بسم الله الرحمن الرحيم..
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين..
النبي الطاهر المبعوث رحمة للعالمين..
وعلى آله الطيبين الطاهرين..
ومن تعبهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد:
<( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )>
غبت عن المنتدى لفترة طويلة.. ثم جئتكم بظاهرة غريبة انتبهت لها وتلمستها في مرحلتي الجامعية..
والكل يعلم بأن المرحلة الجامعية تفرض عليك الاحتكاك بطلبة لم يسبق لك أن تعاملت مع أمثالهم من قبل..
خصوصاً الآتين من مناطق بعيدة وقرى.. حاملين معهم عادات وثقافات قد تكون غريبة لنا رغم أنها مألوفة لديهم بشكل كبير..
سأخصص موضوعي هذا عن الهوايات.. وعن ارتباطها الوطيد باقامة العلاقات..
كثير منا ( إن لم يكن جميعنا ) ينشئ ويقيم علاقاته بناء على أمور مشتركة..
ومنها الاشتراك في الاهتمامات والهوايات...
ولكن حين تكون الاهتمامات في أشياء غريبة !
يصبح جسر التواصل بين الطرفين شبه معدوم !!
كمثل أن تتعرف إلى أحدهم.. يهتم بجمع العملات..
حسناً..
والآخر عنده هوس في نباتات الزينة...
مشيناها..
وشاب هوايته تربية الثعابين ...
بلعناها..
آخر هوايته جمع علب الكبريت!
هضمناها..
واحد هوايته يجمع رماد السيجارة !
لا بصراحة ما انهمضت معي واجاني عسر هضم فوقها !
مع احترامي لجميع أصحاب هذه الهوايات..
أنا لست ضدهم..
ولست ضد هواياتهم..
بالعكس!
انا اقدرها واحترمها واحترم اصحابها...
تعليقي الوحيد هو أنه كيف يمكنني ان اتواصل مع مثل هؤلاء؟؟
وكيف يمكنهم التواصل مع الناس؟؟؟
خصوصاً بأن هواياتهم غريبة نوعا ما ونادرة...
ولا اتوقع ان يوجد من يحمل اهتماماتهم في المخيم الجامعي...
فهل كتب على هؤلاء الوحدة طول حياتهم؟ وعدم وجود صديق لهم يحس بهم ويسمع لهم؟؟؟؟
عندما ألتقي باحدهم.. أحاول قدر الإمكان تقوية حبال هذا الجسر الذي بيننا...
ولكن لا يلبث أن ينقطع من بعد اللقاء الاول فقط !
وترجع ظلمة الوحدة تخيم عليه...
غايتي من طرح الموضوع
هو سؤال:
كيف يمكن لهؤلاء اقامة علاقات صداقة قوية ووطيدة كبقية الطلاب؟؟؟
وهل بسبب هوايته هذه كتب عليه الوحدة.؟؟
وهل عليه ان يتخلى عن هوايته ويهتم بشيء آخر ( غصبن عنو ) لحتى يرضي الناس ويقيم علاقات معهم؟؟؟
أتمنى التفاعل والاجابة على هذه الاسئلة..
لأني جلست أوقات كثيرة وانا احاول ان اجد لها جواباً ولكني فشلت...
وجزاكم الله خيرا..
دمتم على طاعة الرحمن..
ماجد




































