بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإني أشكر الله عز وجل على نعمة الاسلام.
واسال الله تعالى أن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعا، وأن
يمنحنا الفقه في الدين والثبات عليه، وأن يصلح أحوال المسلمين جميعا في كل
مكان، وأن يولي عليهم خيارهم، ويصلح قدتهم، وأن يكثر فيهم دعاة الهدى إنه
جواد كريم.آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن.
كنت جالسة في غرفتي وفكرت بان ابحت عن مجموعة من الفتاوى التي اتمنى من الله عز وجل ان استفيد منها وتستفيوا انتم معي لذلك انا الان ساضع تلك الفتاوى هنا في هذا البيت الصغير الذي ارجوا ان يكبر بوجودكم .لكن شاركوني انتم ايضا مجهودكم في البحت عن تلك الفتاوى لكي يعم الاجر للجميع وليس وحدي فقط و ذلك من طرف علماء افاضل .
الان اترككم مع بعض الفتاوى التي وجدتها ..
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال: إذا كان قضاء الله وقدره سابق على إنسان بالسعادة أو الشقاوة فما حكم تركه الأخذ بالأسباب والعمل؟ الجواب
الشيخ: حكم ترك الأسباب والعمل سفه لأن الله سبحانه وتعالى يقدر الأشياء بأسبابها فلحكمته جل وعلا صار لكل شئ سبباً كل شئ يكون فإنه لابد له من سبب إما معلوم لنا وإما مجهول لنا وقد بين الله لنا أسباب السعادة وأسباب الشقاوة وأمرنا بأن نعمل في أسباب السعادة فقال جل وعلا (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) ولما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه أنه ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب فقال (اعملوا فكل ميسر له لما خلق له) ثم قرأ هذه الآية (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) فهذا ما دل عليه الشرع أنه لابد من الأخذ بالأسباب وكذلك دل عليه العقل فإن الإنسان لو قال أنا لا أتزوج ولكن إن كان الله قد كتب لي أولادا فسيأتون لعده الناس من أسفه السفهاء وكذلك لو قال أنا لا أنا لن أسعى لطلب الرزق ولو قدر الله سبحانه وتعالى لي أن أشبع وأن أروى لعد ذلك من أسف السفه فلابد من فعل الأسباب ولا يتم التوكل ولا الاعتماد إلا بالامتثال أمر الله عز وجل لفعل الأسباب النافعة التي تؤدي إلى المقصود.الشيخ ابن العثيمين.
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الطهارة
السؤال: أيضاً تقول المستمعة من الرس إذا صليت بثوب نجس وأنا أعلم بذلك ولكن وقت الصلاة كنت ناسية أن الثوب نجس وبعد الإنتهاء من الصلاة تذكرت ماذا أفعل إذا تذكرت بعد الإنتهاء مباشرة أو بعد إنتهاء وقت الصلاة ماذا أفعل جزاكم الله خيراً وشكراً جزيلاً والله يحفظكم ويرعاكم؟ الجواب
الشيخ: صلاتك صحيحة ولا تفعلين شيئا لأن كل من صلى بثوب نجس أو مكان نجس ناسياً أو جاهلاً فإنه ليس عليه إعادة الصلاة بخلاف من صلى بغير وضوء فإن عليه إعادة الصلاة سواء كان ناسياً أم جاهلاً ونضرب لذلك مثلين يتضح بهما الحكم رجل أحدث ولم يتوضأ ثم جاء وقت الصلاة فصلى ناسياً أنه أحدث فنقول له يجب عليك إعادة صلاتك رجل آخر كان في ثوبه نجاسة ولكنه نسي فصلى قبل غسلها نقول له صلاتك صحيحة ولا يجب عليك الإعادة ومثالان آخران في الجهل رجل أكل لحم إبل وهو لا يعلم به وكان على وضوء قبل أكله فقام وصلى ثم بعد صلاته تبين أنه قد أكل لحم إبل فيجب عليه أن يتوضأ ويعيد الصلاة لأنه صلى بغير وضوء ومثال الجهل في النجاسة رجل صلى وفي ثوبه نجاسة لم يعلم بها فلما فرغ من صلاته راءاها فصلاته صحية ولا إعادة عليه قد يقول قائل ما الفرق بين النجاسة والحدث حيث قلتم إنه إذا صلى محدثاً ولو كان جاهلاً أو ناسياً وجب عليه إعادة صلاته وقلتم إذا صلى بثوب نجس جاهلاً أو ناسياً فلا إعادة عليه نقول بأن الفرق بينهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) وهذا عام والوضوء أمر إيجابي يعني شرط إيجابي لابد من حصوله وأما اجتناب النجاسة فهو شرط عدمي والشرط العدمي معناه أن الإنسان مأمور بتركه واجتنابه لا بفعله فإذا فعله ناسياً أو جاهلاً فلا حرج عليه ولا إثم لقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ولأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم فخلع نعليه فخلع الصحابة نعالهم فلما انصرف سألهم عن السبب في خلع نعالهم فقالوا رأيناك خلعت نعليك فخلعنا نعالنا فقال إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما أذى فخلعتهما ولم يعد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة من أولها فدل هذا على أن النجاسة إذا تلبس بها الإنسان المصلي وهو جاهل بها فصلاته صحية وإلا فأعاد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة من جديد.
فتاوى الألباني
ما حكم نتف الحاجبين للتجمُّل
الامام الالباني
السائل : لو سمحت شيخي هالسؤال : ما حكم نتف الحاجبين للتجمل ؟
الشيخ الألباني رحمه الله : [ و بداية الجواب مبتورة ] قال عليه السلام : ( كل خلق الله حسن ) فإذن واحد أو واحدة ، حاجبه أو حاجبها مقرون مع الآخر هذا لا يملكه الإنسان ، هذا خلق الله فيجب أن نرضى بخلق الله كما قال تبارك وتعالى ، ما عم بتذكر الآية ، المهم أنه ربنا عز وجل ، الآن جاءت الآية : ) وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله و تعالى عما يشركون (
في امــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان الله

































