ويستوقفني كثيراً ... منظر سرب الفراشات وهي تحلق في الصحراء ، متجهة نحو ذلك البيت العتيق، ناثرة معها ألوان القوس المطري ، مستفزة سرابات الصحراء وحقائقها وغزلانها وضواريها على اللحاق بها .. ناشرة معها روائح المطر النازل تواً من السماء .. والغيوم المتكونة للتو .. ( تبدو الرائحة العطرة قوية ونفادة لدرجة اني أكاد اجدها الأن بين أوراقي)
عن أي فراشات اتحدث ؟ ...
عن تلك الأفئدة التي دعا إبراهيم ان يجعلها تهوي إليهم .. ( فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم)- ابراهيم:14\37 ..
لا أستطيع أن أتخيل الأفئدة هنا إلا كسرب فراشات يحلق خارج قوانين التحليق والطيران، ويهوي فيحط على ذلك الوادي الأجرد لن يجذب تلك الأفئدة زرع أو مال أو تجارة أو أرض احلام .. لو أنفقت مافي الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم .. لكن الله ألف بين تلك الأفئدة ..
.. من كتاب: الفردوس المستعار والفردوس المستعاد للدكتور احمد خيري العمري
بهذه الكلمات ... اتقدم بهذه الصورة .. الأروع من رائعة .. جزا الله مصورها كل خير و ( أكثر) ..
انا شخصيا .. أول ما شفت الصورة ... خليتها خلفية جهازيإلى اليوم وهي كذلك ....
أسئل الله أن يرزقنا زيارة هذا المكان قريبا ولا يحرمنا هذا المنظر .. اللهم آمين ...






























إلى اليوم وهي كذلك ....


الحلوة ...
..