صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 46 إلى 52 من 52

الموضوع: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

  1. #46
    التسجيل
    20-05-2010
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    Thumbs up كف عن اللوم

    كف عن اللوم

    عندما تدرك المرأة بأنها كانت تعطي بلا حدود فإنها تميل إلى لوم شريكها لتعاستها وتشعر بعدم عدالة أن تعطي أكثر مما تتلقى.
    ولكن على الرغم من أنها لم تتلق ما تستحق فإنها لتحسين علاقاتها تحتاج إلى أن تدرك كيف ساهمت في مشكلتها عندما تعطي المرأة بلا حدود فإن عليها أن لا تلوم شريكها وبنفس الطريقة فالرجل الذي يعطي اقل يجب أن لا يلوم شريكته في كونها سلبية وغير متجاوبة معه في كلتا الحالتين اللوم لا ينفع.
    التفهم والثقة والتعاطف والتقبل والدعم هي الحل وليس لوم شكائنا عندما تقع هذه الحالة يستطيع الرجل بدلا من لوم شريكته لكونها مستاءة أن يكون متعاطفا ويقدم دعمه حتى لو لم تطلبه وينصت إليها حتى ولو بدا له في البداية أنه أشبه باللوم ويساعدها بعمل أشياء صغيرة لها ليظهر لها أنه يهتم حتى تشعر بالثقة وتبوح له. وبدلا من لوم الرجل على بذل القليل تستطيع المرأة أن تتقبل وتغفر أخطاء شريكها خاصة عندما يخيب ظنها وتثق بأنه يريد أن يعطي أكثر عندما لا يقدم دعمه وتشجعه ليعطي أكثر بإظهار أمتنانها لما يعطيه فعلا والاستمرار في طلب دعمه.
    يتبع

  2. #47
    التسجيل
    20-05-2010
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    Thumbs up تحديد واحترام الحدود

    تحديد واحترام الحدود

    والأهم من ذلك أن المرأة تحتاج إلى أن تعرف حدود ما تستطيع بذله دون أن تستاء من شريكها فبدلا من أن تتوقع من شريكها أن يحقق التعادل فإنها تحتاج إلى أن تحافظ على التعادل بضبط مقدار ما تمنح.
    كان عمر جم تسعا وثلاثين عاما وكان عمر زوجته سوزان إحدى وأربعين عاما عندما قدما للإرشاد كانت سوزان ترغب في الطلاق واشتكت من أنها كانت تعطي أكثر منه مدة أثنتي عشرة سنة ولا تستطيع الاحتمال أكثر من ذلك لقد لامت جم لكونه بليدا أنانيا متحكما وغير غرامي قالت أنها لمي يبق لديها ما تعطيه وأنها جاهزة للرحيل وقد أقنعها بأن تأتي للعلاج لكنها كانت متشككة واستطاعا خلال فترة ستة اشهر أن يتقدما عبر ثلاث مراحل لتصحيح العلاقة وهما اليوم سعيدان في زواجهما ولديهما ثلاث أطفال.
    1. الخطوة "1": الدفاعية

    بينت لجم أن زوجته كانت تعاني من استياء تراكم أثنتى عشرة سنة وإذا كان راغبا في إنقاذ هذا الزواج فعليه أن يقوم بالكثير من الانصات من أجل تحفيزها للتأثير في زواجهما وفي الجلسات الست الأولى مع بعضهما شجعت سوزان على أن تبوح بمشاعرها وساعدت جم في أن يتفهم بصبر مشاعرها السلبية كان هذا هو الجزء الأصعب في عملية علاجهما وعندما بدأ فعلا ينصت لألمها وحاجاتها غير المشبعة أصبح باضطراد محفزا وواثقا بأنه يستطيع أن يقوم بالتغيير اللازم لتحقيق علاقة حميمة.
    قبل أن تكون سوزان محفزة للتأثير في علاقتهما كانت تحتاج إلى أن تسمع وأن تشعر بأن جم يصادق على مشاعرها كانت هذه هي الخطوة الأولى بعد أن شعرت سوزان بأنها فهمت كانا قادرين على التقدم إلى الخطوة التالية.
    يتبع...

  3. #48
    التسجيل
    20-05-2010
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    Thumbs up تحديد واحترام 2

    الخطوة "2" : المسئولية

    كانت الخطوة الثانية تحمل المسئولية كان جم يحتاج إلى أن يتحمل مسئولية عدم تدعيم زوجته بينما كانت سوزان تحتاج إلى أن تتحمل مسئولية عدم تعيين الحدود أعتذر جم عن تصرفاته التي جرحها بها كما أدركت سوزان أنه بمجرد أن تجاوز حدودها بمعاملتها بطريقة مهينة ( مثل الصراخ ، الدمدمة ، مقاومة المطالب، أبطال المشاعر) فإنها لم تعين حدودها وعلى الرغم من أنها لم تكن تحتاج إلى الاعتذار فإنها أعترفت ببعض المسئولية عن مشكلاتها.
    وعندما تقبلت تدريجيا أن عدم قدرتها على تعيين الحدود وميلها إلى أن تعطي بلا حدود ساهم في مشكلاتهما كانت قادرة على أن تكون أكثر تسامحا إن تحمل المسئولية في مشكلاتها كان عنصرا أساسيا لتحرير استيائها وبهذه الطريقة كانا محفزين لتعلم أساليب جديدة في تدعيم بعضهما باحترام الحدود.
    2. الخطوة "3" : التدريب

    كان جم يحتاج على وجه الخصوص إلى أن يتعلم كيف يحترم حدودها بينما كانت سوزان تحتاج إلى ان تتعلم كيف تعين تلك الحدود.
    كان كلاهما بحاجة إلى أن يتعلم كيف يعبر عن مشاعره الصادقة بطريقة مهذبة واتفقا في هذه المرحلة الثالثة على ممارسة تعيين الحدود واحترامها مع إدراكهما أنهما قد يرتكبان أخطاء أحيانا وكونهما قادران على إرتكاب أخطاء أعطاهما إحساسا بالأمن وهما يتدربان هذه بعض الأمثلة تعلماه ومارساه:
    تدربت سوزان على قول"إنني لا أحب الطريقة التي تتحدث بها توقف من فضلك عن الصراخ أو سأغادر الغرفة وبعد مرات قليلة غادرت فيها الغرفة لم تعد بحاجة إلى القيام بذلك مرة أخرى.
    عندما كان جم يطلب اشياء كانت ستشعر بالاستياء للقيام بها بعد ذلك تدربت لوسي على قول "كلا أحتاج للراحة أو "كلا أنا مشغولة جدا اليوم "أكتشفت أنه أكثر انتباها لها لأنه فهم كم كانت مشغولة أو متعبة.
    أخبرت سوزان جم بأنها ترغب في الذهاب في إجازة وعندما قال أنه مشغول جدا قالت أنها ستذهب وحدها وغير فجأة جدوله ورغب في الذهاب.
    عندما تحدثا وقام جم بمقاطعتها تدربت على قول "إنني لم أنته بع، من فضلك أستمع إلي "بدا فجأة يستمع أكثر ويقاطع أقل.
    كانت اصعب مهمة بالنسبة إلى سوزان هي أن تتدرب على طلب ما تريد قالت لي "لماذا يجب علي ان أطلب بعد كل ما فعلت من أجله وضحت لها أن تحمليه مسئولية معرفة رغباتها ليس فقط واقعي بل جزءا كبيرا من مشكلتها كانت تحتاج إلى أن تكون مسئولة عن العمل على جعل رغباتها تتحقق.
    كان التحدي الأصعب بالنسبة إلى جم هو أن يحترم التغيير الحاصل لها وأن لا يتوقع منها أن تكون نفس الشريكة المجاملة التي تزوجها في الأصل لقد أدرك أنه كما كان صعبا عليها أن تضع الحدود كان صعبا عليه أن يتكيف معها لقد أدرك أنهما سيصبحان منسجمين بعد ان يحصلا على تدريب أكثر.
    حين يجرب الرجل الحدود فإنه يكون محفزا ليعطي أكثر فعن طريق احترام الحدود يكون محفزا آليا للتساؤل عن فاعلية أنماطه السلوكية ويبدأ بإحداث تغييرات وعندما تدرك المرأة أن عليها أن تضع حدودا لكي تأخذ عنئذا تبدأ آليا بمسامحة شريكها واستكشاف طرق جديدة لطلب دعمه وتلقيه عندما تقرر المرأة حدودا تتعلم تدريجيا كيف تستريح وتتلقى أكثر.
    يتبع

  4. #49
    التسجيل
    20-05-2010
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    Thumbs up تعلم أن تتلقى

    تعلم أن تتلقى

    إن تقرير الحدود والتلقي مخيف جدا للمرأة فهي في العادة تخشى أن تحتاج إلى الكثير ثم تكون مرفوضة أو مخذولة أو يصدر عليها حكم سلبي والرفض والخلان.
    والحكم السلبي هي الأكثر إيلاما لأنه في أعماق لا وعيها تحمل اعتقادا غير صحيح بأنها غير جديرة بأن تتلقى أكثر لقد تشكل هذا الاعتقاد وتعزز في كل مرة كان عليها أن تكبت مشاعرها وحاجاتها ورغباتها.
    والمرأة على وجه الخصوص عرضة للاعتقاد السلبي الخاطئ بانها لا تستحق الحب وإذا كانت قد شهدت وهي طفلة سوء معاملة أو تعرضت بصورة مباشرة لسوء المعاملة فإنها تكون عنئذا أكثر قابلية لأن تشعر بانها غير جديرة بالحب ويكون من الصعب عليها أن تقرر قيمتها.
    هذا الشعور بعدم الجدارة المخفي في اللاشعور يولد خوفا من احتياج الآخرين إن جزء منها يتخيل أنها لن تتلقى الدعم. ولأنها خائفة من انها لن تكون مدعومة فإنها تقوم بغير علم بدفع الدعم الذي تحتاج إليه بعيدا وعندما يتلقى الرجل الرسالة بأنها لا تثق فيه لإشباع حاجاتها فإنه عنئذا يشعر مباشرة بانه مرفوض ثم ينطفئ وشعورها باليأس وعدم الثقة يحول حاجاتها الشرعية إلى تبير يائس من العوز ينقل إليه رسالة مفادها أنها لا تثق بدعمه لها ومما يثير السخرية أن الرجال يحفزون بصورة رئيسية بالاحتياج إليهم ولكن يطفأون بعدم الحاجة إليهم.
    في مثل هذه الأوقات تفترض المرأة خطأ أن وجود حاجات لديها أدى إلى إطفائه في حين أن الحقيقة أن يأسها وقنوطها وعدم ثقتها أدى إلى ذلك ودون إدراك أن الرجال يحتاجون إلى أن يوثق بهم يكون صعبا ومربكا للنساء أن يدركن الفرق بين الاحتياج والعوز.
    الاحتياج هو اتصال صريح وطلب للدعم من رجل بأسلوب مفعم بالثقة والذي يفترض أنه سيعمل ما في وسعه هذا الأسلوب يمكنه ولكن العوز هو احتياج يائس للدعم لأنك لا تثق بأنك ستحصل عليه وهذا يدفع الرجال بعيدا ويجعلهم يشعرون بأنهم مرفوضون وغير مقدرين حق قدرهم.
    واحتياج الآخرين بالنسبة للنساء ليس مربكا فقط ولكنه خيبة الأمل والخذلان يكونان مؤلمين بصورة خاصة حتى بأقل السبل إنه ليس من السهل عليها أن تعتمد على الآخرين ثم تتلقى التجاهل أو النسيان أو النبذ واحتياج الآخرين يجعلها في وضع غير حصين أو حساس وكونها تلقى التجاهل أو خيبة الأمل يؤلمها أكثر لأنه يؤكد اعتقادها الخاطئ بأنها غير جديرة.
    يتبع...

  5. #50
    التسجيل
    20-05-2010
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    Thumbs up كيف تعلمت الزهريات أن يشعرن بالجدارة

    كيف تعلمت الزهريات أن يشعرن بالجدارة

    لعدة قرون عوضت الزهريات عن هذا الخوف الجوهري بعدم الجدارة بأأن يكن يقظات لحاجات الآخرين إنهن يمكن أن يعطين ويعطين ولكن في داخل أعماقهن لا يشعرن بأنهن جديرات بالتلقي لقد كن يأملن أنه بالمنح يمكن أن يصبحن أكثر جدارة وبعد قرون من العطاء أدركن أخيرا أنهن جديرات بتلقي الحب والدعم ونظرن إلى الوراء وأدركن أنهن دائما جديرات بالدعم.
    لقد هيأتهن عملية البذل للآخرين لحكمة احترام الذات وعن طريق منح الآخرين بدأن يدركن أن الآخرين جديرون بالتلقي وهكذا بدأن بإدراك أن كل فرد يستحق الحب ثم أدركن أخيرا أنهن أيضا جديرات بالتلقي.
    هنا على سطح الأرض حين تشهد طفلة صغيرة والدتها تتلقى الحب تشعر آليا عنئذا أنها جديرة وتكون قادرة بسهولة على التغلب على أسلوب الزهريات القهري في العطاء غير المحدود ولن يكون عليها أن تتغلب على خوف التلقي لأنها تتمثل هوية والدتها بدقة فإذا كانت والدتها قد تعلمت هذه الحكمة فعنئذا تتعلم الطفلة آليا عن طريق الملاحظة والشعور بأمها وإذا كانت الوالدة منفتحىة للتلقي عندها تتعلم الطفلة كيف تتلقى.
    ولكن...لم يكن لدى الزهريات نماذج يحتذينها ولهذا أخذ هذا الأمر منهن آلاف السنين للتخلص من عطائهن القهري وعن طريق ملاحظة أن الآخرين كانوا جديرين بالتلقي أدركن أنهن أيضا جديرات بالتلقي وعند تلك اللحظة السحرية كان أهل المريخ يمرون بتحول وبدؤوا في بناء سفن الفضاء.
    يتبع...

  6. #51
    التسجيل
    20-05-2010
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    Thumbs up عندما يكون أهل الزهرة مستعدين سيظهر أهل المريخ

    عندما يكون أهل الزهرة مستعدين سيظهر أهل المريخ


    عندما تدرك المرأة بأنها بحق جديرة بالحب فإنها تفتح الباب للرجل ليعطيها ولكن مما يثير السخرية عندما يقتضي الأمر منها عشر سنوات من العطاء اللامحدود في علاقة زواج لكي تدرك أنها تستحق أكثر فإنها تشعر برغبة في إغلاق الباب وعدم إعطائه فرصة يمكن أن تشعر بشئ كهذا "لقد كنت أعطيك وكنت أنت تتجاهلني لقد أخذت فرصتك أنني أستحق افضل من ذلك إنني لا أستطيع الثقة بك غنني متعبة جدا ولم يتبقى لدي شيئ لأعطيه إنني لن أدعك تجرحني مرة أهرى"
    عندما تكون هذه هي الحال فإنني أطمئن النساء باستمرار بأنه ليس عليهن أن يعطين أكثر للحصول على علاقة افضل إن شركاؤهن سيعطهون فعلا أكثر إذا أعطين أقل فحين كان الرجل يهمل حاجاتها فكأنما كان كلاهما نائمين وعندما تستيقظ هي وتتذكر حاجاتها يستقيظ هو أيضا ويرغب في غعطائها أكثر.
    ومما يمكن التنبؤ به أن شريكها سيستيقظ من حالته السلبية ويجري فعليا كثيرا من التغييرات التي تطلبها فعندما لا تعود تعطي بلا حدود لأنها تشعر في داخل نفسها بالجدارة يخرج هو من كهفه ويبدأ في بناء سفن الفضاء ليأتي ويحقق لها السعادة. في الحقيقة ربما ياخذ ذلك منه بعض الوقت ليتعلم أن يعطيها أكثر ولكن الخطوة الأكثر أهمية قد تمت إنه مدرك بأنه أهملها وهو يريد أن يتغير كما أن النجاح يتحقق أيضا في الاتجاه الآخر عادة عندما يدرك رجل أنه غير سعيد ويريد حبا وغراما أكثر في حياته ستبدأ زوجته فجأة في الانفتاح وتحبه مرة أخرى وتبدأ جدران الاستياء في التلاشي ويعود الحب إلى الحياة وإذا كان هناك كثير من الإهمال فربما يتطلب الأمر حقا بعض الوقت لمدواة الاستياء المتراكم ولكنه ممكن في الفصل 11 سأناقش اساليب بسيطة وعملية لمدواة الاستياء.
    في احيان كثيرة عندما يقوم أحد الشريكين بإحداث تغييرات إيجابية فالطرف الآخر سيتغير أيضا هذه المصادفة القابلة للتنبؤ من إحدى الأشياء السحرية في الحياة.
    فعندما يكون التلميذ مستعدا يظهر الأستاذ وعندما يسأل السؤال تسمع الإجابة وعندما نكون حقا مستعدين للأخذ عنئذا سيصبح ما نحتاج إليه متوفرا وعندما كانت الزهريات مستعدات للتلقي كان أهل المريخ مستعدين للبذل.
    يتبع...

  7. #52
    التسجيل
    20-05-2010
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    379

    تعلم البذل

    تعلم البذل

    اعظم خوف الرجل هو من كونه غير مفيد بما فيه الكفاية أو أنه غير كفؤ وهو يعوض عن هذا الخوف بالتركيز على زيادة قوته وكفائته فالنجاح والإنجاز والفاعلية تقع في المقام الأول من حياته وقبل أن يكتشفوا الزهريات كان أهل المريخ مهتمين للغاية بهذه الصفات ولهذا لم يكونوا يهتمون بأي شئ أو أي أحد آخر والرجل يبدو في منتهى عدم الاهتمام عندما يكون خائفا.
    ومثلما تكون المرأة خائفة من التلقي يكون الرجل خائفا من البذل وإجهاد الرجل نفسه في العطاء للآخرين يعني التعرض لخطر الفشل والتصحيح والاستهجان هذه النتائج هي الأشد إيلاما لأنه في اعماق لا شعوره يحمل اعتقادا خاطئا بانه ليس مفيد بدرجة كافية لقد تشكل هذا الاعتقاد وتعزز في الطفولة في كل مرة كان يتوقع منه أن يكون أداؤه أفضل وعندما كانت إنجازاته تمر دون ملاحظة أو لا تقدر حق قدرها بدأ في أعماق لا شعوره يشكل هذا الاعتقاد الخاطئ بأنه ليس مفيدا بما فيه الكفاية.
    والرجل على وجه الخصوص عرضة لهذا الاعتقاد الخاطئ وهذا يولد في داخله الخوف من الفشل فهو يريد ان يعطي لكنه يخاف ان يفشل ولهذا لا يحاول وإذا كان أكبر خوفه من عدم الكفاءة فمن الطبيعي أنه سيتجنب اي مخاطر غير ضرورية.
    ومما يدعو إلى السخرية أنه عندما يهتم الرجل كثيرا يزداد خوف من الفشل ويعطي أقل ولتجنب الفشل يتةقف عن البذل للناس الذين تكون رغبته في البذل لهم أكبر.
    يمكن للرجل عندما يكون غير آمن أن يعوض ذلك بعدم الاهتمام باي شخص آخر عدا نفسه وتكون أكثر أستجابة دفاعية آلية لديه أن يقول "أنني لا أهتم " ولهذا السبب لم يسمح أهل المريخ لأنفسهم بأن يشعروا أو يهتموا بالآخرين كثيرا وحين أصبحوا ناجحين وأقوياء أدركوا أخيرا أنهم مفيدون بما فيه الكفاية وأنهم يستطيعون النجاح في البذل ثم أكتشفوا الزهريات.
    وعلى الرغم من أنهم دائما مفيدين بما فيه الكفاية فقد هيأتهم عملية إثبات قوتهم لفضيلة تقدير الذات ومن خلال تحقيق النجاح ثم النظر إلى الوراء أدركوا أن كل فشل مروا به كان ضروريا لتحقيق نجاحاتهم التالية لقد علمهم كل خطأ درسا مهما للغاية لازما لتحقيق أهدافهم لهذا أدركوا أنهم كانوا دائما مفيدين بما فيه الكفاية.
    يتبع....

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

المواضيع المتشابهه

  1. الحياة الأسرية ++الرجال من المريخ والنساء من الزهرة++
    بواسطة : Pinkoo , في الأسرة و الحياة الزوجية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 20-02-2007, 03:34 PM
  2. انواع الرجال والنساء والحموات
    بواسطة : وعوده الامورة , في المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-07-2002, 04:12 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •