هلا وسهلا ..
أكمل معكم سلسلة من قضايا مجتمعنا ومايدور فيه من أمور بعضها يحتاج للنظر فيها
وكشف حقائقها وأوراقها والبعض الأخر لاتحتاج لرفع الستار عنها فهي أصبحت واضحه
كـ وضوح الشمس ، وأصبحنا نتعايش معها كأنه أمر عادي ولكن في الأصل حقيقة مؤلمة.
تحدثت فيما سبق من مواضيعي عن أمور تدور في مجتمعنا كالشعوذه والدجل وخطورته
وتحدثنا عن الطفش وماذا ينتج عنه من أمور سلبيّه وتحدثنا عن الرجل اللامبالي بزواجة
وتعدد أبنائه وعدم الشعور بأهمية الزوجة وأيضاً تحدثنا عن رمضان ومشاكلة الأسرية
وتحدثنا عن الفن وسقوطه ومستواه المتردي وأخرها تكلمت عن الجنس الثالث .
واليوم أضع بين أيديكم موضوع .. (
رقص القلم في الجامعة .. { مسخرة الجامعات } ) ...
ربما يستغرب البعض من هذا العنوان ولكن هذه الحقيقة فاعندما كان القلم يكتب الدروس
والمحاضرات والواجبات أمتنع عن الكتابة وأصبح يرقص فوق الكتب والعلم والتعليم .
ودعونا نحلل الموضوع قليلاً ..
أين الجامعات الأن من التعليم ؟؟ وأين الطلاب من المستقبل ؟؟
الأن أصبحت الجامعات سخرية للمجتمع بعد أن كانت من أقوى أصول التعليم حتى أن
الطالب الجامعي يفتخر كونه من منتسبي أحدى الجامعات ولكن ما الذي حصل في الوقت
الحالي ؟ أصبحت الجامعة مسخره وقلة أدب وهذا لاينطبق على الطلاب فقط بل حتى على
أساتذة الجامعة وحتى على دكتور الجامعة لأنهم يفعلون مالا يفعله المراهقون في
مراحلهم العمريّه .
{ مشاهد يشيب لها الرأس } :-
المشهد الأول / دعونا نبدأ بجامعات البنات فتجد العجب العجاب فقد كثر فيها الفساد وعدم
المبالاه بمكان العلم أو حتى التعليم فقد أصبحت جامعات البنات مكان للفساد والدعاره
ومن الأمور الجديده التي أصبحت قديمة الأن لكثرة انتشارها بين البنات وهو الحب من
نوع أخر ومايسمى ( بالسحاق ) فتجد بنات الجامعة الأكثر في أستخدام هذه الطريقة
ولأن الجامعة كبيره ولها أماكن فارغه كثره فقد أصبح المكان الأمن لهم لممارسة
العادات السيئة كما ذكرنا * السحاق * فتقول أحدى الفتيات بأنها كانت تريد مراجعة
أختبارها وأثناء بحثها على المكان المناسب في الجامعة وجدت ( المصلى ) هو المكان
المناسب فاعندما دخلت وجدت في مكان المصلى بإحدى زواياه فتاتين ( يقبّلن بعضهن )
وهم في حالة قذره جداً فكاد يغمى عليها من تلك المنظر فهذا في الجامعة ؟؟!! فكيف
في الأماكن الاخرى ؟؟ .. فهل هذا من شيم الأخلاق ومن شيم التعليم ومن شيم الدين ! .
المشهد الثاني / وأيضاً في جامعة البنات فقد وصل بهم التعامل مع الأنحطاط والسلوك
السيء من الأمور العادية في حياتهم فمثلاً التدخين في الجامعة وخارجها وللعلم هناك
من أساتذة الجامعة يعلمون بفعل بعض الفتيات ولكن يتسترنا عليهم وقد حصل بأنهم
يشاركوهم في أغلب الأمور السلبيّة التي يفعلونها الطلاب وتصبح المسألة مجرد مسخره
وضحك وفوضى ولا تفرق بين ( بنات السجون وبنات الجامعات ) 
المشهد الثالث / وننتقل للبنين ( أي الذكور في طلاب الجامعة ) ففي أحدى الجامعات
السعودية المعروفه وصل ببعض الطلاب بتصرفات غير أخلاقيّة بتاتاً فاثناء بداية
الحصّه الأولى في الجامعة يذكر لي أحدهم أتى طالبان متأخرين عن المحاضرة فما كان
من الدكتور الاّ طردهم من الدرس لتأخرهم فقام الطالبان بالقفز على طاولة الدكتور أثناء
المحاضرة واللعب بأوراقه حتى طردهم الدكتور بالقوة .. فهل هذا تصرف طلاب جامعة ؟؟
المشهد الرابع / وهذا المشهد من أكبر فضائح دكتور الجامعات فقد قام أحد الدكاتره
أثناء محاضرته بتوزيع أوراق الامتحانات على الطلاب وعندما أنتهى أخذ بالجلوس على
الكرسي ووضع (( رجليه الأثنتين على الطاوله وأخذ قسط من الراحة أثناء الأمتحان ))
فهل هذا فعل { دكتور جامعة ؟؟ أم فعل متشرد في الشوارع ؟؟!! }
عندي لكم مفاجئة جميلة جداً وهي ( صورة ) معبرّه كثيراً عن التعليم في السابق ..
:
:
:

أخذت هذه الصورة قديماً في كيفية التعليم في ( الإمارات سابقاً )
:
:
فانظروا الفرق بين التعليم قديماً وبين التعليم الأن ؟؟!!
:
:

وهذا مايحصل في الجامعات الحديثه الأن من تساهل وتسيب في التعليم وعدم الأهتمام
:
:
:
ربما يوم من الأيام سوف تتحول الجامعات الى مقاهي وملاهي وعندها لن نلوم المجتمع
بل سوف نقول ( على الدنيا السلام !! )
تحياتي للجميع
غالي الساهر