النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اللاس بلاجا - القسم الثالث

  1. #1
    الصورة الرمزية ليون س كينيدي
    ليون س كينيدي غير متصل عضو جديد
    الفائز الثاني بمسابقة أفضل كاتب قصص العاب
    التسجيل
    02-04-2011
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    143

    اللاس بلاجا - القسم الثالث

    كانت ليلة هادئة بالنسبة لايدا منذ أحداث الراكون لم تنم في هذا المنزل منذ فترة طويلة , كانت دائما تخاف العودة إليه فهو يذكرها بأيامها التي يمكن أن تصفها بالسوداء لكنها لسبب ما تشعر بالراحة ... هل ليون هو السبب ؟ هل لأنه في الغرفة المجاورة تشعر بالراحة ؟؟؟ لم يكن لايدا أي فكرة لكنها أيقنت بأن هذا الشعور دائما يساورها عندما يكون ليون كينيدي قريبا منها ..كأيام الراكون ... عندما لم تحب للحظة أن تبقى وحيده و هناك كان ليون ... كان يحميها من كل خطر لأنه كان يعتقدها مجرد ناجيه ... لا حتى في النهاية رغم أنها أخبرته عن نفسها لم يرد الخروج وحده كان ما زال يريدها أن تنجو ... لم يهمه كونها جاسوسة أتت لتسرق الجي فيروس كان لسبب ما يريدها أن تخرج بأمان ...و لكن ما هو ؟؟؟؟ لقدر رأت شيئا في عينيه لا يمكن أن تلاحظه أي امرأة و هذا الشيء أيقظ في نفسها مشاعر كانت قد نستها منذ زمن طويل ... أغلقت ايدا عينيها متنهدة ... كانت تفكر .. الدم الذي كان يغطي كف ليون عندما رأته لأول مرة في بيته هو شيء غير طبيعي ... مقاومته للسعال ... و هذا السعال يبدو غير عادي لم ترى ليون يعاني هكذا منذ ...توقفت ايدا فجأة و فتحت عينيها متمتمة ... "منذ إصابته بفيروس البلاجا في اسبانيا" ..."هل هذا معقول ؟؟؟؟" ... "لكنه تخلص منه .. سادلر لم يستطع السيطرة على ليون قبل قتاله الأخير معه "... " إذا ماذا به ؟؟؟ يجب أن اعرف ما به ... إن كان ليون يحتاج لمساعدة مني فلن أتردد في تقديمها " ... أغلقت ايدا عينيها ثانية و هي تأمل أن تعرف الحقيقة في اليوم التالي
    في وقت ما من الليل ... استيقظت ايدا مذعورة و بسرعة مدت يدها إلى تحت الوسادة مخرجة مسدسها البلاك تيل ... لقد سمعت صوتا يصرخ .. لقد خيل إليها أنها سمعت اسمها و لكنها لم تكن متأكدة ... و نهضت بسرعة باتجاه الباب و هي تحاول أن تسمع أي حركة خارجه و عندما تأكدت أنها لا تسمع أي حركة فتحت الباب ببطء و حذر و خرجت بسرعة و هي تصوب مسدسها باتجاهات مختلفة في الممر ... العرق كان يتصبب منها و هي مازالت تتحرك مصوبة مسدسها لكنها لم تجد أحدا في الممر ... و فجأة أحست بحركة ما قادمة من غرفة ليون فأسرعت إلى الباب و وضعت أذنها عليه محاولة سماع أي صوت أو حركة على الجانب الآخر منه ...
    ليون كان قد استيقظ من كابوس قد الم به ... انه نفس الكابوس الذي يأتيه عادة .. كان يتلفت يمنة و يسرى محاولا معرفة ما يجري حوله ... بعد لحظات أدرك انه في منزل ايدا ... و أدرك أيضا انه قد صرخ باسمها ككل مرة يرى فيه هذا الكابوس ...مرت لحظات و ليون يبتلع بلغمه بصعوبة ... فتحرك من السرير ووضع قدميه على الأرض واقفا... كان لا يعلم كم الساعة لكنه خمن أنها قريبة من السادسة صباحا بعد أن رأى شعاع النور من خلال نافذة الغرفة ... كان يأمل أن ايدا لم تسمع صراخه ...و خطر له أن يتحقق من أنها مازالت نائمة ... فتوجه بخطاه باتجاه الباب ... و عندما وصل ووضع يده على المقبض كان يفكر " وماذا إن أحست بي ماذا سأقول لها ؟؟؟؟ ... لقد أتيت لأتأكد انك نائمة ؟؟؟؟؟ يا لغبائك يا كينيدي ... ارجع إلى سريرك ! .. طالما أنها لم تأتي إليك فهي مازالت نائمة بالتأكيد ..." تنهد ليون في مكانه و افلت مقبض الباب راجعا إلى سريره ...
    سمعت ايدا صوت حركة داخل غرفة ليون ولكنها كانت حركة هادئة بعدها بلحظات سمعت خطوات تتجه إلى الباب فبادرت مسرعة تخطو باتجاه باب غرفتها و فتحته على مهل و حذر و بسرعة أصبحت داخل غرفتها دون أن تغلق الباب تماما تاركة فسحة صغيرة يمكنها من خلالها أن ترى باب غرفة ليون ... مرت لحظات دون أن يفتح الباب لكن ايدا استمرت بالمراقبة آملة أن يخرج ليون سليما معافى ... لكن أحدا لم يخرج و أخذت ايدا بالتفكير بالعودة و طرق بابه لتتأكد على الأقل انه بخير لكنها تحتاج إلى عذر لتفعل هذا و لم يكن لديها عذر مقنع في تلك اللحظة ... لذا قررت أن تنزل الدرجات نحو المطبخ لإعداد الفطور لكليهما بعد أن تأخذ حماما ساخنا ...
    ظل ليون مستلقيا محاولا العودة إلى النوم لكنه لم يستطع ... كان ذهنه مستيقظا بطريقة غريبة ... كان يفكر في ما يفعله و حاله التي انتهت به في منزل ايدا " ماذا افعل الآن؟؟؟ لا بد أن الرئيس قد أرسل من يبحث عني ... هل اتصلت كلير به يا ترى ؟؟؟؟ ... كلير ... ماذا تفعل الآن ؟؟؟؟ ... يجب أن اتصل بها ... لكني لا استطيع من خلال جهازي ... سأحاول العثور على كابينة هاتفية لا حقا ... " و فجأة أحس ليون بتذبذبات في جسده لوهلة ظن انه الفيروس ... لكنه أدرك بعد ذلك أن سبب هذه التذبذبات إحساسه بالجوع فهو لم يأكل منذ البارحة... نهض ليون و مشى نحو حقيبته الملقاة في إحدى زوايا الغرفة ... و بفتحها اخرج بعض أصابع البسكويت المحلى بالشوكولا و جلس على سريره و هو يأكل أصابع البسكويت و شرد بذهنه إلى أيامه في اسبانيا ... إلى الجهاز الليزري الذي استطاع عبره أن يتخلص من فيروس البلاجا ... شيء غريب كيف يمكن لفيروس أن يعود إلى الجسم يعد أن يتخلص منه ... لم يكن ليون خبيرا بأمور الفيروسات و تشكلها, لكنه منذ أحداث الراكون عرف كيف يتخلص من الزومبي التي تحكمها هذه الفيروسات ... رصاصة في الرأس ... كان هذا هو العلاج الوحيد الذي يعرفه ... إلى أن استخدم ذلك الجهاز الغريب في التخلص من فيروس البلاجا ...ثم تبادر إلى ذهن ليون توقفه عن السعال فجأة منذ الساعة الواحدة صباحا في الليلة السابقة ...عادة ما يأتيه السعال كل 20 أو 30 دقيقة ... لقد قدر وقته في مرحلة سابقة دون أن يخبر احد ... و الآن ... لقد مضت 5 ساعات منذ سعاله الأخير ... انه شيء غريب ... مالذي يحصل ؟؟؟؟؟ ... لماذا توقف عن السعال فجأة ؟؟؟؟؟ ...تنهد ليون لكن هذه المرة كان يشعر بتعاسة اكبر ... شيء غريب يحصل له و هو حتى هذه اللحظة لا يعرف ما هو بالإضافة إلى الكوابيس التي تأتيه كل يوم تقريبا و هناك أيضا خطر على مستقبله المهني بسبب هروبه المفاجئ و الأكثر غرابة اصطحاب ايدا له إلى منزلها لان ويسكر يبحث عنه ... لقد اعتادت ايدا على الهروب منه سابقا ... و الآن أتت للبحث عنه لذلك فقد فكر انه فعلا في خطر من ويسكر .. لكن الأهم ... أن ايدا لم تعمل مع ويسكر رغبة في ذلك...كان هذا يبعث على الارتياح... لم يعد ليون قادرا على التفكير أكثر فقد بدأ رأسه يؤلمه فقرر أن يأخذ حماما قبل أن تطرق ايدا الباب عليه ... يجب أن يكون جاهزا في كل الأحوال ...للمغادرة
    في بيت ليون ... الساعة 04:20 صباحا .
    التقط احد الأشخاص بواسطة ملقط منديل حريري عليه بعض الدماء ووضعها في كيس بلاستيكي ... كان هذا الرجل في حوالي الأربعين من عمره و قد ارتدى ملابس سوداء لم تظهر سوى وجهه حيث انه ارتدى قفازات سوداء و كان يحمل على ظهره بندقية آلية كما كان يرتدي نظارات للرؤية الليلية و على بعد أمتار قليله عنه كان هناك رجل ممدد على الأرض دون حراك و الدماء تغطيه ...كان واضحا أن الغرفة في حالة فوضى فزجاج النوافذ كان محطما و كذلك بعض كراسي الغرفة و الكنبات كانت ممزقة و ممتلئة بثقوب لا يمكن أن يحدثها إلا الرصاص كما كانت مكتبة ليون في غرفة الجلوس محطمة بشكل شبه كلي و قد تناثرت الأوراق هنا و هناك و قرب المكتبة وقف رجل آخر يرتدي السواد كصاحبه و قد امسك بعض الأوراق لقراءتها ... لحظات و خرج رجل ثالث و معه خزان يدوي ممتلئ بسائل ما و قد اخذ برشه في كل مكان من الغرفة بينما وقف الرجل الأول و هو يخرج جهازا لا سلكيا : "من امبريلا 1 إلى المصدر لم نجد أثرا للهدف أ أو الهدف ب على الأرجح أنهما هربا سويا ... حول "
    و أتى الصوت من الجهاز قائلا :"تلقيت ... الأوامر أن تبقوا قريبا من المنزل حتى صدور أوامر جديدة حول
    - " تلقيت ..."
    و أدار المقنع رأسه إلى رفاقه قائلا : لنخرج ...
    و مشى الرجال الثلاثة و قفزوا واحدا تلو الآخر من خلال النافذة لكن الأخير منهم اخرج ولاعته وأشعلها ثم رماها في المنزل قبل أن يقفز خارجا وبعد لحظات شبت النيران في كل أرجاء الغرفة و من ثم البيت كله ...
    في مكان ما ... منشأة امبريلا الخاصة بويسكر ...
    كان ويسكر في مكتبه يتأمل بعض الملفات ... ملفات شركات الأدوية في العالم ... لقد أظهرت دقة البحث أربع شركات من النخبة العالمية امتازت بنجاحها في تجارب اكتشاف أدوية لأمراض صنفت على أنها لا شفاء منها
    لم يكن ويسكر يقرأ عن تجاربهم ضد الأمراض فحسب بل تاريخ نشأتهم و تطورهم و مواقعهم في العالم ...
    كانت شركة تريسل أكثر من لفت انتباهه ... تاريخهم و نجاحاتهم الباهرة باستخراج أنجع الأدوية و الأكثر أهمية وجودهم في إفريقيا ... الشركة الأم كانت معروفة لأجيال عديدة ... لكنه فكر أنهم معروفون في إفريقيا فقط إذ انه لم يسمع عنهم منذ أن كانت امبريلا متسيدة العالم فسبنسر كان دائما يحاول البحث عن الشركات المنافسة و ضرب تجاربهم لتبقى امبريلا في المقدمة و كان هو شخصيا مسؤولا عن إيجاد المنافسين و اطلاع سبنسر على تجاربهم و مدى نجاحاتهم ... و ابتسم ويسكر عندما وجد ضالته قائلا : "حسنا تريسل يبدو انك ظهرت عندما انهارت امبريلا ...كم هذا مثير للاهتمام! " لكن أفكاره قطعت باتصال استقبله بواسطة المستقبل اللاسلكي قائلا :" نعم..."
    - " سيدي الهدفا تمكنا من الفرار لكن الفرقة واجهت بعض الدخلاء و قد تمكنوا منهم و احرقوا منزل الهدف ب بعدها"..
    لم يتكلم ويسكر للحظة ... لكن الصوت تابع ..
    " سيدي ... لقد وجدت الفرقة في المنزل بعض الدماء على منديل حريري و فكروا أنها قد تكون ذات معنى ..."
    - " دماء ؟؟؟... على منديل ؟؟؟؟... هل هي قديمة ؟؟؟؟ "
    - " ليس أكثر من 4 ساعات "
    - " ائتوني بها بسرعة " ...
    - " حاضر سيدي "
    وجود دماء على منديل قد أعطى أملا لويسكر باحتمال احتوائها على فيروس البلاجا لكنه لا يريد أن يعتمد على هذا الأمل الضئيل ... " حسنا يا ونغ ... لقد حذرت كينيدي و هذا قد اثبت شكوكي ... لكني سأجدك حتما " ...
    كان ويسكر يفكر " لا يمكن لأحد أن يخون ويسكر بهذه الطريقة و ينجو بفعلته "... وضع ويسكر يده على المستقبل اللاسلكي قرب أذنه مخاطبا " تتبعوا بالأقمار الصناعية أي حركة من الأماكن التي يمكن للهدف أ التواجد بها في اميريكا , أريد مراقبة تامة و تفاصيل دقيقة ...
    جلس ليون على سريره بعد أن اخذ حماما ساخنا .. كان يشعر بشيء غريب .. رأسه ... لقد بدأ يتخيل أشياء غريبة ويسمع أصواتا كالدبيب, رغم أنها كانت منخفضة جدا إلا انه كان يسمعها بوضوح .." لا بد أني جننت " كان يفكر .. و هناك شيء آخر ... عندما كان يستحم كان الماء فاترا أو انه أحس بفتوره رغم البخار الكثيف الذي يوحي بسخونته .. و لكن باستثناء هذا أحس ليون بنشاط غير عادي و راحة لم يسبق أن شعر بها من قبل...
    لحظات مرت على ليون و هو يفكر بما يجري له عندما قطع تفكيره صوت أقدام تقترب من غرفته ... لا بد أنها ايدا ... لكن كيف يمكن له أن يسمع صوت أقدامها من هذا البعد ... لقد كانت تصعد الدرجات ... إن هذا شي لا يمكن أن يكون معقولا ... بعد لحظات دق الباب و فتح رويدا رويدا مع صوت ايدا
    " ليون ... هل أنت مستيقظ ؟ ... هل يمكنني الدخول؟؟؟ ..." صوتها الجميل أيقظ ذكرياته القديمة مرة أخرى لكنه رد بسرعة قائلا :
    " نعم أنا مستيقظ ... يمكنك الدخول "..
    دخلت ايدا مبتسمة ...وجهها الجميل زاد ابتسامتها جمالا و لطفها الذي لم يره سابقا كان يشعره بسعادة غامرة هذه هي ايدا التي كان يحلم بلقائها منذ زمن طويل...
    " الفطور جاهز .. و ..." توقفت ايدا و اختفت ابتسامتها عندما لاحظت ليون يجلس في ظلام الغرفة فتابعت قائلة
    " ألا تحب النور ؟؟؟ لماذا لم ترفع ستائر الغرفة " سألت بفضول ...
    -" في الحقيقة لم يخطر في بالي إزاحتها " ... أجاب بقليل من الخجل ... و اتجهت ايدا إلى النافذة و رفعت الستائر ...بينما أحس ليون بشعور غريب مرة أخرى عندما كانت ترفع الستائر و ما إن دخل النور إلى الغرفة أحس بحرق شديد في عينيه و صرخ متأوها ..." آه ... " ووضع يديه على عينيه و هبط إلى الأرض وكان ما يزال يصرخ من الألم ... ايدا من ناحيتها أصيبت بالذعر عند صراخ ليون بقوة و أسرعت نحوه قائلة " ما الأمر ... ماذا بك ؟؟؟؟ "ووضعت يدها على ظهره محاولة تهدئته ... كان ليون مازال يصرخ من الألم ... لكنه أدرك سبب الألم فقال " النور ... انه يؤلم " و نهضت ايدا مسرعة نحو النافذة و أسدلت الستائر مرة أخرى ثم رجعت بسرعة باتجاه ليون الذي كان مازال على الأرض يتأوه من الألم و كان مازال واضعا يديه على عينيه فقالت له "
    " دعني أرى ... ابعد يديك ... هيا ليون " ... استمع ليون إلى ايدا و ابعد يديه بينما ما زالت عيناه مغمضتين ...و بدأت ايدا بالمسح على عينيه ... و قالت " هل زال الألم ؟؟؟؟" لم يرد ليون فالألم مازال موجودا و إن كان قد أصبح اقل من قبل ... و سألت ايدا ثانية " ليون ... كيف تشعر الآن ؟؟؟؟"
    -" أفضل من السابق ...لكني ما زلت أتألم قليلا " أجاب ؟...
    -" حسنا ليون حاول الآن أن تفتح عينيك ... حاول ببطء .." لم يكن ليون يريد أن يفتح عينيه لان الألم كان شديدا ولم يرد تكرار التجربة لكنه أطاعها و بدء ببطء فتح عينيه ... الغريب أن عيناه لم تدمعا رغم الألم الذي كان يحس به ... نظرت ايدا إلى عيني ليون جيدا ... لقد كان محيطهما يميل إلى الاحمرار و كأنهما تعرضتا للحرق بماده كيميائية ما و ركزت ايدا نظرها على بؤبؤ العين لكنه كان طبيعيا ... من خلال محاكاة منظمة امبريلا و منظمتها كانت ايدا على اطلاع واسع على طبيعة الفيروسات و قد زودت منظمتها بفيروس الجي سابقا و اكتشفوا طبيعة تأثيره على خلايا الجسم و مراحل إنتاجه لخلايا ميتة ذات طبيعة حيوية و كان فيروس التي شبيها له إلا انه أكثر تطورا زمنيا و لكن المتأثر به يصبح أكثر عدوانية مرافق بتشوه كبير في الجسم ...بينما تفوق فيروس البلاجا على هذين الفيروسين بإنتاجه خلايا أكثر حيوية جعلت المتأثرين به يمتازون بقليل من الذكاء و سرعة في المشي تصل إلى حد الجري .و قوة اكبر في التصدي للرصاص حتى و إن كانت الرصاصة موجهة إلى الرأس..إن فيروس البلاجا هو الأقوى بدون شك ... لكن ما يجري لليون هو شي غريب و لم يكن يدور في خاطرها أن سبب ألمه هو فيروس ما ... لكنها يجب أن تعرف ... انه شيء لا بد من معرفته
    " ليون ... مالذي يجري لك ؟؟؟ عليك أن تخبرني ... إن ما يجري لك ليس طبيعيا "... لم يتكلم ليون فقد كان ينظر من حوله ... لم يكن يرى بوضوح كان نفسه متسارعا و دقات قلبه أيضا ... أحست ايدا أن ليون متعب فساعدته على النهوض " هيا ... دعني أساعدك ..." ... جلس ليون على السرير و كان لا يزال لا يرى بوضوح عندما نظر إلى ايدا ...فبدأ بدعك عينيه ليرى بوضوح و لاحظت ايدا ذلك فسألته " ليون ... هل تراني ؟؟؟؟"
    - " اجل لكن ليس بوضوح ..., لا اعلم ماذا يحصل لي ايدا ...يجب أن أغمض عيني ..." و أغمض ليون عينيه لفترة ثم فتحها مجددا فأصبح يرى ايدا بوضوح لكنه ما زال يشعر بالألم ... مالذي يجري لي بحق الجحيم ؟؟؟؟ هل هو احد تأثيرات فيروس البلاجا ؟؟؟؟ كان يفكر .
    " ايدا ... أراك الآن بوضوح لكن النور يسبب لي الألم..." و فكرت ايدا " نعم ...النور ... انه يؤثر عليه ... لكن ...كيف ؟ ... لا يمكن أن يكون هذا بسبب فيروس البروجينيتور .. " كان فيروس البروجينيتور هو الفيروس الذي يصيب الأعصاب مباشرة و يجعل المتأثر به في حالة هلوسة قريبة من الجنون لقد أبقى سبنسر على أمر هذا الفيروس سرا حتى اكتشف في عام 2002 خلال مهمتها في باريس و لقد وصفته منظمتها بأنه حساس للضوء و قوي في تأثيره .. و لم يكن لدى ايدا شك بأن ويسكر نفسه مازال يستخدم هذا الفيروس على جسده لأنها لم ترى أبدا عينا ويسكر بل كان دائما يرتدي نظاراته السوداء ...لكن ويسكر استطاع تطوير البروجينيتور لصالح قوته الجسدية بطريقه ما لا تؤثر على أعصابه...
    و لكن إن كان هذا صحيحا ... كيف أصاب هذا الفيروس ليون؟؟؟ و هل يعرف ليون شيئا عنه ؟؟؟؟؟ ... لقد فكرت ايدا سريعا و قررت الاتصال بالمنظمة لشرح حالة ليون الصحية ...لكنها كانت قلقة من ردة فعل هايغن عندما يعلم أنها تأوي ليون في منزلها فقد كانت التعليمات واضحة : تحذير ليون كينيدي من الخطر فحسب ... فكرت ايدا ثانية و قررت أن تخفي عن هايغن وجود ليون في منزلها لكن ليون قطع تفكيرها
    " ايدا ... هل أنت بخير ؟؟؟" ... و استدارت ايدا إليه .. صوته الهادئ عندما ينطق اسمها يولد لديها مشاعر غريبة ... تشعرها بالتعب بطريقة ما لماذا يجب أن تعاني هذا ؟؟؟؟ لماذا يعذبها صوته ؟؟؟؟؟؟
    أجابت ايدا بعد أن أدارت وجهها عنه : " الفطور جاهز ... هيا للأسفل سألحق بك بعد قليل " ... و أضافت و هي تقف " الأفضل أن ترتدي نظارات شمسية حتى تحمي عينيك من النور " ...
    -" حسنا ... " قال ليون و هو يقف على قدميه و مشى باتجاه حقيبته أولا و اخرج نظاراته الشمسية التي اعتاد أن يأخذها معه أينما ذهب ثم مشى باتجاه الباب و كانت ايدا تلاحقه بنظراتها حتى اختفى
    و نهضت ايدا لترتب سرير ليون و كشفت الستائر مرة أخرى و نظرت من النافذة إلى الشارع لتريح نظرها و تنفست بعمق فقد كان داخلها متوترا ... بشكل ما تشعر بالضيق ... ربما لأنها سببت لليون الكثير من المتاعب منذ أحداث اسبانيا و حتى هذه اللحظة ... أثناء تفكيرها لفت نظر ايدا بانعكاس الزجاج شيء ما خلفها ... لقد كان باب الحمام و كان البخار يخرج منه ... التفتت ايدا نحو الباب و لاحظت أن بعض البخار يخرج منه ... أسرعت ايدا باتجاه الباب و فتحته و فوجئت بسحب كبيرة من البخار داخل الحمام جعلتها تحس بالاختناق و تسعل بشكل خفيف و فكرت مندهشة ... كيف استحم ليون هكذا ؟؟؟؟ إن كمية البخار الهائلة تعني أن الشخص الذي استحم هنا قد أدار الماء الساخن فقط ... " كيف يمكن هذا ؟؟؟... الماء شديد السخونة فقط يولد بخارا كهذا " ...لقد أصبح هذا غير مقبول على الإطلاق ... ليون يحدث له شي غريب و يجب أن تعرف ما هو ... و الآن!.
    نزلت ايدا الطابق السفلي فوجدت ليون واقفا في المطبخ ينتظرها و قد ارتدى نظاراته الشمسية ... تأملت ايدا الرجل الواقف أمامها لبرهة ... كان هادئا ككل مرة و قد أسدل شعره الأشقر الطويل على نظاراته و كان يتأمل مطبخها الجميل الأنيق الذي كان مستحقا للتأمل فيه ... كانت ايدا في داخلها خائفة مما يجري لليون كينيدي الذي لم تكن لديه أي فكرة عما يحصل له ... أو لعله ربما يعرف ؟؟؟؟؟ كانت تتساءل مفكرة ...
    " آسفة لتأخري " قطعت ايدا السكون المخيم
    " لابأس " التفت ليون قائلا
    " اجلس لتناول الإفطار ... أنا اعلم انك جائع ..." توقفت لبرهة ثم تابعت "آمل انك تحب البيض المقلي بالسجق "
    " في الحقيقة ... انه فطوري المفضل ... لم اعلم انه المفضل لديك أيضا..." أجاب بابتسامة
    " ليس طعامي المفضل إن كنت تريد أن تعرف ... لقد أعددت هذا الفطور خصيصا لك " أجابت ايدا و هي تجلس ثم تابعت " الفطور الصيني قد لا يكون ملائما لعميل حكومي " أضافت و هي تشير إلى كرسي مقابلها " اجلس "
    " لا مانع لدي من أكل الطعام الصيني فقد جربته سابقا " قال و هو يجلس " حتى بعض العملاء في مكتب الأمن القومي يفضلون الطعام الصيني عن غيره " أضاف ...
    ابتسمت ايدا بعد جملته الأخيرة فهي لم ترى ليون بهذه الطبيعة المرحة من قبل لكن ابتسامتها اختفت بعد برهة كان عليها أن تتأكد مما يحدث لليون حتى تعرف إن كانت هي في خطر أم لا رغم علمها بأنها في خطر أصلا من ويسكر و هي تعلم أن ويسكر يبحث عنها في كل مكان الآن و لكن يجب أن تكون حذرة في أسئلتها فليون ليس شخصا غبيا ...
    " ليون ...هل استحممت بالماء الساخن فقط؟ " بدأت ايدا فقد كان هذا سؤالا تمهيديا لما سيأتي لاحقا
    " نعم في الحقيقة لم اعرف أن الماء فاتر لديك لذلك لم استخدم الماء البارد ... ربما يحتاج المسخن لديك للإصلاح ..." أجاب ليون و هو ينظر إليها بابتسامة خفيفة ...بينما استمرت ايدا بعبوسها بعد هذه الإجابة
    و فكرت ... ماء فاتر ؟؟؟؟؟ ... إذا فهو لم يحس بسخونة الماء ؟؟؟؟؟ ...
    " ليون ... الماء ليس فاترا ... الماء شديد السخونة ... الم تلاحظ البخار في الحمام؟؟؟؟" سألت ايدا باستغراب؟؟؟؟ ليون عليك أن تخبرني بماذا يجري لك ؟؟؟؟ ما يجري لك قد يقتلنا نحن الاثنين ... أرجوك لا تخفي شيئا عني ...
    بعد هذا الكلام صمت ليون برهة ... إذا فالماء الساخن لم يؤثر عليه و حتى انه لم يحس به ساخنا ... إذا الفيروس قد وصل إلى مرحلة متقدمة داخله و هو الآن يطور خلاياه بشكل غير طبيعي ... و لكن كيف يمكن ذلك من دون تغير فيزيائي فهو لم يحس بشيء غريب في جسده و لا حتى شي طفيف ... لكن ايدا الآن مصرة على معرفة ما به و عليه أن يخبرها إن كان لا يريدها أن تموت الأمر أصبح غير قابل للتأجيل
    " حسنا سأخبرك "... و كانت لحظة مربكة لايدا ... ليون يعرف ما يحصل له!...


  2. #2
    التسجيل
    10-02-2010
    الدولة
    Al-3in CitY
    المشاركات
    972

    رد: اللاس بلاجا - القسم الثالث

    يغلق ختى يتم ترتيب الموضوع
    قوانين القسم الجديدة

المواضيع المتشابهه

  1. ~[]{ RESIDENT EVIL 4 }[]~ " الدليل الكامل " كتابة ( كاسح الالعاب & SILENT HORROR )
    بواسطة : KasiH , في المواضيع المميزة لمنتدى رزدنت إيفيل
    مشاركات: 207
    آخر مشاركة: 23-08-2006, 05:15 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •