
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wahhab
أختي إيمان
التناقض هو السمه الأساسيه في هذه الخاطره
وعلي الرغم من ذلك أتفق معك في هذا التناقض
فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يمكنه المزج بين السعاده والحزن في نفس الوقت
الحب والكراهيه
الإحباط والتفاؤل
وما أراه ينبع من معاني هذه الخاطره هو التناقضات الطبيعيه التي يمر بها أي انسان وخاصة مع الحبيب
دائما يكون هناك فترة عدم توازن عندما تنقلب الأمور من مجرد حب الي مرحلة الإرتباط الحقيقي المتمثل في الخطوبه او الزواج .. يجد الإنسان نفسه قد انقلبت الموازين في عقله بعض الشئ
سعيد وفي قمة سعادته من الإرتباط بهذا الشخص وفي نفس الوقت قلق جدا من توابع هذا الإرتباط
نحن بشر لا يمكننا ان نفهم ما يعترينا دائما
لذلك يجب ان نسير تبعا للمسارات الطبيعيه التي يرسمها القدر وان وجد الإنسان ان الإضطراب هو ما يواجهه عليه اذا ان يجابه هذا الإضطراب فهو مؤقت ينبع من الخوف من المستقبل فقط ..
أعلم أن المواجهة ليست سهله ولكن عندما عجز القلب عن التفسير يأتي هنا دور العقل فقط ليعطي الحل القاطع
دمتي بود
بالتوفيق[/center]
أخي وهاب مرحبا بك
أشكر لك مرورك الرائع على خاطرتي وترك بصماتك الرائعة عليها
ولكني لم أقصد الحيرة الطبيعية التي تترتب على الاتباط من خوف من المسئوليه وتلك الأشياء
الشخصية التي أتحدث عنها ترغب في المستحيل وحينما تراه ممكنا تزهده......
لا لشيء غير أن تبحث عن شيئا آخر مستحيل
وبهذه المناسبة ذلك الشخص تزوج ولازال متعلقا بامرأة أخرى وإن لم يكن له أطفال من زوجته فثق أنه سيطلقها ليجعل المستحيل ممكنا ويزهده لتستمر تلك الدائرة المفرغة
من الهوائية وحب الذات إن صح الوصف
وأظن أن كل ذلك غير طبيعي
وإن كان طبيعي فعلى الدنيا السلام.........
أشكرك كثيرا
وأتمنى أن أكون قد تنجحت في عرض وجهة نظري
إيمان