• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هي اخطر الفتن والاخطار التي تحيط بالشباب المسلم؟؟؟

    المصوتون
    50. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
    • وسائل الاعلام

      26 52.00%
    • مناهج التدريس واساليب التربية

      7 14.00%
    • الشيوخ المزيفين واصحاب الفتاوي المفصله على القد

      11 22.00%
    • المدعين الجهاد والذين يدعون للثورة على الحكام؟؟وهم طبعا معروفين

      6 12.00%
    صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
    النتائج 16 إلى 23 من 23

    الموضوع: العدو الحقيقي للشباب المسلم

    1. #16
      التسجيل
      21-02-2002
      المشاركات
      1,062
      المواضيع
      141
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      كلها للاسف

      لكن بالنسبة للثورة على الحكام فأنا اختلف مع الاخ xfce لان الدمائي اجتهد في هذا القول و لا يحق له فرضه على باقي المسلمين لانه اذا لم نثور على الحكام فلن تتحرر فلسطين و لن يتخلص العراق من السيطرة الامريكية فالى متى؟؟؟

    2. #17
      الصورة الرمزية XFCE
      XFCE غير متصل عضو مميز في منتدى لينكس
      التسجيل
      25-01-2007
      الدولة
      الكويت
      المشاركات
      226
      المواضيع
      5
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dmx مشاهدة المشاركة
      كلها للاسف

      لكن بالنسبة للثورة على الحكام فأنا اختلف مع الاخ xfce لان الدمائي اجتهد في هذا القول و لا يحق له فرضه على باقي المسلمين لانه اذا لم نثور على الحكام فلن تتحرر فلسطين و لن يتخلص العراق من السيطرة الامريكية فالى متى؟؟؟
      أخي، الانظمة هذي كلها ساقطة مسبقاً، ليس لديها اي رصيد يذكر عند شعوبها، وعاجلاً أم آجلا ستذهب الى ما لا رجعة، وهم يستخدمون الدين ويطوعونه لهم لتبرير افعالهم ولتفصيلها على قد السلطان.

    3. #18
      التسجيل
      10-02-2005
      الدولة
      ][ KuWaiT ][
      المشاركات
      9,035
      المواضيع
      735
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      وسائل الاعلام اكيد ..
      ومشكور

    4. #19
      التسجيل
      14-04-2006
      المشاركات
      298
      المواضيع
      51
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة XFCE مشاهدة المشاركة
      الدماني مثل اللي يقول، لا تخرج على الامام حتى لو ضربك و هتك عرضك وأخذ مالك، اللهم لك الحمد.

      الدماني مثل اللي يقول، لا تخرج على الامام حتى لو ضربك و هتك عرضك وأخذ مالك، اللهم لك الحمد.

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

      أنا اقول : الخروج على ولي الامر لا يجوز الا ان رأى المسلمون منه كفراً بواحاً ...فإن كانوا قادرين على عزله بدون سفك دماء ولا اغتيال ابرياء ولا نشر الفساد في الارض من قتل وسلب..((وهذا لاأعتقد انه متوفر في هذا الزمن)) ....هنا يجوز عزل ولي الامر..واما غير ذلك فيحرم على المسلمون الخروج على ولي الامر...انما يحاولون النصح والارشاد ما استطاعوا اليه سبيلا..فمن غير مصلحة المسلمون ان ينشروا القلاقل والاضطرابات في بلدهم ومن ثم يتفرق جمعهم وينفرط عقد التماسك والوفاق بين المجتمع..فيسهل على من اراد الدخول بينهم وتحقيق ما يريد بحجة نصرة هذا وذاك كي يأخذ حقه المسلوب تحت راية حماية حقوق الانسان وارجاع الحق لأصحابه!!!!
      الاخ الكريم..انت لك وجهة نظر...وانا لي وجهة نظر.. وكل واحد منا يحاول اثبات صحة وجهة نظره...فأعتقد انه من الافضل ان نلجأ لأسلوب الحوار السليم وعدم العصبية ومحاولة فرض الرأي بالقوة..اعرض وجهة نظرك وانا ساعرض وجهة نظري ..وكفى الله المؤمنين شر القتال .. في النهاية ادعوك لقراءة فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله تعالى انشاء الله في حكم الخروج على ولي الامر ... واعتقد انك ترضى بحكم شيخ من شيوخ السنة النبوية الشريفة انشاء الله.. فلا تعتقد اخي الكريم انني احاول فرض رأي عليك.. او كلام لمجرد الكلام والاستثارة..بل رأي انا مقتنعة به وأتمنى ان يفهم باقي الاعضاء ما اردت من وراء عرض مثل هذا الموضوع .. ادعوك اخي ان تقرأ فتوى الشيخ بروية مرة ومرة ومرات حتى تستوعبها وتعرف ما يعنيه الشيخ...اشكرك اخي الكريم على المشاركة واتمنى لك التوفيق في كل امرك..



      نص السؤال: سماحة الشيخ، هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير؛ وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة، فما رأي سماحتكم?


      الجواب:
      بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
      فقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59]فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر؛ وهم الأمراء والعلماء، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعة لازمة وهي فريضة في المعروف.
      والنصوص من السنة تُبين المعنى، وتفيد بأن المراد: طاعتهم بالمعروف، فيجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله؛ فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة)) [1] ومن خرج من الطاعة وفارق الجماعة، فمات مات ميتة جاهلية[2]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة))

      وسأله الصحابة ـ لما ذكروا أنه سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون ـ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم)) [4].قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة؛ في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرَة علينا، وأن لا تنازع الأمر أهله) وقال: ((إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان)) [5].
      فهذا يدل على أنهم لا يجوز منازعة ولاة الأمور ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يُسبب فسادًا كبيرًا، وشرًا عظيمًا، فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق، ولا يتيسر ردع الظالم ولا نصر المظلوم، وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمر فساد عظيم وشر كبير، إلا إذا رأى المسلمون كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا، أو كان الخروج يسبب شرًا أكثر؛ فليس لهم الخروج، رعاية للمصالح العامة، والقاعدة الشرعية المجمع عليها (أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله ويخففهوأما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي كفرًا بواحًا؛ وعندهم قدرة تزيله بها، وتضع إمامًا صالحًا طيبًا، من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشر أعظم من شر هذا السلطان؛ فلا بأس
      أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحق الاغتيال، إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز، بل يجب الصبر والسمع والطاعة في المعروف ومناصحة ولاة الأمور والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير، هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يُسلك؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية"

      التوفيق :
      حسن الخاتمة ,, صلاح العمل ,, البعد عن الظلم ,, وقطيعة الرحم ,,


    5. #20
      الصورة الرمزية XFCE
      XFCE غير متصل عضو مميز في منتدى لينكس
      التسجيل
      25-01-2007
      الدولة
      الكويت
      المشاركات
      226
      المواضيع
      5
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      أنا اقول : الخروج على ولي الامر لا يجوز الا ان رأى المسلمون منه كفراً بواحاً ...فإن كانوا قادرين على عزله بدون سفك دماء ولا اغتيال ابرياء ولا نشر الفساد في الارض من قتل وسلب..((وهذا لاأعتقد انه متوفر في هذا الزمن)) ....هنا يجوز عزل ولي الامر
      ما رأيك بالذي يوالي الكفار ويفتح لهم الاراضي والقواعد العسكرية لقتل اخوانه في العقيدة وهو يعلم ذلك؟ ألا يعتبر هذا من الكفر؟ وانت عمرك سمعت عن انقلاب بدون قطرة دم واحدة؟

    6. #21
      التسجيل
      14-04-2006
      المشاركات
      298
      المواضيع
      51
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة XFCE مشاهدة المشاركة
      ما رأيك بالذي يوالي الكفار ويفتح لهم الاراضي والقواعد العسكرية لقتل اخوانه في العقيدة وهو يعلم ذلك؟ ألا يعتبر هذا من الكفر؟ وانت عمرك سمعت عن انقلاب بدون قطرة دم واحدة؟
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... انت قرأت ما تريد وتركت الباقي ... ولك حرية الاختيار..ولكن في هذا الموضوع بالذات يجب ان تقرأه كله لأنه يكمل بعضه بعض... قراءة جزء وترك اجزاء تكون نتيجته الخروج بنتيجة خاطئة تماما... اعيد ادراج فتوى الشيخ بن باز الله يرحمه انشاء الله ... وأريد رأيك فيها..ممكن؟؟؟


      نص السؤال: سماحة الشيخ، هناك من يرى أن اقتراف بعض الحكام للمعاصي والكبائر موجب للخروج عليهم ومحاولة التغيير؛ وإن ترتب عليه ضرر للمسلمين في البلد، والأحداث التي يعاني منها عالمنا الإسلامي كثيرة، فما رأي سماحتكم?


      الجواب:
      بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
      فقد قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} [النساء: 59]فهذه الآية نص في وجوب طاعة أولي الأمر؛ وهم الأمراء والعلماء، وقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبين أن هذه الطاعة لازمة وهي فريضة في المعروف.
      والنصوص من السنة تُبين المعنى، وتفيد بأن المراد: طاعتهم بالمعروف، فيجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي، فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية، لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئًا من معصية الله؛ فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدًا من طاعة)) [1] ومن خرج من الطاعة وفارق الجماعة، فمات مات ميتة جاهلية[2]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة))

      وسأله الصحابة ـ لما ذكروا أنه سيكون أمراء تعرفون منهم وتنكرون ـ قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم)) [4].قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة؛ في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرَة علينا، وأن لا تنازع الأمر أهله) وقال: ((إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان)) [5].
      فهذا يدل على أنهم لا يجوز منازعة ولاة الأمور ولا الخروج عليهم إلا أن يروا كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، وما ذاك إلا لأن الخروج على ولاة الأمور يُسبب فسادًا كبيرًا، وشرًا عظيمًا، فيختل به الأمن، وتضيع الحقوق، ولا يتيسر ردع الظالم ولا نصر المظلوم، وتختل السبل ولا تأمن، فيترتب على الخروج على ولاة الأمر فساد عظيم وشر كبير، إلا إذا رأى المسلمون كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان، فلا بأس أن يخرجوا على هذا السلطان لإزالته إذا كان عندهم قدرة، أما إذا لم يكن عندهم قدرة فلا يخرجوا، أو كان الخروج يسبب شرًا أكثر؛ فليس لهم الخروج، رعاية للمصالح العامة، والقاعدة الشرعية المجمع عليها (أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله ويخففهوأما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين، فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي كفرًا بواحًا؛ وعندهم قدرة تزيله بها، وتضع إمامًا صالحًا طيبًا، من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين وشر أعظم من شر هذا السلطان؛ فلا بأس
      أما إذا كان الخروج يترتب عليه فساد واختلال الأمن وظلم الناس واغتيال من لا يستحق الاغتيال، إلى غير هذا من الفساد العظيم، فهذا لا يجوز، بل يجب الصبر والسمع والطاعة في المعروف ومناصحة ولاة الأمور والدعوة لهم بالخير، والاجتهاد في تخفيف الشر وتقليله وتكثير الخير، هذا هو الطريق السوي الذي يجب أن يُسلك؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين عامة، ولأن في ذلك تقليل الشر وتكثير الخير، ولأن في ذلك حفظ الأمن وسلامة المسلمين من شر أكثر، نسأل الله للجميع التوفيق والهداية"

      التوفيق :
      حسن الخاتمة ,, صلاح العمل ,, البعد عن الظلم ,, وقطيعة الرحم ,,


    7. #22
      الصورة الرمزية XFCE
      XFCE غير متصل عضو مميز في منتدى لينكس
      التسجيل
      25-01-2007
      الدولة
      الكويت
      المشاركات
      226
      المواضيع
      5
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      أما الكفار الحربيون فلا تجوز مساعدتهم بشيء ، بل مساعدتهم على المسلمين من نواقص الإسلام لقول الله عز وجل "ومن يتولّهــم منكم فإنه منهم"). فتاوى إسلامية 0 جمع محمد بن عبد العزيز المسند ج4 السؤال الخامس من الفتوى رقم 6901 .وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم ) مجموع الفتاوى والمقالات 1/274ولا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون معهم بأي نوع من أنواع التعاون، وإن التعاون معهم [ أي الفرنسيين] حكمه حكم التعاون مع الإنجليز: الردة والخروج من الإسلام جملة، أيا كان لون المتعاون معهم أو نوعه أو جنسه). أنه سبحانه قد حكم ولا أحسن من حكمه ، أنه من تولى اليهود والنصارى ،فهو منهم ، "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"

      أحد نواقض الاسلام :
      الناقض الثامن؛ مظاهرة المشركين، ومعاونتهم ضد المسلمين، وهو التولي المذكور في قوله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) والتولي غير الموالاة، فإن الموالاة هي في الميل والصحبة والمحبة وهي من كبائر الذنوب ودون الكفر، أما التولي فهو النصرة ضد المسلمين، والكيد معهم ضد المسلمين كحال المنافقين،

    8. #23
      التسجيل
      14-04-2006
      المشاركات
      298
      المواضيع
      51
      شكر / اعجاب مشاركة

      رد: العدو الحقيقي للشباب المسلم

      اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة XFCE مشاهدة المشاركة
      أما الكفار الحربيون فلا تجوز مساعدتهم بشيء ، بل مساعدتهم على المسلمين من نواقص الإسلام لقول الله عز وجل "ومن يتولّهــم منكم فإنه منهم"). فتاوى إسلامية 0 جمع محمد بن عبد العزيز المسند ج4 السؤال الخامس من الفتوى رقم 6901 .وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم ) مجموع الفتاوى والمقالات 1/274ولا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون معهم بأي نوع من أنواع التعاون، وإن التعاون معهم [ أي الفرنسيين] حكمه حكم التعاون مع الإنجليز: الردة والخروج من الإسلام جملة، أيا كان لون المتعاون معهم أو نوعه أو جنسه). أنه سبحانه قد حكم ولا أحسن من حكمه ، أنه من تولى اليهود والنصارى ،فهو منهم ، "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"

      أحد نواقض الاسلام :
      الناقض الثامن؛ مظاهرة المشركين، ومعاونتهم ضد المسلمين، وهو التولي المذكور في قوله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) والتولي غير الموالاة، فإن الموالاة هي في الميل والصحبة والمحبة وهي من كبائر الذنوب ودون الكفر، أما التولي فهو النصرة ضد المسلمين، والكيد معهم ضد المسلمين كحال المنافقين،
      ما رديت علي بالنسبة لفتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز ...كنت طلبت منك قراءتها ... اخي الكريم ابتعد عن انتقاء ما يوافق هواك وترك الباقي... الحكم النهائي بالنسبة لفتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز هي (( لا يجوز خلع الحاكم الا اذا رأى الناس منه كفرا بينا او منع شريعة من شرائع الله ...
      شكرا اخي الكريم ...

      التوفيق :
      حسن الخاتمة ,, صلاح العمل ,, البعد عن الظلم ,, وقطيعة الرحم ,,


    صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •