الإعتماد الرسمي للاتحاد العربي لرياضات قوة الرمي والدفاع عن النفس،
خلال المؤتمر العشرون لاتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية
وتكريم الاتحاد العربي والدكتور وليد قصاص لجهوده الرياضية المميزة بدرع
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز رئيس اتحاد اللجان الاولمبية
تم إعتماد الاتحاد العربي لرياضات قوة الرمي والدفاع عن النفس رسمياً،خلال المؤتمر العشرون للاتحادات العربية والنوعية، الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمان – الأردن من 10 لغاية 13/10/2010م،برعاية سمو الأمير فيصل بن الحسين المعظم رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية،وترأس المؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور نائب رئيس الوزراء الأردني ممثل سمو راعي المؤتمر معالي الدكتور خالد الكركي، وسعادة أمين عام إتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية الأستاذ عثمان محمد السعد، وأمين عام اللجنة الاولمبية الأردنية،ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور باسل الشاعر رئيس الاتحاد العربي لرياضات الكيك بوكسينغ، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات قوة الرمي والدفاع عن النفس.
تم إفتتاح المؤتمر العشرون بحضور حوالي 56 إتحاداً عربياً من أصل 60 إتحاد، وممثلي عن اللجنة المنظمة العليا للدورة الرياضية في الدوحة – قطر 2011، الاساتذة خليل الجابر وخالد المهندي،ثم تم تكريم سبعة إتحادات عربية رياضيةببراءة درع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود للجهود المميزة، وكان من بين المكرمين بهذا الدرع القيم وبالوسام الذهبي الإتحاد العربي لرياضات قوة الرمي والدفاع عن النفس، وللدكتور وليد قصاص لجهوده المميزة في الرياضة على الصعيدين العربي والدولي.
وأعلن سمو الأمير طلال بن بدر آل سعود رئيس المؤتمر، وسعادة أمين عام اتحاد اللجان الاولمبية العربية الأستاذ عثمان السعد، بالتعريف عن أسباب منح الاتحاد العربي لرياضات قوة الرمي والدفاع عن النفس، وتكريمه، رداً على تساؤلات البعض من الاتحادات العربية الأخرى،وهو اتحاد عربي جديد، بينما هناك اتحادات عربية قديمة ولها انجازات لم يتم تكريمها.
وأبرز ما جاء في ردهم؛ عن سبب إختيار الدكتور وليد قصاص والاتحاد العربي لقوة الرمي، وهو ان الدكتور قصاص قد أحدث سابقة لم تحصل من قبل وهو من المتعارف عليه ان يتم تأسيس رياضة معينة ويتم تشكيل اتحاد دولي لها ثم اتحادا قارياً ثم بعدها اتحاداً عربياً، وهنا كانت السابقة ان الدكتور وليد قصاص قد أسس رياضة عربية وأسس لها إتحاداً عربياًثم قام بتأسيس إتحاداً دولياً، ونقل الرياضة العربية الى العالمية، وهذه سابقة لم تحدث من قبل ولذلك ان الدكتور وليد قصاص واتحاده ورياضته العربية يستحقون هذا التكريم وأكثر من ذلك.
ثم أعطيت الكلمة الى الدكتور وليد قصاص ليعرف عن رياضات قوة الرمي العربية، الذي أسسها هو شخصياً، فتحدث الى جميع الحضور من رؤساء وأمناء عامون للرياضات كافة في إجتماع الجمعية العمومية، نالت إعجاب الجميع وأعلنوا بأغلبية الحضور عن موافقتهم بإعتماد الاتحاد العربيلرياضات قوة الرمي ليكون عضواً في إتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية، ثم تقدم د. قصاص لإستلام درع سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، والشهادة والوسام الذهبيين، وقد أخذت الصور التذكارية لرئيس الاتحادين العربي والدولي د. وليد قصاص وأمين عام الاتحاد العربي لقوة الرمي وهو مستشار لمعالي وزير الشباب والرياضة اللبناني الأستاذ يوسف شاهين بهذه المناسبة مع سمو الأمير طلال بن بدر آل سعود والاستاذ عثمان السعد، والدكتور باسل الشاعر رئيس اللجنة امنظمة للمؤتمر العشرون.
بعدها تقدم البعض من رؤساء الاتحادات العربية بتهنئة الدكتور وليد قصاص على تكريمه هذا الذين أبدوا إعجابهم برياضة قوة الرمي وبهذا الانجاز المميز، ومنهم سعادة النائب السابق الاستاذ فيصل الصايغ رئيس الاتحاد العربي للمواي تاي والاستاذ سامي قبلاوي أمينه العام، والاستاذ مليح عليوان رئيس الاتحاد العربي للقوة البدنية ونائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية، وكذلك تم تكريمه أيضاً لعطائه ولتأسيسه عدة اتحادات عربية سابقة.
شهد المؤتمر مجموعة من الحوارات الهادفة لتطوير الرياضة العربية والتي ستكون نقطة انطلاق قوية في الرياضة العربية، وبعد عدة جلسات للمؤتمرون صباحا ومساءاً، وبعد إعتماد أربعة إتحادات عربية جديدة، صدرت عدة قررات عن المؤتمر، وأبرز ما جاء هو على النحو التالي:-
- توزيع ريع الدورة الرياضية العربية الحادية عشر التي ستقام في الدوحة عام 2011م، من عوائد بيع حقوق الرعاية والاعلان والتسويق لفعاليت الدورات الرياضية العربية، وتم تخصيص النسب على النحو التالي؛ 65% للاتحادات الأولمبية و25% للاتحادات غير الاولمبية و15% للاتحادات النوعية، لدعمهم مادياً من أجل تنفيذ برامجهم الرياضية وتطوير اتحاداتهم.
- أتفق الجميع على وضع عبارة ( الأخوة عبر الرياضة )لتكون شعارا للمؤتمرات وعلى مطبوعات جميع الاتحادات العربية لتكون نبراساً في أعمال هذه الاتحادات، بالاضافة الى تفعيل التواصل بين الاتحادات وتفعيل العمل الالكتروني وتسمية ميدالية تقديرية لكل اتحاد تحمل اسماء الاشخاص والمؤسسين في اتحاداتهم لتعزيز مفاهيم الوفاء والرموز المؤسسة ووضع ضوابط لهذه الميداليات.
- تم الاتفاق على تنظيم ندوة للامناء العامين للاتحادات العربية في تونس في شهر نوفمبر القادم حول العلاقة التنظيمية والادارية طبقا للوائح والانظمة المشتركة بين اتحاد اللجان والاتحادات العربية لتطوير الاداء الاداري والتنظيمي للاتحادات العربية.
- تم انتخاب سمو الامير طلال بن بدر بن عبدالعزيز آل سعود، ممثلاً للاتحادات العربية لعضوية المكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية.
- وسيتم عقد إجتماع الجمعية العمومية للاتحادات العربية في المملكة العربية السعودية برئاسة سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز في شهر ديسمبر القادم.
- كما تم الاتفاق على مكان إنعقاد المؤتمر الحادي والعشرون القادم في المملكة العربية السعودية أيضاً.
وبعد حفل العشاء الذي أقامته اللجنة الاولمبية الأردنية للوفود المشاركة في المؤتمر بمقر اللجنة الآولمبية، والذي تم فيه تكريم الاتحادات التي كرمت في المؤتمر، قدمت شركة ميتالكس ميتال بتقديم دروع تذكارية تكريماً لهم أيضاً.
وبعدها إجتمع رؤساء اتحادات الفنون القتالية حوالي 14 اتحادا عربياً مع الاستاذ عثمان السعد أمين عام اتحاد اللجان ومنظم الدورة الاولى للفنون القتالية الدكتور باسل الشاعر، تم أخذ القرار على إقامة هذه الدورة في موعدها من 1لغاية 7/2/2011م في عمان الأردن، ووافق الجميع على المشاركة في هذه الدورة الهامة للرياضات القتالية والدفاع عن النفس.
على أنه سيتم ارسال كتاب من قبل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، ومن سمو الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، الى اللجان الأولمبية الوطنية، لدعم هذه الدورة ولحث اتحاداتهم الوطنية على المشاركة في هذه الدورة الهامة، التي ستحمل رسالة الى العالم بأن الرياضات القتالية والعربية هي للسلام وضد الارهاب.
مع تحيات
مدير اللجنة اللجنة الإعلامية في الاتحاد الدولي مدرب معهد اللجنة الاولمبية الكويتيه
اسماعيل رضوان