صباحكم سكر
هذا النص ضريبة الغياب الطويل ، بالنسبة لي هو نص جد مختلف عما أكتب ! ربما لأنه جاء بلحظة تنوير
صَلاْةٌ مُبَعْثَرَة ...
مبعثرة على زجاج نافذتك ، كندى صباحي بارد ، امتشق صهوة شوق أعمى اليك ، دون أن ادرك أنك أنت من كنت بدمي حين بكيت بحرقة طلبا للخلاص !
ما عدت أصدق مدي أمية كلماتي - حين عادت تتوه على شفتاي فلا تلملمها سوى المصادفة - أرأيت ! تخذلنا الكلمات حين نحتاجها, تخذلنا حين لا نملك سواها,تخذلنا حين نحب ,تخذلنا ان اعلنا كرها ,تخذلنا حتى حين نصلي للخلاص - ما عدت اؤمن بكلمة لا .. ولا بتعثر الشفتان ساعة الولادة !
ستدخل التاريخ ، و سيقيمون لك تمثالا من شمع و تتردد بطولاتك الى الحد الذي تملها, و تطلب الخلاص , والسكوت , والصمت , وحتى الموت, فيكافئونك ببعض خلود وبعض صخب وبعض الضجة والكثير من الحياه
! فابتسم عزيزي , ابتسم لأجل صورتك الجديدة
وآه رايتوس ، رفقا به !
































