
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Star_Fire
إحتمال ...
الله اعلم
حوار راقى من عضو مميز مثلك ,, كان الأجمل
------------------------------
-----------------
اكتوبر/ تشرين الاول 2004 عدد سكان السعودية بلغ 22.6 مليون نسمة ... ( من ٧ شهور )
http://www.arruiacenter.net/monw3at/monaw3at4-4-5.htm
---------------------------
------------
مليون سائق أجنبي في السعودية
خلال جلسة مجلس الشورى اليوم
آل زلفة يسلم توصية تتضمن 18مبرراً لبدء مشروع يسمح للمرأة بقيادة السيارة
مليون سائق أجنبي يستنزفون 12مليار ريال سنويا ويسببون مشكلات اجتماعية خطيرة

محمد آل زلفة
الرياض: موسى بن مروي
يناقش مجلس الشورى اليوم اقتراحاً لبدء مشروع يمنح المرأة السعودية حق قيادة السيارة، ويقدم العضو الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة خلال جلسة اليوم رسمياً توصية لبدء المشروع تتضمن 18مبرراً للموافقة على الاقتراح وتضمينه في مواد وتوصيات نظام المرور الذي يناقشه المجلس حالياً.
وأكد آل زلفة لـ"الوطن" أنه تلقى تأييداً من عدد كبير من زملائه أعضاء المجلس بعيد انتهاء جلسة المجلس الأحد الماضي مما سيسهل مناقشة الموضوع خلال الجلسات المقبلة للخروج بنتيجة مثمرة تحل كثيراً من المشاكل خاصة أنه لا يوجد أي نص قانوني يمنع المرأة من قيادة السيارة.
وأوضح آل زلفة أنه طرح الاقتراح خلال مداخلته حول نظام المرور والمشاكل المرورية وارتفاع الضحايا والمشاكل الاجتماعية للسائقين الأجانب، وقال: تطرقت خلال مداخلتي لموضوع مسكوت عنه طويلا وهو قيادة المرأة للسيارة لما في ذلك من تخفيف من أعداد السائقين الأجانب وتقليل الاعتماد عليهم حماية للمجتمع من مشاكلهم التي وصلت إلى مراحل خطيرة حتى إن بعضهم أصبح بمثابة أولياء الأمور لبعض الأسر السعودية، مؤكداً أن السماح للمرأة بقيادة السيارة سيمكنها من القيام بمسؤولياتها والاستغناء عن السائق الذي يشكل مشكلة اجتماعية بالإضافة إلى المشكلة الاقتصادية بل أصبح قنبلة موقوتة في داخل نسبة كبيرة من البيوت السعودية".
وأضاف آل زلفة أن الموضوع سيشارك جميع الأعضاء في مناقشته وسيتم استطلاع آراء الآخرين من خارج المجلس من العلماء والمفكرين ورجال الأمن وأساتذة علم الاجتماع والاقتصاديين وكافة فئات المجتمع "حتى تتكشف حقيقة رفض المجتمع لقيادة المرأة للسيارة".
واستطرد آل زلفة في الرد على الأصوات المعارضة لقيادة المرأة للسيارة، قائلاً: "المواطن الذي يتهم بالتوحش شاهدوه كيف يتصرف عند سفره خارج البلاد وهو ينظر للمرأة تقود السيارة وتسير في الشارع لم يتعرض لها بأذى وليس هناك حديث حتى عن سوء تصرفات لسعوديين في الشوارع... كما أن الدعوى بأن مجتمعنا لم يتطور بما فيه الكفاية ليتقبل ذلك مردود على أصحابها وقيل مثل ذلك عن الانتخابات البلدية وثبت العكس وكان التعامل بشكل حضاري لم يشهد مثله في تجارب الدول الأخرى".
وساق آل زلفة مبررا اقتصاديا يدعم مقترحه وقال: "إن هناك مليون سائق أجنبي يكلفون 12مليار ريال سنويا إضافة إلى أنهم يأتون من ثقافات مختلفة بعضهم مجرمون أو أصحاب سوابق أو خريجو سجون والبعض الآخر لا يعرف كيف يقود سيارة مما تسبب في الكثير من الحوادث".
واقترح أن يقتصر منح رخصة القيادة للمرأة التي يبلغ عمرها 35 أو 40 سنة، وأن يسمح لها بالقيادة داخل المدن وداخل الأرياف وأن تمنع من القيادة في الطرق الطويلة إلا بصحبة زوجها أو قريبها.
وأكد أن المجتمع تغير وتطور وأصبحت المرأة على قدر كبير من المسؤولية وتشارك في جميع نواحي الحياة وكثير من العاملات يتأخرن عن أعمالهن لأنهن لم يجدن من يوصلهن أو أنهن يقعن تحت رحمة السائق الأجنبي وابتزازه ومشاكله، كما أن بعض النساء في حاجة لتوفير المبلغ الذي يصرف على السائق لتعزيز دخل الأسرة.
وقال آل زلفة: "ليس هناك موضوع غير قابل للنقاش إلا ما ورد فيه نص شرعي واضح من القرآن والسنة، ويجب ألا يخضع المجتمع للإرهاب الفكري وألا يستسلم رجال الفكر ورجال الحل والعقد لهذا الإرهاب الذي يعتبر المغذي للإرهاب المسلح الذي عانى منه المجتمع".
بعد أن أصدرت وزارة الداخلية السعودية بطاقة الأحوال المدنية الخاصة بالمرأة لعدد كبير من النساء اللواتي أقبلن على استخراج هذه البطاقة بالصورة الشخصية وهو ما اشترطه النظام الجديد ، أصدرت الوزارة رخص قيادة للسعوديات الراغبات في ذلك وبلغ عدد رخص القيادة الصادرة حتى تاريخ النشر نحو 4570 رخصة في مناطق المملكة الثلاث ( الوسطى ، الغربية و الشرقية ) .
وكانت وزارة الداخلية قد قامت بتوظيف مجموعة من النساء السعوديات بوظيفة " ملازم " بعد أن أكملن الدورة اللازمة و تخرجن بنجاح منقطع النظير ، وقد بدأت هذه الشرطيات عملهن في الدوريات المرورية الخاصة بتتبع قيادة المرأة للسيارة و فحص أوراقها وإيقاع الغرامات متى ما دعت الحاجة الى ذلك من خلال تجولهن في شوارع العاصمة الرياض و مدينة بريدة في القصيم و مدينة جدة و الدمام كمرحلة أولى . وقد استحدثت الإدارة العامة للمرور في المملكة سيارات دورية خاصة للشرطيات من نوع " جيب " صغير الحجم تم تمييزه باللون الأصفر و تجهيزه بكل ما تلزمه من وسائل أمنية و أجهزة اتصال بغرف العمليات و عليها شعار الأمن العام ورقم خاص بكل سيارة .. وقد نص النظام على أن يكون في كل دورية شرطيتان واحدة للقيادة و أخرى للمتابعة كما هو حاصل في سيارات الدوريات الأمنية الخاصة بالرجال ..
وقد تمكن مراسلنا الخاص من رصد أول مخالفة مرورية في شوارع مدينة الرياض تسببت في إحداث نوع من الهرج و المرج و أدى الى تعطل حركة السير في شارع العليا العام وهو من أهم الشوارع التجارية في العاصمة السعودية .
فقد كانت " ليلى " تقود سيارتها بسرعة عالية تتجاوز الـ 120 كيلومترا في الساعة حينما طاردتها فرقة من الشرطيات و أوقفاها عند الإشارة المرورية الواقعة مع تقاطع شارع الثلاثين ، إلا أن " ليلى " لم يعجبها تصرف الشرطية ورفضت بإصرار إبراز هويتها ورخصة القيادة و رخصة السيارة التي تستقلها من نوع " بي.إم.دبليو " وحدث بين الشرطية و السائقة كثير من النقاش وبصوت مرتفع لفت أنظار المارة وزادت من دهشتهم عندما خرجت " ليلى" من سيارتها وراحت في اشتباك يدوي مع الشرطية " فاطمة " وعمدت الى شد شعرها و إفراغ محتويات حقيبة يد الشرطية من أدوات الزينة و قارورة العطر و الأوراق ، فيما حاولت الشرطية وضع القيد في يد " ليلى " بمساعدة زميلتها الأخرى ..
وتدخل جمهور من الرجال لفض الاشتباك بين المرأتين ومحاولة إقناع " ليلى" بضرورة احترام شرطية الأمن و الانصياع الى تعليماتها ، لكن السائقة كانت في حالة من العصبية و الهياج وكانت توزع شتائمها على المارة وعلى الشرطيات .. ولم ينته الاشتباك إلا بعد أن حضرت مجموعة من الدوريات الأمنية لتفريق المارة و ملازمة سيارة الشرطيات حتى إدارة المرور - القسم النسائي - وقد علمت مصادرنا أنه لن يتم الإفراج عن المواطنة " ليلى" إلا بعد حضور ولي أمرها و تعهده بعدم قيامها بتكرار تلك التصرفات ، كما أن هناك احتمال لرفع الموضوع للجهات المختصة مع احتمال صدور قرار من المدير العام لإدارة المرور بسحب رخصتها و حرمانها من القيادة لمدة لا تقل عن سنتين .
الموضوع أعلاه هو من تخيلات احد الاصدقاء ، ولا يمت الى الحقيقة بصلة ، وهو نتاج تفكيره في كيف ستكون أولى مراحل قيادة المرأة في المملكة للسيارة ..!!
سامحوني !!
اخوكم الحزين
محروم