مرحباً بكم
عَــادِي
تُريد ..
للمرة الأولي منذ دهور ..
تُريد ..
وهذا كافياً ..
كأنك إنسان عادي ..
لك الحق بأن تكون .. ولا تكون ..
تزهد .. وتريد ..
تختار .. وتُحْجِم ..
تقبل .. وترفض ..
هذه المرة داخل الإطار أنت ..
ولست - فقط - مشاهد متحذلق ..
أنت موضع الاختبار ..
فلك أن تثبت أهلية ..
تجد نفسك مندهشاً ..
فأهلاً بعودة الشعور المهاجر ..
الحُبُّ بمُفْرَداته الخصْبة ..
بعيداً عن تعقيد الفكر وتضليله ..
تستيقظ تلك المشاعر من ثباتها العميق ..
مُتثائِبة تَسْأل عما إذا كانت الأحوال كما كانت ..
بينما يدخل الصباح – غير متسللاً – من نوافذه الطبيعية بقوة هادئة ..
فتجد لديك بأس عجيب ..
والأدهى أن تتعلم الانخراط وسط الشمس والبشر ......... والمحاولات ..
الأمر يستحق عنائه ..
مبدأ أزاح كل المبادئ الأخرى وأكتفي بتوحُّده ..
الغريب في حياتك الجديدة أنك لا تنتظر نتيجة محاولاتك ..
بل تشرع – ولا أغرب ! – في غيرها ..
أقص عليك كل هذا لأني انتهيت وأجلس منتظرك صديقي ..
عندما تكف عن محاولاتك ..
هنا أنتظرك ..
خارج الإطار ..
إهْدَاء ..
إلى مَنْ يَمْلُكَ أكْثَرَ مِنْ حَياةٍ !
شكراً على المرور































ووجدتك قد ارتكبت أخطاء نحوية تستحق ان تسجل في سجلك الخالد ..

.. غالباً لا أُحْجِم في قراراتي رغم ندرتها ..
!
!