صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 21 من 21

الموضوع: - اعيش مع ماضيي- (مسابقة)

  1. #16
    الصورة الرمزية ليون س كينيدي
    ليون س كينيدي غير متصل عضو جديد
    الفائز الثاني بمسابقة أفضل كاتب قصص العاب
    التسجيل
    02-04-2011
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    143

    رد: - اعيش مع ماضيي- (مسابقة)

    - اعيش مع ماضيي - القسم الرابع





    فتح عينيه ببطء برؤية غير واضحة لما هو فوقه ... احس بالاوجاع في جميع انحاء جسمه من اخمص قدميه حتى رأسه حاول ان

    ينهض لكنه لم يستطع و كأن قوة مغناطيسية كانت تجذبه نحو الاسفل حتى يديه لم يستطع تحريكهما او تحريك اصابعه حتى ...

    و مع التشويش فوقه مباشرة تراءى له سقفا اسمنتيا مطلي باللون الرمادي الفاقع اوحى انه ليس في ذلك المكان اللعين المملوء

    بالموبوئين

    كان يسمع خطوات اقدام تغدو جيئة و ذهابا ... حاول ثانية تحريك رأسه باتجاه الصوت لكنه عجز ثانية عن ذلك و ادرك انه مخدر و

    تمنى الا يكون ذلك العالم المجنون هو الموجود في الغرفة ...

    امل ليون بسماع شيء اخر غير خطوات الاقدام و مع الرؤية الغير واضحة التي تسوده شعر بأنه مشلول تماما و تمنى الموت على

    ان يبقى هكذا

    و فتح الباب فجأة ... سمعه بوضوح ثم سمع خطوات اخرى تدخل و تغلق الباب ثانية و تكلم صوت ما

    " من انت ؟ ..... من سمح لك بالدخول الى هنا ؟" ....

    كان صوت رجل قدر ليون انه في الاربعينيات من عمره و ارتجف في نفسه متخيلا ان ذلك هو العالم برنارد ... بعد لحظات لم يسمع

    ليون اي اجابة بل كان ما سمعه تاليا مألوفا جدا كان صوت رنين في الهواء كأنه اطلاق نار من مسدس كاتم للصوت

    و تأكد بعد ان سمع تأوه الرجل و سقوطه ارضا .... ادرك انه قد مات حاول ليون ثانية النهوض و تحريك اي شيء من جسمه لكن

    الم التخدير كان يزداد مع كل محاولة و مع تنفسه المتسارع اغلق عينيه مستسلما و عرف انه سيكون التالي

    لكن شيئا لم يحصل بعد دقائق بل كل ما سمعه هو الهدوء اولا ثم اتبعه صوت الاقدام و هي تخطو و تزداد وضوحا ثم توقفت و ساد

    الهدوء ثانية و فتح ليون عينيه ثانية محاولا ملاحظة اي شيء ومعرفة ما يجري

    فرأى شخصا ينظر اليه لم يتبين شيئا من ملامحه بسبب التشويش في رؤيته و حاول جاهدا فتح عينيه اكثر ليركز لكن قوته خارت

    مرة اخرى و سقطت الدموع من عينيه نتيجة هذا الجهد فأغمضهما مجددا و لم يفتحهما الا بعد احساسه بيد تلامس جبهته و تبعد

    شعره الطويل عن عينيه ففتح عينيه مجددا

    " اللعنة مازلت لا ارى شيئا " حدث نفسه بينما تخيل ان هذه اليد اكثر نعومة من يد قاتل محترف

    " امرأة ..... !!!" ..... حدث نفسه ثانية محاولا النظر باتجاه الشخص

    " الامور دائما تتقلب بوجودك ليون " ............ تكلمت المرأة

    " لم يجب ان توجد دائما حيثما اذهب " ....اضافت

    و لم يدري ليون ما لذي يجري لكنه ايقن ان هذه المرأة تعرفه و حاول التكلم جاهدا و فتح فمه بصعوبة لكنه ايضا عجز عن قول اي

    شيء بينما وضعت المرأة اصبعها على شفتيه قائلة :

    " لا تجهد نفسك .... سأخرجك من هذا المكان "

    و استرخى ليون بعد سماعه لكلماتها و اغلق عينيه ......




    - يتبع في الفصل الاخير -


  2. #17
    الصورة الرمزية ليون س كينيدي
    ليون س كينيدي غير متصل عضو جديد
    الفائز الثاني بمسابقة أفضل كاتب قصص العاب
    التسجيل
    02-04-2011
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    143

    رد: - اعيش مع ماضيي- (مسابقة)

    الفصل الخامس - اعيش مع ماضيي -



    كان يمشي دون وجهة معينة ...اوراق الخريف غطت المكان من حوله كان ينظر في شتى الاتجاهات دون ان يلاحظ سوى الاشجار الباسقة التي ذرفت اوراقها الصفراء ... لكن الطريق

    امامه لم يكن مغطى تماما كما من حوله .. كان واضحا ان الدرب الذي يسلكه قد نظف من الاوراق و القي بها يمنة و يسرى و كأن شخصا ما سلك هذا الطريق قبله و احس انه يجب ان

    يسرع قدما فحرك قدميه بشكل اسرع الى حيث انتهى الدرب قرب بوابة معدنية رثة كان احد جزئيها قد سقط عن الاخر و فتحت بشكل يسمح لشخص نحيل الدخول

    تقدم ليون باتجاه البوابة لكنه لم يستطع المرور عبرها الا بعد ان قام بفتحها اكثر من السابق و فجأة التقطت مسامعه اصوات صراخ ليست ببعيدة فركض بسرعة الى مصدرها و هناك رأى

    بعض القرويين ممن حملوا الفؤوس و المناجل و المجارف قد اجتمعوا و هو يصرخون بغضب على شيء ما في الارض

    قام ليون بالركض نحوهم بدون شعور و قد احس ان شيئا ما سيء يحصل و بدأ بركل هذا و ضرب ذاك و دفع الباقين الى ان لاحظ ما كان على الارض ......


    " ايدا ....!!!!!! " حدث نفسه و هو ينخفض نحوها بسرعة و يسندها الى ذراعه و قدمه كانت الدماء تغطي جبينها و وجنتها اليسرى بينما تعفر شعرها الاسود الناعم بالغبار و التراب ,

    كانت عيناها مغمضتين و شفتاها بدون حراك

    " ايدا .... هل تسمعيني ؟ ... قولي اي شيء " تكلم ليون بانفعال و ذهول .... و لم تتكلم ايدا و حاول ليون تحريك يدها و مسح على شعرها المتسخ

    " ايدا .... ايدا ..... انه انا ..... ليون " ردد مرة اخرى و كأن كلماته انسابت الى قلبها مباشرة مجددة الحياة فيه و فتحت عيناها ببطء و رأته و فتحت شفتاها و ابتسمت كأنها في الجنة و

    رفعت يدها باتجاهه قائلة :

    " كنت اعلم انك ستأتي ..... "

    لكن يدها لم تصل اليه

    استيقظ ليون من نومه مرددا " لا " .... و نظر بعينين واسعتين من حوله و قد تعرق جسمه ووجهه , ثم مد يده الى صدره ليشعره بالبرود قليلا و بعد لحظة رأى كوبا من الماء بجانبه فتناوله

    بسرعة و مضى يشرب بشراهة و اثناء اخراج الكوب من فمه لاحظ الضماد في يده اليسرى و نظر الى يده اليمنى فوجدها مضمدة ايضا ..

    ادار ليون عينيه من حوله مرة اخرى .... لقد كان في غرفة جلوسه و تذكر ما حصل له ثم ادار ناظره باتجاه مكتبته فوجدها مهشمة الا ان الارض كانت نظيفة من حولها ... و حول ليون

    ناظره الى التلفاز فوجده محطما ايضا الا ان كل شيء في الغرفة كان مرتبا و الارض كانت نظيفة

    حاول ليون ان ينهض و شعر ان ركبته تؤلمه كثيرا و احس ان شيئا ما يعصر رأسه فمد يديه ليخفف الالم و احس بضماد اخر حول رأسه " اللعنة ..... " حدث نفسه مستاءا من حالته لكنه

    استجمع قواه و نهض واقفا و مسدلا الغطاء عن قدميه و رأى ايضا الضماد من حولهما و قد لاحت آثار الدماء من خلفه

    و لم يكد يتقدم قليلا في خطواته العرجاء حتى فتح باب الغرفة ......


    " هونيغان ؟؟؟؟ " تساءل و هو يرى زميلته بالباب و قد حملت بعض الادوية بين يديها و بدورها فوجئت هونيغان بليون واقفا و لم يكن يسعدها منظره هكذا

    " ليون .... لم غادرت سريرك ؟؟؟ ...." و اسرعت باتجاهه بعد ان وضعت الادوية على الطاولة

    " مازلت غير قادر على المشي حالتك مازالت سيئة " تناولت يد ليون و اسندته و مضت تمشي معه حيث فراشه

    استلقى ليون ثانية ناظرا الى هونيغان التي بدأت بحل ضماد رأسه قائلة " لقد تلقيت ضربة قوية على رأسك ... مالذي جرى ليون ؟؟ ... من فعل بك هذا ؟ "

    لم يتكلم ليون مباشرة بل مضى يتذكر ما جرى في تلك الليلة و قاطعت هونيغان تفكيره ثانية

    " لقد كنت تهذي طوال اليومين الماضيين ..... " قالت هونيغان .... تنهد ليون و هو يسترخي قائلا : " لقد اكثرت من الشراب بعض الشيء " ...

    " بعض الشيء ؟؟؟!! " ردت هونيغان بسخرية " لقد كدت ان تموت عندما وصلت الى المشفى ... لم كل هذا ليون ؟ مالذي يزعجك حتى اسرفت في الشرب هكذا ؟ ...... تعرف انه يمكنك

    التحدث الي في اي وقت " خفت لهجة هونيغان و هي تلاحظ ملامح ليون تتحول الى حزن عميق

    " هيا ليون .... لاشيء يستحق الحزن بهذه الدرجة ... اخبرني ..لم لم تتصل بي عشية عيد الميلاد ؟ ..."

    اضافت هونيغان و هي تنزع ضماد رأسه كليا و تستبدله بآخر جديد

    " اتصل بك ؟ .... الم تخبريني انك تعملين عشية العيد ؟ " سأل ليون باستغراب

    " حسنا ... انا لم اكن متأكدة اني سأنهي تقارير مهمتك الاخيرة في الوقت المناسب لهذا اعتذرت .. تعرف ان الامور حساسة في مكتب الامن القومي .... " بررت هونيغان

    " كيف عرفتي اني بحال سيئة رغم عملك الشديد الحساسية اذا ؟؟ " سأل ليون بسخرية

    " احد جيرانك اتصل بالمكتب و اخبرنا ما حصل لك فحضرت مع ارك و رأينا حالك فنقلناك الى المشفى بسرعة" ردت هونيغان بهدوء لكن لهجتها اظهرت الاستياء

    " جيراني ؟؟؟ " تساءل ليون ..." من تعنين ؟ "

    " عندما وصلنا الى هنا كان باب شقتك مفتوحا لكننا لم نجد اي شخص بجوارك عندما دخلنا " ردت هونيغان

    " لم يكن يهمنا من اخبرنا .... كان المهم ان ننقلك بسرعة الى المشفى " اضافت بعد قليل

    و لم يتكلم ليون بل ادار رأسه جانبا و هو يفكر ثم قال

    " انا متأكد اني اغلقت الباب في اخر مرة وصلت فيها الى هنا هونيغان "

    " ليون .... كيف يمكنك تذكر ماحصل منذ ثلاثة ايام و انت شديد الثمالة ؟ لا بد انك لم تغلقه جيدا .. لو اغلقته لما استطاع جيرانك الدخول و رؤية ما حصل لك ..... لم تفكر بهذا ليون ... هل

    هو شيء مهم الآن ام صحتك ؟؟"

    و رفع ليون يده مشيرا لهونيغان

    " لابأس فقط انسي ذلك "

    " ليون ......" رددت هونيغان بنبرة قلقة " مالذي يجري ؟ .... لم انت مختلف هذه المرة ؟" اضافت وقد ظهرت دمعة في عينيها و بادلها ليون النظرات و لم يكن هذا سهلا عليه بأي حال

    " كفى هونيغان ..... تعلمين اني لا احب ان اراك تبكين ......" قال ليون و قد اشاح بوجهه كي لا يرى دموعها

    " انا بخير و سأعود للعمل غدا ..... هل كل شيء على مايرام ؟ " اضاف و قد نظر اليها ثانية مبتسما

    " الامور بخير و ارك تولى مهامك المكتبية لحين عودتك " اجابت هونيغان ثم اضافت

    " كنت تهذي كثيرا عن مهمتك الاخيرة ليون .... اريد ان اقول لك ان تريفينك قد مات في سجنه و لاداعي للهذيان به بعد الآن "

    و اختفت الابتسامة عن وجه ليون

    " مات ..... كيف ؟ " سأل بعجل

    " احد حراس السجن قتله و فر هاربا و الشرطة الفرنسية تعتقد انه احد عملاء امبريلا ..... لايمكننا عمل شيء الآن فالتحقيقات مازالت جارية بهذا الشأن ... " .... و صمت ليون بعد ما سمع

    " اتعلم ؟ ..... " تكلمت هونيغان ... " انك تحمل نفسك اكثر مما ينبغي ... لم لا تستطيع ان تنسى ماضيك ليون ؟

    يمكنك البدء من جديد و كأن شيئا لم يحدث ..... ارجوك ليون حاول ان تتغلب على ماضيك ... يمكنك فعل هذا " وضعت هونيغان يدها على كتف ليون الايسر و رفع ليون ناظره اليها لم يكن

    ينوي مجادلتها او احزانها كما فعل منذ دقائق كان ممتنا لوقوفها بجانبه طوال مدة فقدانه لوعيه فابتسم مجددا محاولا ادخال السرور اليها ووضع يده اليمنى فوق يدها

    " سأكون بخير انغريد " و ابتسمت هونيغان له

    " انها المرة الاولى التي تناديني فيها باسمي "

    " انتي اكثر من صديقة .... و لا يمكنني العيش بدونك " اجاب و هو يكاد يغلق عينيه

    " استرح ليون ... سأكون بانتظارك في الغد رددت هونيغان و ابتسامتها لا تفارقها بعد ان لاحظت تعبه , لكن ليون لم يجبها و ظنت انه راح في نوم عميق فشدت الغطاء على كامل جسمه

    ووضعت يده الدافئة على صدره ووقفت تتناول معطفها و حقيبتها ثم نظرت اليه ثانية و قد اختفت ابتسامتها

    " ارجوك .... كن بخير ليون "

    تمتمت بصوت مسموع و مضت بخطواتها باتجاه الباب ...

    في اليوم التالي ارتدى ليون بزة العمل الرسمية و جهز نفسه للخروج فقد كان يوما مثاليا للعمل بعد اربعة ايام من التعاسة الزمنية و احس ان جسمه بحال افضل و انه مستعد لخوض مهمة

    جديدة مهما كانت و عندما رأى انه بكامل الجهوزية تفقد غرفته ليتأكد انه لم ينسى شيئا و لاحظ تلفازه المحطم اثناء بحثه بعينيه فابتسم قائلا

    " ستحتاج الى تلفاز جديد كينيدي "

    و اكمل بحثه ثانية و استقرت عيناه على مكتبته المحطمة فاقترب منها و قلب بعينيه الاوراق و الشهادات داخل الزجاج المحطم و تمتم قائلا " امل اني استحق اياما افضل من هذا الماضي "

    كان الجميع يربتون على كتف ليون و يهنئونه بعودته سالما و هو يبادلهم ابتساماتهم التي اشعرته بأنه ليس وحيدا في هذا العالم و انهم شركائه في معركته ضد الارهاب البيولوجي , و بعد

    دخوله مكتبه التفتت هونيغان مبتسمة

    " ليون ..... اهلا بعودتك "

    ووقف ارك ايضا مبتسما
    " ارى انك بأفضل حالاتك ايها الزميل " تكلم و هو يشد على يد ليون

    " شكرا ارك .... شكرا لحلولك مكاني مدة غيابي .. آمل ان ضغط العمل لم يتعبك " رد ليون

    " لا يهم طالما انك بخير " ابتسم ارك و هو يجيب ثم اضاف " انا لم اغير اي شيء في مكتبك و جميع ملفاتك في مكانها كما تركتها اخر مرة ... علي الآن العودة الى مكتبي .. اراك لاحقا "

    و هز ليون رأسه بينما غادر ارك و تابعه ليون و هونيغان حتى خروجه و التفتت هونيغان الى ليون

    " لدينا عمل كثير ليون .. في البداية اريدك ان تتفحص التقارير التي سأقدمها غدا و تتأكد من اي شيء لم يذكر فيها " و قدمت هونيغان بعض الاوراق الى ليون الذي تمعن فيها بينما كانت

    هونيغان تنظر تارة اليه و تارة اليها, و رفع ليون رأسه ناظرا الى هونيغان بعد قليل فقد لاحظ وقوفها الطويل " هل هناك شيء اخر هونيغان ؟"

    " اوه ..." ارتبكت هونيغان بعد سؤاله فقالت

    " لا ... ابدا , لكني اريد ان اقول اني سعيدة جدا لرجوعك بكامل صحتك الينا "

    و ابتسم ليون قائلا " و انا ايضا .... من الرائع العودة للعمل مجددا "

    و هزت هونيغان رأسها مسرورة " امل انك فكرت بما قلته لك البارحة ليون "

    " بعض الامور لا يمكن تغييرها او تجاهلها هونيغان لكني سأكون بخير , شكرا لاهتمامك " اجاب ليون مطمئنا

    " حسنا ... ان احتجت لاي شيء سأكون بمكتبي " قالت بابتسامة و مضت نحو الباب بعد ان بادلها ليون ابتسامتها و عندما مدت يدها الى مقبض الباب ناداها ليون

    " هونيغان ؟؟؟؟ " و ادارت رأسها نحوه

    " شكرا لتنظيف غرفتي و ترتيبها لا بد انه كان عملا شاقا "

    و ارتسمت نظرة استغراب على وجه هونيغان بينما انهمك هو في قراءة التقارير

    " ليون ..... بيتك كان مرتبا عند وصولنا اليك "

    و توقف ليون عن القراءة بعد ما سمع و نظر الى هونيغان بحيرة

    النهاية


    اشكر كل من قرأ هذه القصة و من تساءل عن تغيير افكاري بالنسبة للفصل الرابع اقول له ... اني دائما اقرأ قصتي عشرات المرات لاضع فصلا متنسقا مع الذي قبله و ارجو اني لم ابالغ بالاحداث و اعتقد ان قصصي حول شخصياتي المفضلة سيتوقف هنا و سأبدأ اختراع شخصياتي بنفسي ليكون هناك تنويع بالقصص

    الى اللقاء مع قصة جديدة


  3. #18
    التسجيل
    01-11-2013
    المشاركات
    13

    رد: - اعيش مع ماضيي- (مسابقة)

    همممممممممممم
    ما بعرف شو بدي احكي ... بس القصة مميزة و المميز اكتر انها انتهت و فيها غموض
    الفصل الرابع ما فهمت منو شي الا انو متعلق بالفصل التالت
    بس بالفصل الاخير فهمت انو ليون استيقظ من احلامو و ذكرياتو بس توقعت يلاقي ايدا ونغ جنبه مو هونيغان اللي بكرهها انا .... و اللي غاظني اكتر انو ليون قلها انها اكتر من صديقة ... مع ذلك تابعت القراءة للنهاية لما نظر ليون لهونيغان بحيرة استنتجت انو في شخص اخر كان بجانب ليون و هو مغمى عليه بس مين هاد الشخص ؟؟ سؤال ماجاوب عليه الكاتب و اعتقد انها سلبية تحسب عليه و في سؤال تاني مين هاد ارك اللي حكت عنو هونيغان .. انا فهمت انو بيشتغل معهن بالامن القومي بس هل هو شخصية خيالية متل برنارد اللي ماسمعت عنو برزدنت ايفيل كلها ام شخصية حقيقية بالرزدنت ؟؟؟؟؟
    عالعموم شكرا كتير للقصة و اتمنالك التوفيق بالقصة القادمة و لح انتظرها بفارغ الصبر

    وصفت ايدا ونغ بملكة الجليد

    لكن الشخص الوحيد الذي اذاب الثلج عن قلبها كان يدعى ليون كينيدي

  4. #19
    التسجيل
    23-08-2013
    الدولة
    السعودية جازان
    المشاركات
    1,504

    رد: - اعيش مع ماضيي- (مسابقة)


    شكرا على هذه القصة اخي الكريم
    قصة جميلة حقيقتا

    بس للامانة ماحسيت النهاية راكبه على القصة
    حسيت انك تبغى تنهيها باي طريقة

    لكن رغم هذا فهي قصة رائعة وهذا ماهو غريب عليك
    لو ان كابكوم تستعين بك في كتابت قصص افلام الانميشن تبع ليون
    بتكون خورافية وافضل من الخرابيط الي نشوفها

    هنيئا لك على هذي الموهبة



  5. #20
    التسجيل
    23-08-2013
    الدولة
    السعودية جازان
    المشاركات
    1,504

    رد: - اعيش مع ماضيي- (مسابقة)

    رح اجاوب عن سؤال الاخت ادا


    في سؤال تاني مين هاد ارك اللي حكت عنو هونيغان

    ارك تومبسون بطل لعبة ريزدنت ايفل سورفايفر (واحدة من اسوء مالعبت في حياتي )
    على ماعتقد ليون الي ارسله الى الجزيرة ماذكر صراحة لعبتها قبل فترة قصيرة

    الزبدة انه ليس شخصية من خيال كاتبنا العبقري


  6. #21
    الصورة الرمزية ليون س كينيدي
    ليون س كينيدي غير متصل عضو جديد
    الفائز الثاني بمسابقة أفضل كاتب قصص العاب
    التسجيل
    02-04-2011
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    143

    رد: - اعيش مع ماضيي- (مسابقة)

    شكرا لك اخي ديمون على الاطراء و ملاحظاتك انت و الاخت ايدا سأجيب عليها

    بالنسبة لنهاية القصة انا اعتقد اني جلست اكثر من 5 ايام افكر فيها و هي المدة الاطول بين الفصول ... لذلك احساسك هو نفس احساسي لما قرأت الفصل اكثر من 10 مرات لكن السبب هو اني يجب ان افصل و اطيل و هذا منافي لشروط المسابقة لذلك اختصرت قدر الامكان من اجل ان لايمل احد

    بالنسبة لسؤال الاخت ايدا ... بكل تأكيد هناك شخص حضر و اعتنى بليون قبل وصول هنيغان و ارك اليه و لو فكرتي قليلا لعرفتي من هو

    اما السؤال الثاني فقد اجاب عليه الاخ ديمون مشكورا

    و صدقوني لم اكتب القصة و انا في مزاج جيد فالراحة النفسية شرط لنجاح القصة ... و من يكتب يعرف هذا جيدا

    شكرا لكم جميعا


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. الحياة الأسرية انا تعبان نفسياً .. احس اني شبح بين الناس
    بواسطة : FoLTriNg , في الأسرة و الحياة الزوجية
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 26-09-2011, 11:11 AM
  2. في 13 سنة مضت (قصة غامضة دموية اجتماعية خيالية)
    بواسطة : sensei , في الروايات و القصص القصيرة
    مشاركات: 549
    آخر مشاركة: 14-10-2007, 01:17 AM
  3. الليغا الأسباني أتليتيكو مدريد يتعاقد مع المدرب المكسيكي خافير أجويرا لمدة موسم واحد
    بواسطة : راؤول الأسطورة , في الرياضة الأوروبية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-05-2006, 01:52 AM
  4. الحياة الأسرية مقابلة مع الأخ الكريم سهم الاسلام
    بواسطة : Empress uae , في الأسرة و الحياة الزوجية
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 01-12-2004, 05:34 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •