السلام عليكم
القصه اكثر من راائعه ماتنوصف الصراحه *_* ابدعت اخي !
لكن متى التكمله T__T??
السلام عليكم
القصه اكثر من راائعه ماتنوصف الصراحه *_* ابدعت اخي !
لكن متى التكمله T__T??
...Art Is a Long Dream Under a Short Deadline...
فارسة القلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرور رائق... وقراءة للشخصيات جديدة... ستكشف الفصول القادمة هل كانت صحيحة أم أن الشخوص سلكت منحى آخر...
شكرا ً لزيارتك... ولحروفك ِ...
دمت ِ بخير.
The Fury
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا ً لك أخي... جزيت خيرا ً.
كما أنا
أهلا ً بك هنا وشكرا ً لك... ولن يطول انتظارك بإذن الله... دمت بخير.
RiNoA
شكرا ً لك ِ أختي... والفصل القادم الأربعاء بعد القادم بإذن الله... دمت ِ بخير.
آسف اخوي أنا راحل لاني لم ادخل الموضوع خلال هذا الاسبوع
ومازلنا ننتظر التكملة على احر من الجمر...
هلالي إلى الابد
Tranedo
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا ً لمرورك... وهذا الفصل الجديد بين يديك
الفصل الثامن عشر
(( .... الصمت هو عالمي، هنا أعيش، في هذا السكون التام، ألملم أحزاني وأبكيها وحيدة بلا أدنى همسة، بلا أدنى كلمة مواساة، وبلا أدنى أمل.
أشياء كثيرة أفكر فيها أو أحبها، ولكني لا أستطيع مشاركتها مع الآخرين، لا أستطيع التعبير عن نفسي بشكل طبيعي، فقط بلغة الإشارات القاصرة أو بالكتابة، صار القلم هو الطريقة الوحيدة التي تصلني بالعالم، وصارت عيناي هي الطريقة الوحيدة التي تصل العالم بي.
أطياف وأطياف من الخيالات تزورني في ساعات النهار والليل، ولكن لا شيء منها يبقى وسط السكون، هذا السكون والصمت الطارد للأحاسيس والمشاعر، القاتل، البارد.
هذه العاهة التي ولدت بها جعلتني حساسة جدا ً، سريعة التأثر، يمكن لحرف أو كلمة أن تبكيني، جعلتني أتخيل الأمور المعنوية مادية محسوسة، أتخيل أن الحروف والمفردات تمتلك روحا ً، أن الألم يمتلك شفرة حادة، والجفاء ريحا ً باردة، والاستهزاء وجها قبيحا ً، والكلمة القاسية سوط يشق الهواء بلا نهاية.
يبكيني الشعر، أظل لساعات أعيد ترداد بيت أعجبني في عقلي وأنا لا أكف عن ذرف الدموع الهتانة على خدي الأسيل، نعم فأنا جميلة، فالله سبحانه وتعالى منحني جمالا ً آسرا ً، عينان واسعتان تظللهما أهداب كثيفة، وأنف أقنى، منحني وجه يعزيني في لحظات الألم الطويلة.
كنت أحس بألم عميق، عندما ألتقي بإحدى الفتيات لأول مرة، وأرى شفتيها تتحركان لتكلمني، فأشير بيدي إلى فمي وأذني، فتفهم وتهز رأسها والشفقة تلوح في عينيها، كانت نظرات الشفقة تقتلني، أرجوكم لا أريد شفقتكم، لا أريد تعاطفكم، أريدكم أن تقبلوني كما أنا، أن تنظروا إلى خصالي ولا تعبئوا بعاهتي.
كم من الغافلين عن نعمة السمع، وعن نعمة النطق، لو عاشوا ما عشته وعرفوا ما عرفته، وأحسوا بنعمة الله عليهم، لو أحسوا بألم الفتاة التي لا يمكنها أن تسمع كلمة الحب، ولا أن تقولها، لو أحس بألم الأم التي لا يمكنها سماع كلمة ماما، ولا قولها... لو...))
* * *
مساء الأحد / المسينجر.
مجروحة: وش رأيك؟
ضوء: رائعة... جميلة جدا ً... ومحزنة أيضا ً.
مجروحة: أنا تقريبا ً بخلص الفصل الأول اليوم وبرسله لكم كلكم حتى بكرة في الاجتماع تعطوني ملاحظاتكم.
ضوء: بإذن الله بيعجب الشباب... بصراحة اللي قريته حتى الآن مبدع.
مجروحة: تسلم من ذوقك، بصراحة ما عندك ملاحظات يعني أخطاء إملائية؟ أو نحوية؟ أو في الأسلوب؟
ضوء: ما لاحظت شيء... والأسلوب جميل.
مجروحة: ممتاز، بقرأها للمرة الأخيرة وأرسلها لقلم ولليل....
...
..
.
* * *
الاثنين/ الساعة الحادية عشرة.
اجتمعوا من جديد، كانت ثلاثة أسابيع قد مرت على آخر اجتماع، والعطلة الصيفية الطويلة قد بدأت رسميا ً منذ يومين، وقد بدءوا يستطعمون النوم بعد أيام القلق والهموم... وبدءوا يستذوقون الراحة بعد أيام الانشغال، وإن هي إلا أيام وسيبدأ الملل بالتسرب إلى دواخلهم، وسيبدأ الوقت كابوسا ً بالنسبة لهم، وسيبدأ مصطلح قتل الوقت مألوفا ً للأسماع، مع أن الوقت أعز وأغلى من أن يقتل، ولكن هذه ليست حكايتنا.
اليوم هم متحمسون ومشتاقون للقاء... كان حمد أول الواصلين في الساعة العاشرة، وبعده بدقائق جاء الليل، تبادلا تحايا وأحاديث بسيطة، حتى جاءت مجروحة قبل الحادية عشرة بعشر دقائق، وقبل تمام الحادية عشرة بدقيقة أو دقيقتين دخل سعد.
بعد السلامات والأسئلة التقليدية استلم سعد أعنة الحوار وبدأ فكتب:
قلم: بالأمس استلمت كما استلمتم من الأخت الكريمة مجروحة صياغتها الأولية للفصل الأول... أرجو أن نكون جميعا ً قد قريناها.
ضوء: أنا قريتها.
الليل: أنا قريتها قبل شوي لأني امس مادخلت على النت وماديرت عنها الا قبل شوي.
( كان حمد يضحك وهو يقرأ إجابة الليل الاستطرادية الحافلة بالأخطاء... والتي لا يهمهم أكثرها... ولكن هذا هو الليل برئ جدا ً... وذو قلب طيب).
قلم: ( وجه ضاحك) ممتاز يعني كلنا قريناها.
الليل: بس انا قريتها مرة وحدة يعني ما امداني توي فاتح الايميل.
قلم: هههههههه، طيب يا أخي حنا ما قلنا سمعها، تكفي مرة وحدة، لا تصير بس نسيتها؟
ضوء: هههههههه، حبيب يالليل.
الليل: لا مانسيتها بس قصدي عشان اطلع ملاحظات.
قلم: ايه لا... ذابحك الإخلاص... اللي يسمعك يقول الحين بتكتب لنا نقد أدبي متكامل بس ما أمداك، ههههههه... شوي شوي يالغذامي.
قلم: المهم... فيه أحد عنده ملاحظات؟ مجروحة، معنا؟
مجروحة: موجودة.
قلم: ما أدري... ساكتة فخفت يكون انقطع معك الاتصال.
مجروحة: لا موجودة.
قلم: جميل... نبدأ فيك يالليل عندك ملاحظات.
الليل: ايه بصراحه الخط صغير وتعبني وانا اقرأه.
ضوء: ههههههههههه.
قلم: هههههههههه، الله يغربل إبليسك وش هالملاحظة، هههههههههه.
مجروحة: ( وجه ضاحك).
قلم: سمعتي مجروحة حسني خطك، يا ناس ذا الآدمي بيذبحني.
قلم: طيب عندك ملاحظة ثانية ( وجه يخرج لسانه).
الليل: لا والله ما عندي ما عند جدتي.
قلم: هههههه، طيب خير... ضوء؟ عندك شيء؟
ضوء: أنا قرأت الفصل وكان جميل صراحة... وأعجبني الأسلوب... واللغة رائعة... أبدعت ِ أختي مجروحة.
مجروحة: الله يسلمك... شكرا ً لك.
قلم: جميل... ضوء... عندك ملاحظات؟
ضوء: لا.
قلم: طيب... أنا قرأت الفصل... وبالحقيقة الأخت مجروحة لا تحتاج إلى شهادة في اللغة الجميلة التي تتميز بها... ملاحظاتي هي إجمالا ً تتعلق بالأسلوب والفكرة المحكية.
قلم: أولا ً... الفصل الأول كاملا ً كان عبارة عن مونولوج داخلي للبطلة... تخبرنا فيه عن حالتها... ونلحظ أن الضمير المستخدم هو ضمير المتكلم... تكمن المشكلة في أن هذا يبعث على الملل للقارئ... ربما تخفف اللغة الجميلة الوضع هنا.
قلم: ولكن تظل المشكلة في أن القارئ عندما ينتهي من قراءة الفصل لا يجد أمامه سوى استدرار عاطفي مبطن... آ... أخت مجروحة أرجو أنه كلامي ما يحمل لك ِ إزعاج... وأن يحل منك ِ محل النقد... فالرواية هذه ستحمل في النهاية أسمائنا كلنا.
مجروحة: لا... تفضل.
قلم: جيد.
قلم: الملاحظة الثانية هي غياب المنطق نوعا ما في النص... وأنا هنا أقصد فيه الغياب الخفي... أنت قلت أختي مجروحة أن الفتاة ولدت بهذه العلة... ألا تجدين من الغريب أن تقول (هذا السكون والصمت الطارد للأحاسيس والمشاعر... القاتل... البارد) كيف تتحسر على شيء لم تجربه ولم يكن موجودا ً عندها ابتداء ً.
مجروحة: عفوا ً لو سمحت لي بمقاطعتك البنت فاقدة النطق والسمع وهذا يحسسه بالنقص عن الآخرين لا تتوقع إنها بتكون بشكل عادي بتكون حساسة جدا.
قلم: أختي كم عمر الفتاة التقديري في الرواية؟
مجروحة: في العشرينات.
قلم: يعني لها عشرين سنة ولا أتأقلمت مع وضعها؟ هذي مبالغة أختي.
مجروحة: ما هي مبالغة، أنت ما جربت هذا الشعور، علماء النفس يقولون أن الإنسان يكون حساس لنقائصه.
قلم: هذا مذهب عالم النفس الشهير ( أدلر) أختي... وهو يقرر فيه أن التفاعل والنشاط الإنساني عبارة عن محاولات متتابعة لتعويض النقص... أختي خليني أقول لك أنت ما جربت هذا الشعور أيضا ً... برأيي المنطق غاب هنا.
مجروحة: يعني؟
قلم: أنا بقول لكم الآن تصوري كيف يجب أن يكون الفصل... وإذا أعجبكم ممكن نعدل في نص الأخت مجروحة حتى يكون مناسب كبداية للرواية.
ضوء: تفضل.
مجروحة: تفضل.
قلم: أولا ً... لا نريد إهراق مشاعر الفتاة قبل لحظة لقائه بحبيبها الشاعر... لا نريدها أن تحس بفقدها إلا لحظة محاولة التواصل مع الشاعر... هي لا تتكلم ولا تسمع... ووسيلتها لتوصيل رأيها الكتابة فقط... وهو لا يرى... كيف تصل إليه؟ هنا نريد لمشاعرها أن تتفجر.
الليل: تفضل.
قلم: ( وجه ضاحك) في الفصل الأول نريد أن نعرض لحياتها الطبيعية... نريد أن نرسم شخصيتها وبيئتها... هواياتها... ربما نعرض جزء من دفتر يومياتها.
قلم: كتابة الرواية ليست مجرد فتح للوورد والكتابة... أو وضع ورقة بيضاء والخربشة عليها... بل هي تصور ذهني في البدء... ثم رسم للخطوط العامة على الورق... ثم بناء للشخوص بشكل متأني وواقعي... ثم الشروع في الكتابة... نحن قمنا بالخطوة الأولى... والثانية... لكنك أختي مجروحة استعجلت ِ وقفزتي الخطوة الثالثة إلى الخطوة الرابعة... وهذا الذي أضعف السياق.
مجروحة: طيب.
قلم: عذرا ً... أرجو إنك ما تكوني زعلت ِ أختي من النقد... لكن نحن هنا لتوجيه بعضنا... وعلينا نبذ المجاملات والتجرد للحق.
مجروحة: ما زعلت... ممكن تكمل أخوي.
قلم: قلت لكم رأيي هو أن نؤجل هذه المشاعر الجميلة إلى النهاية عندما لا تستطيع الفتاة توصيل كلماتها إلى شاعرها.
قلم: تحبون أكتب الفصل الأول برؤيتي ثم أبعثه لكم؟
ضوء: يكون أفضل حتى تتضح لنا الفكرة أكبر.
قلم: طيب... بكتبه وبرسله لكم قبل الاثنين القادم... فيه أحد عنده إضافات؟
الليل: لا سلامتك.
مجروحة: لا شكرا ً.
...
..
.
* * *
الاثنين / والليل يتخفف من أوشحته.
جالسا ً أمام الشاشة التي خبت أضوائها، تساءل - وهو يرقب الليل المنسلخ - هل غضبت مجروحة؟ هل جرحت؟ كانت أول الراحلين عندما انتهى الاجتماع، وتبعها الليل فيما بقي سعد يسامره قليلا ً، كانت أنفاس حمد حينها مبهورة بصراحة سعد، جرأته، قدرته على طرح فكرته والدفاع عنها، معجب بالفكرة نفسها وبمنطقيتها، ورغم الألم الداخلي الذي خلفته ردود مجروحة الضعيفة في الحوار وهروبها السريع فإن حمد لم يجسر أن يسأل سعد، لم َ؟ لم َ لم يكن ألطف؟ لم َ لم يرفق بقلبها ومشاعرها؟ كان يخشى أن يسأل أن يرد عليه سعد بسؤال يلقي بظلال على علاقته بمجروحة.
هذه العلاقة التي حار في تصنيفها، هذه العلاقة التي تمنحه أجمل ساعات يومه، ثم تهاجمه في أطراف الليل والنهار، التي تجذبه إلى قيعان البحار ليتسلى بفتق المحار، وتلمس الأحجار، ليندس بين شعب المرجان، ثم في لحظة يدركه الغرق، فيظل يغرغر الماء المالح، ويحط رأسه على الرمل الناعم الذي يغطي القاع.
هل يوجد علم لتصنيف العلاقات؟ أممم... لا أظن؟ إذن ماذا يفعل كل هؤلاء العلماء؟ لم َ لا يضعون علما ً قائما ً بذاته يتناول العلاقات الإنسانية وتشابكها... علاقة الأب بابنه مثلا ً... ما حدودها؟ كيف نميز الأب الصالح من الأب الطالح؟ لماذا ننتظر سنوات حتى نرى الناتج؟ فإذا فسد الولد... قلنا سوء تربية من الأب... وإذا صلح قلنا قد حسنت التربية؟ هذا في علم التخطيط وفي عرف المخططين خطأ فاحش، والإنسان لا ينشأ مصنعا ً لأي شيء كان حتى ولو كان لأربطة الأحذية إلا ويقوم بدراسة كاملة ويكون لديه تصور عن المنتج النهائي والمواصفات المطلوبة والعوامل التي يجب توفيرها للنجاح، سبحان الله... فلم لا نخطط للأهم؟ لم لا يضع الشاب خطة ودراسة قبل الزواج؟ فيختار الزوجة بعناية... الزوجة التي تسعده وتسعد أولاده؟ لم لا يقوم الشاب بتأهيل نفسه قبل الزواج؟ هل سمعتم بشاب أو فتاة قام بتأهيل نفسه قبل ذلك؟ قصارى الجهد هو أن يفقد أو تفقد بضعة كيلوجرامات... وهو تأهيل بدني... ولكن أين التأهيل العاطفي؟ التأهيل النفسي؟ التأهيل الأخلاقي؟ للأسف لا يوجد... لذلك يحمل الشاب نقائصه إلى بيت الزوجية... وتحمل الفتاة أخطائها إلى القفص المذهب... في مثل ذلك البيت ما المتوقع أن ينشأ؟ ربما علاقة صحيحة أو علاقة مضطربة تنتهي بالانفصال أو وهو الغالب الأعم... علاقة تعايش تفتقد الحب... الكلمة الجميلة... والأمن النفسي.
ما الذي جاء بي إلى هنا؟ كنت أفكر في مجروحة... ما دخل العلاقات هنا؟ والزواج؟ لأركز أفكاري يكفي شرودا ً واستطرادا ً جاحظيا ً، مجروحة... ماذا تفعلين الآن؟
* * *
الثلاثاء / عندما لا يعود للوقت معنى.
عادت اليوم... عادت بعدما قضى حمد ساعات وهو يستجدي المسينجر المهجور... ساعات وهو يتخبط في الملل والأسئلة... حتى عندما دخل سعد لم يخفف هذا عنه... بل ربما زاد الأمر سوء ً... لم يرد أن تأتي لتجد سعد هنا... كان يريد أن يستل غضبها... وألمها بنفسه... هل غضبت حقا ً؟ أم أنه كان انفعالا ً وقتيا ً.
كان تائها ً وسعد يحدثه في أمور عدة، كانت إجاباته غائمة حينا ً، وباردة حينا ً آخر، والانتظار قد اقتعد كاهله حتى كاد أن يقضه، ثم جاءته رسالة، فتحها بتراخي وكاد ينقلب من على كرسيه، كانت من مجروحة وكان نصها:
( أنا موجودة على المسينجر، وعارفة إنك موجود مع قلم، أنا مسوية حظر لكم، بفتح الحظر عنك بس لا تقول لقلم، ما أبي أكمله)
لحظات ثم بزغت صفحتها الخاصة أمامه وعليها يتألق السلام، رده بمثله، وهو ينقل عينيه بين الصفحتين أمامه صفحة سعد وصفحة مجروحة، كتب:
(* صفحة مجروحة *)
ضوء: كيف الحال؟
مجروحة: الحمد لله بخير.
ضوء: ليه ما تبينه يدري بوجودك؟ زعلانة؟
مجروحة: ما شفت كيف كان يعاملنا أمس؟ غرور وتعالي ولا كأن شيء عاجبه.
ضوء: وااااو... من جد زعلانة.
مجروحة: أنا ما همني هو ولا فكرت فيه، لكن أنا أكره شيء في حياتي السيطرة والناس المغرورة اللي شايفه نفسها وعلى ايش يعني؟
ضوء: بصراحة... أنا أمس استغربت طريقته... يعني اوكي عندك ملاحظات قلها بس بأسلوب مو بالشكل الصدامي هذا.
مجروحة: أنا كنت ماسكة نفسي والا كنت بنفجر فيه، وكل شوي يقولي اختي مجروحة اختي مجروحة وهو طايح فيني شرشحة.
(* صفحة سعد *)
قلم: وين الناس؟ نمت؟
ضوء: لا... ههههه... قاعد أقرأ.
قلم: يا سلام... وايش تقرأ أفدنا أفادك الله.
(* صفحة مجروحة *)
ضوء: لا شوفي... هو كان يقدم رأيه أمس وانتقاداته ولكن الأسلوب ما كان جيد.
مجروحة: أي انتقادات... بالله وش طلعت من كلامه أمس بغير شوفوني أنا أحسن واحد بالعالم تراي ناقد وخروا عني.
(* صفحة سعد *)
ضوء: الفصل اللي كتبته مجروحة... قاعد أدرس انتقاداتك عليه.
قلم: جميل وطلعت بأيش؟
(* صفحة مجروحة *)
ضوء: ههههههه... يا ستار... والله مرة شايلة عليه.
مجروحة: بالله هذي انتقادات؟ أنت قريت الفصل، وقلت لي أنه حلو، وش معنى لازم ما نرهق مدري نهرق عواطف الفتاة، وان مافيه منطق، وكيف الفتاة تعودت على الصم والبكم؟ بالله عليك مو كل يوم هي تشوف حولها الناس طبيعيين ويتكلمون، مو هذا يذكرها كل يوم باللي فقدته؟ وبعدين انا كتبتها بشكل قصة حياتها، يعني أنت لما تكتب عن شيء صار لك قبل سنوات تكتب عن آلامك وقتها مو شرط أنها لازالت تولمك يمكن راحت الالام بس بقت الذكرى.
ضوء: كلام سليم.
(* صفحة سعد *)
قلم: ألو؟
ضوء: كنت عنيف أمس شوي، يعني بصراحة قطعت أبو الفصل.
(* صفحة مجروحة *)
مجروحة: طيب، ليش يتفلسف ويسوي نفسه العقاد والا الرافعي.
ضوء: وجهة نظر يعني وما أتوقع أنه كان قاصد شيء.
مجروحة: الا يقصد اصلا هو معروف بالمنتدى انه مغرور وشايف نفسه ويحذف مواضيع على كيفه وهو اصلا هاجم الفصل عشان اني كتبته قبله وهو كان يبي يكتب كل شيء على كيفه، يعني كاننا مالنا راي ولا شيء بس نسمع كلامه.
(* صفحة سعد *)
ضوء: أح... أح كل هذا... ما اتوقع المسالة توصل لكذا.
( عض حمد على شفته السفلى بقوة، عندما تنبه إلى أنه وضع العبارة في المكان الخطأ، تساءل ماذا سيقول سعد الآن؟ انتظر لحظات ثم ظهرت أسطر سعد)
قلم: لا عنيف ولا شيء... كان اجتماعنا بالأمس لمناقشة الرواية... وحتى تظهر الرواية بشكل جميل... على كل واحد منا أن يكون واضحا ً صريحا ً... المجاملات المفروض تخلصنا منها من اللقاء الأول... وبعدين الفصل بين يديك أقرأه كاملا ً... وتذكر رأيي... هل تحس فعلا ً بمنطق في فتاة تتشكى من أمر ولدت معه؟ هل من المنطق أن تقول مشاعرها كلها في الفصل الأول... ماذا نبقي للفصول المتبقية؟
(* صفحة مجروحة *)
ضوء: هههههه، مصيبة رديت عليه هناك برد المفروض يكون لك، بيصير موقفي بايخ الحين.
مجروحة: هههههه، دبر نفسك بس لا تقول إني معك هنا.
(* صفحة سعد *)
قلم: حمد... أنا فكرت بعد ما طلعت أمس من المسينجر أنه ربما كنت حاد شوي وخصوصا ً إنها واضح تأثرت... بس أنا ما أخطأت في شيء... والاثنين الجاي خلها تنقد الفصل اللي بكتبه... الله يقويها.
ضوء: الله يعين... نشوف الاثنين الجاي وش بيصير.
(* صفحة مجروحة *)
مجروحة: وش صار؟
ضوء: شكله ما انتبه... لأنه متحمس... يقول الاثنين الجاي خلها تنتقد الفصل اللي بأكتبه.
مجروحة: والله لأوريه... لأحاسبه حتى على الهمزات والفتحات والكسرات.
ضوء: هههههههه... الله يعينه، طاح بيدك ويا ويله.
عاد إلى صفحة سعد ليجد مكتوبا ً فيها:
قلم: إلا على فكرة ورى ما تسير علينا في الشرقية؟ تجي لك يومين في الخميس والجمعة؟ أنا وحداني بالبيت... الأهل مسافرين... منها نشوفك... ومنها نوريك الشرقية مضبوط... مو مثل جيتك الخطافية المرة اللي فاتت.
لم يدر ِ بماذا يرد على هذا العرض... كانت نفسه تدعوه إلى القبول، ولكن كانت الصعوبات التي تكتنف مثل هذه الرحلة تبدو بلا نهاية، يحتاج إلى وقت آخر للتفكير، أخذ نفسا ً عميقا ً ثم كتب:
ضوء: الله يجزاك خير... خلني أفكر في الموضوع وأرد عليك بكرة.
* * * * * * * * *
فصل راااااائع ! خاصه اللي صار بين مجروحه وسعد لول ..
الف شكر لك اخوي.
ننتظر الفصل القادم T_T
...Art Is a Long Dream Under a Short Deadline...
شكراً على هذة القصة ونتمنى المزيد
القصة رائعة بدون شك
واحداثها متسلسلة بطريقة منطقية
واسلوبك رائع وتفكيرك ارفع(ما شاء الله) ربنا يوفقك وياريت تقول القصة هتنتهى فى الفصل الكام
RiNoA
أهلا ً وسهلا ً بك ِ أختي... شكرا ً لمرورك.
kingRonie
شكرا ً للزيارة... دمت ِ بخير.
بنت مصر
أهلا ً وسهلا ً بك ِ أختي وشكرا ً على إطرائك.
أنا أنهيت اليوم الفصل الثامن عشر... لا أعلم... كم فصلا ًَ تبقى... ربما لا تزيد عن خمسة فصول أخرى.
شكرا ً لاهتمامك ودمت ِ بخير.