نشـــــ الكواكب ـــــــأة
تعددت النظريات العلمية والفلسفية حول نشأة الكواكب وقاربت العشرين نظرية منها ما بنيت على مبدأ محض الصدفة ومنها ما بني على المعلومات المتوفرة لدى قائلها إلى أن ظهرت نظرية التكاثف وهذه النظرية احتلت المركز المرموق في صدارة هذه النظريات حيث تفادت أمر الصدفة أو الأمور والمشاكل التي تعرضت لها غيرها من النظريات لذا نتحدث عنها بشيء من التفصيل : ـ
((إن كتلة سديمية ضخمة من الغبار الذي كان يغلف كل ذرة فيه غازات متجمدة والذي كان نصف قطر كل ذرة من ذراته لا يزيد طوله على 3×10-5 أيّ تلك الذرات الغبارية , كانت على درجة كبيرة من الدقة والصغر
وكانت تلك الكتلة السديمية مزودة بقوة الدوران حول نفسها متخذة شكل دوامة كبيرة وبنتيجة ذلك الدوران السريع اخذت الجسيمات الغبارية المغلفة بالغازات المتجمدة والموجودة في مركز تلك الدوامة السديمية , بالتكاثف والالتحام مع بعضها عن طريق التصادم المرن وهو التصادم الذي يؤدي إلى التحام الأجسام المتصادمة ببعضها بدلاً من تهشمها وتناثرها , عندما يكون التصادم عنيفاً ، وقد أدى التحام تلك الذرات السديمية مع بعضها إلى تشكيل نواة كروية ، كانت تدور حول نفسها ، كما كانت تدور معها الذرات السديمية المحيطة بها ، ومع تضخم حجم تلك النواة كانت قوة الجذب فيها تزداد مما جعل ذلك السديم ملتحماً بها محولاً إياها إلى كرة ضخمة ، وقد أدت شدة الضغط الذي احده جرم تلك الكرة على باطنها إلى ارتفاع الحرارة في نواتها إلى درجة كبيرة وعندما وصلت تلك الحرارة إلى مقدار 18 مليون درجة مئوية ظهرت التفاعلات النووية في تلك النواة ، وكان ذلك إيذاناً بتحول تلك الكرة إلى جرم ملتهب شديد الحرارة ، ساطع النور اطلقنا عليه فيما بعد اسم الشمس، والتي لا تزال تلك التفاعلات النووية القائمة فيها حتى اليوم هي سر الحرارة والنور اللذين تمد بهما المجموعة التابعة لها ثم تحول ما تبقى من ذلك السديم والمسمى دبش الشمس إلى 10 كتل تدور حول الشمس وبتكاثف مركبات كل كتلة على شكل كرة ، فيما بعد تحولت كل واحدة منها إلى كوكب له مدار خاص حول الشمس ويخضع لجاذبيتها ، وتختلف احجام الكواكب بسبب اختلاف كمية الغبار الكوني والغازات التي ضمها
http://bigbang.nstemp.com/CASTOR.jpg
الكويكبات هي بنفس الطريقة السابقة ولكن بسبب قوة جاذبية المشتري بسبب كبر حجمه واكتمال تكونه حال دون تكاثف ذراتها وبقيت على شكل صخور وجلاميد وحصى وأتربة وهي تدور بين مداري المشتري وزحل وقد سلب كوكب المشتري معظم الغازات والغبار التي كانت موجودة بين الكويكبات
الزراعة والأغذية في العالم ( شرح مفصل ).
مقدمة :
عند بداية التسعينات كان يستهلك متوسط عالمي للفرد من المنتجات الغذائية مقداره 2670 سعرا حراريا، وهو مستوى يعتبر كافيا من الناحية الغذائية. غير ان هذا المتوسط العالمي له دلالة محدودة ما دامت تسود في عدد كبير من البلدان النامية مستويات غير كافية للاستهلاك الغذائي. إذ توجد فجوة مقدارها 965 سعرا حراريا للفرد بين البلدان المتقدمة والنامية (3399 و2434 سعرا حراريا للفرد على التوالي)، كما توجد فجوات واسعة بين البلدان النامية نفسها وفي داخلها. والحقيقة ان الزيادة في توافر الأغذية للفرد في البلدان النامية ككل قد تباطأ في الثمانينات بالمقارنة بالسبعينات والستينات فضلا عن ان الوضع بالنسبة لبعض البلدان مثل البلدان الافريقية جنوبي الصحراء قد ازداد سوءا الى درجة ان توافر الأغذية للفرد في عام 1989 كان اقل مما كان عليه في عام 1970 .
هذا التباين على نطاق العالم خلق مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية وعمل على تفاقمها، وتشمل هذه المجموعة الانخفاض في اسعار السلع الاساسية والاعانات التي تقدم للزراعة في الشمال والحواجز التجارية الزراعية والإمكانية غير المنصفة للحصول على الموارد والمنتجات.
والظروف البدائية غالبا التي يتم فيها انتاج وتجهيز المنتجات الزراعية في كثير من البلدان. ونتيجة لذلك فان البشر الذين يعانون جوعا مزمنا في العالم ازداد عددا من قرابة 460 مليونا في عام 1970 الى 550 مليونا في عام ،1990 ومن المتوقع ان يصلوا الى ما بين 600 مليون بحلول العام 2000 . ويعيش ما يقرب من 60 في المائة من جياع العالم النامي في آسيا، ويعيش حوالي 25 في المائة منهم في افريقيا جنوبي الصحراء، ونحو 10 في المائة في امريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. ومن الحقائق الثابتة ان الجوع يرتبط بالفقر ارتباطا وثيقا. واستنادا الى البنك الدولي فان 1116 مليون فرد في البلدان النامية يعيشون في ظروف الفقر، من بينهم 630 مليونا يمكن اعتبارهم في فقر مدفع. وهذه المجموعة الأخيرة هي المهددة اكثر من غيرها بالجوع وسوء التغذية المزمن.
زاد الناتج الزراعي وانتج الأغذية في كل من البلدان المتقدمة والنامية خلال الفترة 1970 - 1990. وكان المعدل السنوي اعلى في البلدان النامية (حوالي 3.0 في المائة) منه في البلدان المتقدمة كان هناك ما يقرب من الركود في انتاج الأغذية للفرد في الثمانينات، مع انخفاضات ملحوظة في عامي 38_b و1988 بسبب الظروف المناخية غير المواتية، ولا سيما في امريكا الشمالية. وفي البلدان النامية كانت هناك زيادات كبيرة في آسيا وحالة قريبة من الركود في امريكا اللاتينية، وانخفاضات ملحوظة في افريقيا.وكان معدل الزيادة في انتاج الحبوب الغذائية اعلى في البلدان المتقدمة منه في البلدان النامية (حوالي 32 في المائة و15 في المائة على التوالي فيما بين عامي 1970 و1990). وفي البلدان المتقدمة كان المعدل السنوي لانتاج الحبوب الغذائية اعلى من النمو السكاني (حوالي ضعفه). ولكنه كان في البلدان النامية ادنى كثيرا (حوالي الخمس). وما زالت توجد فجوة واسعة 529 كجم للفرد في الوقت الحالي، بين الناتج السنوي للحبوب الغذائية في البلدان المتقدمة والبلدان النامية ككل (777 كجم و248 كجم للفرد على التوالي في عام 1990).
# الزراعة والموارد والبيئة :
تبلغ المساحة الكلية للأراضي ذات الصلاحية المحتملة للزراعة في العالم حوالي 3200 مليون هكتار، يزرع منها بالفعل حوالي 46 في المائة (1475 هكتار). وعلى نطاق العالم لم تزد مساحة الأراضي الصالحة للزراعة الا حوالي 4.8 في المائة على امتداد الفترة 970-1990؛ وكانت الزيادة في البلدان المتقدمة 0.3 في المائة، وفي البلدان النامية 9 في المائة. غير ان مساحة الأراضي الصالحة للزراعة للفرد نقصت من متوسط عالمي مقداره 0.38 هكتار في عام 1970 الى 0.28 هكتار في عام ،1990 وكان مرجع ذلك أساسا النمو السكاني وخسارة الأرض المزروعة. وكان النقص ملحوظا للغاية في البلدان النامية من 0.28 هكتار للفرد الى 0.2 هكتار للفرد أي نقص مقداره 40 في المائة. وفي البلدان المتقدمة كان النقص من 0.64 هكتار للفرد الى 0.56 هكتار للفرد، أي نقص مقداره (1475 مليون هكتار على نطاق العالم) ، ومع افتراض أنه لن تزرع أراضي جديدة وانه لن تخرج اية مساحات من الأراضي المزروعة حاليا من نطاق الزراعة نتيجة للتدهور، فان نصيب الفرد من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم سيواصل الانخفاض بحيث يصل الى 0.23 هكتار في العام 2000 والى 0.15 هكتار في العام 2050 والى 0.14 هكتار في العام 2100 .
قيل انه توجد مساحات كبيرة من الاراضي الجديدة التي يمكن فلاحتها. ولكن الأراضي الصالحة للزراعة غير المستخدمة لا تكون دائما متاحة لمن هم في مسيس الحاجة إليها، كما ان زراعة مساحات جديدة ما زالت وسيلة باهظة التكلفة لزيادة الانتاج الزراعي. والحقيقة ام مواصلة التوسع في الأراضي الزراعية تعوقها القيود في أجزاء كثيرة من العالم. ففي افريقيا الاستوائية على سبيل المثال توجد عقبات شديدة أمام التنمية الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية بسبب أمراض من قبيل العمى النهري والطفيليات البشرية والحيوانية. فهذه الأمراض تجعل انتاج الماشية مستحيلا من الناحية الفعلية على نطاق حوالي 10 ملايين كيلومتر مربع من الأراضي المطرية المرتفعة - أي 45 في المائة من جميع الأراضي في افريقيا جنوبي الصحراء. وفي المناطق القاحلة يشكل نقص المياه اللازم للري عقبة رئيسية أمام التوسع في المساحة المحصولية في المستقبل.
افادت التقديرات انه مع سيادة الزراعة التقليدية يمكن تلبية الحد الأدنى لاحتياجات الفرد الغذائية من مساحة تبلغ في المتوسط 0.6 هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة. ويعني ذلك ان المساحة المزروعة حاليا في العالم يمكن ان تلبي الاحتياجات الغذائية لأقل من نصف سكان العالم فقط. ولذلك لم يكن هناك من بديل سوى زيادة ناتج الأراضي الزراعية الحالية الصالحة عن طريق الابتكارات التكنولوجية. وكانت الجهود الرامية الى تحقيق ذلك جهود ناجحة؛ وقد تحقق الجانب الأكبر من مكاسب الانتاجية عن طريق استخدام المجموعات التكنولوجية الجاهزة »للثورة الخضراء« التي تتطلب استخدام اصناف عالية الانتاجية من البذور ومدخلات عالية من المياه والأسمدة ومبيدات الأعشاب. وادى ذلك الى انخفاض متوسط مساحة الأرض التي يحتاج إليها الفرد لتلبية الاحتياجات الأساسية، كما ان تطبيق أكثر التكنولوجيات تقدما (مثل التكنولوجيات البيولوجية المتقدمة) يمكن ان يؤدي الى مزيد من الانخفاض. غير ان تكثيف الزراعة يتطلب مدخلات عالية وكلما زاد النظام الايكولوجي فقرا زادت المدخلات اللازمة لرفع الناتج. ولذلك آثاره على استخدام الموارد المختلفة وعلى حالة البيئة.
على نطاق العالم استخدم للري في عام 1990 حوالي 2700 كيلو متر مكعب من المياه، اي حوالي 65 في المائة من مجموع المياه العذبة المستخدمة. وزادت مساحة الأراضي المروية من 168 مليون هكتار في عام 1970 الى 228 مليون هكتار في عام 1990 ، أي زيادة مقدارها حوالي 36 في المائة خلال عشرين عاما. وعلى الرغم من أن الأراضي المروية حاليا تمثل سدس الأراضي المزروعة فانها تنتج ثلث اغذية العالم (اكثر من ضعف انتاجية الأراضي المطرية المتوسطة). غير ان توسع الأراضي المروية كان بطيئا لأن توافر الأراضي الإضافية القابلة للري والمياه ذات النوعية الجيدة تعوقه عقبات شديدة في اجزاء كثيرة من العالم. وتتفاقم ندرة المياه نتيجة لخسارة مياه الري في شبكات التوزيع وفي المزارع. وهذه الخسائر تكون عادة في حدود 50 الى 60 في المائة ولكنها يمكن أن تصل الى 75 في المائة في بعض البلدان. وفي غالبية البلدان النامية يتم الحصول على مياه الري مجانا وباسعار مدعومة للغاية. وأدى ذلك الى استخدام العديم الكفاءة لمياه الري، والى إحباط التدابير البسيطة لصون المياه. وقد أثبتت الدراسات ان كل زيادة مقدارها 10 في المائة في سعر المياه تسفر عن وفورات في استخدام المياه مقدارها 6 في المائة.
يعد الاستخدام المتزايد للأسمدة الكيميائية التي تزود النبات بالمواد المغذية (النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم) عنصرا جوهريا في الزراعة الحديثة. وقد ارتفع الاستهلاك العالمي من الأسمدة الكيميائية ارتفاعا ملحوظا في العقدين الماضيين، من حوالي 69 مليون طن في عام 1970 الى حوالي 146 مليون طن في عام 1990 أي اكثر من الضعف. وكان معدل الزيادة في الاستهلاك في البلدان النامية اعلى كثيرا (360 في المائة) من مثيله في البلدان المتقدمة (61 في المائة). وتشكل الأسمدة الآزوتية غالبية الأسمدة المستخدمة، تليها الأسمدة الفسيفسائية وأسمدة البوتاسيوم. وكان استخدام الأسمدة للهكتار في البلدان النامية اعلى كثيرا من مثيله في البلدان المتقدمة، على الرغم من ان استخدامها في هذه الأخيرة كان يرتفع بسرعة (زيادة مقدارها 327 في المائة من عام 1970 الى 1990). نتيجة للتطبيق المتزايد لصفقات الثورة الخضراء. ويعود حوالي 50 في المائة من الأسمدة المستخدمة بالمنفعة على النباتات؛ اما الكمية الباقية فتفقد من نظام التربة عن طريق الرشح والجريان السطحي والتطاير. وأدى الدعم الذي يقدم الى الأسمدة في كثير من البلدان النامية الى الاستخدام غير المكلف، مع ما يترتب على ذلك من خسائر اقتصادية وزيادة دمار التربة داخل المزرعة وخارجها.
# آثار الزراعة على الغلاف الجوي :
تسهم الممارسات الزراعية في تلوث الغلاف الجوي على المستويين المحلي والعالمي. فممارسات الزراعة المتنقلة كحرق أراضي السفانا وتطهير الغابات والسفانا لإعدادها للزراعة وتربية الماشية، تنتج عددا من الانبعاثات الهوائية. وقد قدرت كمية الكتلة الحيوية التي أحرقت فيما بين عامي 1970-1990 بما يتراوح بين 4.9 و8.9 مليار طن سنويا، يتعلق منها مباشرة بالزراعة حوالي 60 الى 65 في المائة والباقي بحرائق الأراضي القفر، وحرق الأخشاب والحطب وغيره من مخلفات إزالة الغابات. وينتج عن حرق الكتلة الحيوية ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون والميثان وأكاسيد النيتروجين والأمونيا وأكاسيد الكبريت ومواد خاصة. وتنتج حقول الأرز وأحشاء الماشية كميات كبيرة من الميثان. تطلق الأمونيا من فضلات الماشية؛ وتحدث أكبر إنبعاثات في الهند والصين والبرازيل والولايات المتحدة والأرجنتين؛ إذ ينتج كل منها أكثر من مليون طن من الأمونيا- النيتروجين سنويا.
حتى مع عدم استخدام الأسمدة الآزوتية التربة المزروعة ممكن ان تنبعث منها كميات كبيرة من أكسيد النتروز (وبخاصة في المناطق الإستوائية) وربما تصل في إجماليها الى الكميات التي تطلق من الحقول التي تستخدم فيها الأسمدة. ويؤدي استخدام الأسمدة الى زيادة الإنبعاثات من اكسيد النتروز. كما أن الجو يمكن ان يتلوث بسهولة بالمبيدات خلال عملية الرش. وقد وجدت آثار من المبيدات في الضباب في كاليفورنيا وفي الأمطار. وإتضح انه حتى المبيدات عديمة التطاير نسبيا مثل ال Ddt تتبخر في الغلاف الجوي بسرعة كبيرة لا سيما في المناطق ذات المناخ الحار ويمكن ان تنقل عبر مسافات طويلة ومن ثم تسهم فيما يعرف بالتلوث الكيميائي على نطاق العالم.
# تأثير الزراعة على المياه :
يؤدي الإفراط في الري الى تبديد كميات كبيرة من المياه وإرتشاح المواد المغذية من التربة والعناصر المحسوسة المغذية الدقيقة، وخلق مشاكل الملوحة الثانوية والقلوية وهي المشاكل التي اتلفت ملايين الهكتارات من الأراضي المنتجة. كما ان الاستغلال الزائد للمياه الجوفية لأغراض الري ادى الى نفاذ موارد المياه الجوفية في بعض المناطق القاحلة، مثل الشرق الأوسط وفي المناطق الساحلية اسفر عن تسرب زائد للمياه المالحة من البحر الى الطبقات الصخرية المحتوية على المياه الجوفية. وفي بلدان عديدة ترتب على سوء تصميم وتشغيل شبكات الري خلق بيئات أيكولوجية ملائمة للأمراض التي تحملها المياه مثل مرض الشستوسوما (الشقبات)، وميكروبات الديدان الكبدية، ومرض الخيطيات والملاريا. وهذه الأمراض ليست جديدة ولكن الإصابة بها إزدادت بدرجة ملحوظة مع إدخال مخططات الري المختلفة.
مشاركة: أنواع التلوث البيئي
الموضوع من موقع www.freedo.net
وشكرا ً
مشاركة: نشـــــ الكواكب ـــــــأة
مشاركة: نشـــــ الكواكب ـــــــأة
يعطيك العافيه اخوي كفييت ووفيت :)