فكثير ما يعلقن صورة لاعبهن المفضل في الغرفة ويتابعن أخباره ومبارياته ولو حصل لهن الاتصال بهم لما ترددن في ذلك .
تعتقدون كم مرة حصل هذا الكلام ؟؟!!
الكاتب يعتمد الحالات الشاذة وبالغصب يحاول أن يثبت حقيقة ما لا أدري ما هي ..
وكذلك برنامج بوكيمون فيه النساء بملابس تتجاوز نصف الفخذ وتظهر البطن وتشتمل علي قصات غريبة لم تأت إلا من اليهود والنصارى وملاحقة الفتيات والتصريح بمحبتهن وترك الصحبة من أجلهن ، والذهول عن الأعمال الخاصة بمجرد رؤية فتاة جميلة .
ومن ذلك أيضا برنامج سندريلا فتاة يتيمة تتعرف علي شاب غني ، يشتمل علي مشاهد المعانقة والرقص والتبرج والسفور .
اختلاف ثقافات .. أم غزو فكري
وكذلك برنامج طرزان شاب نشأ في مجموعة من الغوريلات ، يجد فتاه من جنسه تتكون علاقة محبة بينهما ، تنتهي بأن تعيش معه وتلبس تلك الملابس الغريبة العارية ، وتجد العناق علي أشده بينهما وغير ذلك من مشاهد الانحلال الأخلاقي تقدم في الفضائيات الكرتونية ، إن عرض مثل تلك المشاهد دون رقيب يجعل الطفل يعتاد مثل هذه الصور والمظاهر ، بل قد تربي الطفل علي تلك الأعمال المشينة والمنافية لديننا وأخلاقنا.
اختلاف ثقافات .. أم غزو فكري
6- نشر الرعب والخوف بل يتجاوز الأمر إلي فتح أفاق كبيرة للطفل في عالم الجريمة .
ذكر أن والدا طفل أرادا الذهاب لأمر ما ، وترك ابنهما في البيت لوحده فغضب الطفل ، فلما ركب والدا الطفل السيارة وجدا ضوء الإنذار مضيء كدلالة علي خلل معين ، فلما تكشف الوضع وجدا أن سلكا قد قطع وأثر القطع يبين أنه بسكين لا من نفسه ، فلما استخبرا الأمر اعترف الابن بأنه هو من فعل هذا ، وكان يريد أن يقطع سلك فرامل السيارة انتقاما منهما لأنهما سيتركانه وحده ، ولما سُأل كيف حصل علي هذه الطريقة ؟ أخبرهما أنها من إحدى الرسوم المتحركة ، وذكر أيضا أن أبا أمر أبنه بأن يذهب بساعته لمهندس الساعات ، فرفض وأصر علي الرفض ، ولما سألاه : لماذا ؟ فقال إن المهندس أحدب ، وأنا رأيت في الأفلام الكرتونية رجلا شريرا أحدب مثله وأخاف .
حالة شاذة أخرى اعتمدها ليثبت غزو فكريا غير موجود إلا في خياله ..
================
تلخيص ..
1 . الحالات الشاذة لا يقاس عليها
2 . هناك فرق بين اختلاف الثقافات وبين الغزو الفكري الموجه
3 . كل الدنيا لا تتمحور حول المسلمين
4 . من الوقاحة والغباء أن تأخذ منتجا ما بإرادتك , ثم تدعي ان هذا المنتج لا يناسبك وبائعه يضمر لك "حروب شعواء " و" غزوات فكرية "
5. كاتب المقال أكيد سعودي