بسم الله الرحمن الرحيم
أن أسمع الحقيقة لحياتي .. هذا ما أريده وما أصبو إليه .. لكن ..
مشاعري بعد سماعها ,, هل ستنحصر حول الأسى على حقيقتي ..!!
أم ستتجاوزها لتعلن استسلامها أمام قسوة حياتي بعد معرفتها ..!!
أم سأتمنى أني لم أسمعها ..!!
على أقل تقدير أعرف بأني سأحاول جاهدة تقبل واقع حياتي بعد معرفة حقيقتها ,, لكن ,,
أشد ما يقلقني كيفية تقبل من حولي لنمط حياتي الجديد ..
هل سيوافقونه ؟؟
أم سأكون عُرضة للتهجم .. وربما السخرية ؟؟
ربما لا أهمية لرأيهم بي إلا في حالة خابت توقعاتهم حول إدارة دفة حياتي وفق أهوائهم وتطلعاتهم ..
في النهاية ..
رغم رغبتي الملحة بمعرفة الحقيقة إلا أني أجد في نفسي الخوف من عدم تحملي لها ..
فهل الأفضل عدم السعي لها والعيش في ظل الحياة الخيالية التي رسمتها لنفسي وأعيشها الآن ؟؟
أم أرضى بالحقيقة لو كانت مُرة ؟؟
عموماً ..
الصدمة دائماً ما تكون في بادئ الأمر وسرعان ما نعتاد عليها مع مرور الزمن
شئنا ذلك أم أبينا ..
مع كل هذا وذاك ..
ما زلت راغبة في تقصي حقيقة حياتي وسأعرفها مهما كلفني الأمر ..
فالحياة تكون لمرة واحدة فقط .. وعلي استغلالها ..
أتوافقونني الرأي ؟؟
أم سأجد فيكم ما وجدته من الإنهزام ..
وتقبل الواقع ..
والتغاضي عن حقائقه وخفاياه .. ؟؟؟
كما وجدت من مَن حولي !!!
تقبلوا كل الحب والوفاء
** غاده **