
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMTORNADO
ولا تنسى ان تتذكر ان بلدك هي من كانت توُجه سياسه هذا النظام وبعلم ورضاء تام عنها ودعم كامل لها من جميع النواحي وما دفعه العراقيين لم يمثل قيمة لكم آنذاك على الإطلاق وإلى الآن ايضا والتاريخ اثبت ذلك . لذلك لا تُظهر ان الموضوع كان مستقل عنكم وعندما بدأ النظام يتنكر لكم خلعتموه لتأتو بآخر موالي لكم لذلك المجتمع الدولي ليس له اي دور سوى ان تصدروا الأوامر ويصدقوا عليها على الفور حتى لو تعارض مع مصالحهم . اما التعاون مع مفتشي الأسلحه في يثبت احد منهم وجود تلك الأسلحه وثبت صحه ذلك بعد احتلال العراق لذلك لا تتعامل معنا كمغفل والحقائق واضحه للأعمى .
أليست تلك "المقاومه" نوع من العنف التي كنت تتحدث عنه بوقاحه في كل مره نذكر فيها دفاع المقاومه الفلسطينيه عن مدنييها ضد من احتل ارضها ام ان عنفكم مُصنف حسب اهوائكم النجسه .
وترتب على عنفكم مقتل آلاف المدنيين بالقصف الجوي ثم بالأحداث اليوميه التي نسمعها اذا كان هذا سببك لحمايه مدنييك فلا تلوم المقاومه الفلسطينيه التي تحمي مواطنيها ايضا من خلال عملياتها العسكريه ايضا من المحتل الإسرائيلي .
نأمل نعمل نشجع الكلمات المعتاده التي اعتدنا على سماعها لدرجه الملل , أوؤكد لك ان الإحتلال لن ينتهي لحين انساحبكم رغما عنكم وهاهي بوادره بتخلي حلفائكم عنكم في افغانستان وفشلكم في السيطره على البلد او حسم الأمر عن طريق حل عسكري حاسم لذلك النهايه قريبه وان طالت المده وكذلك في العراق ايضا .
لا تنسى ان نظام العصور الوسطى والدكتاتورية التي تُظهر انك منزعج منها ولست كذلك انكم تدعموها في العديد من الدول العربيه وبأي ثمن لأنها صمام الأمان لكم , كالعاده تناقض نفسك وكلامك وفي رد واحد . الآن كنت تشتكي من نظام صدام وسياسه أمريكا تظهر بوضوح دعمها الكامل للعديد من الأنظمه الدكتاتوريه وطالما انها لم تخرج عن ماتريدون فلا ضير في استمرارها . اضافه إلى هل تستطيع ان تذكر فعل حقيقي واحد فعلته أمريكا للحد من قتل المدنيين في فلسطين سوى استعمال الفيتو لمنع اي عقوبات تقع على المحتل ؟! او الحد مايحدث من حكومات البلدان الآخرى سوى الشجب والإستنكار ؟! اذا كان صحيحا انكم لا تتدخلون كما تدعي وتكذب فلماذا الدعم والمساعدات والعلاقات مازالت مستمره مع تلك البلاد ؟!
سؤال في محله تماما واذكر تماما ايضا كمية البترول الذي سُحب من العراق بدون ثمن والعجيب انك ترى غالبيه الشعب العراق يقولون عن رأيهم في الإنسحاب بأنهم لم يتركو البلد في فوضى أمنيه بل اضافو انعدام البنى التحتيه والخدمية ولم ينسو ان يأخذو الثمن مقدما من البترول الذي نهبوه !
.
لقد شهد كثير من الناس وعانوا من استخدام صدام للأسلحة الكيمياوية المحظورة في العراق، وكذلك في الحرب بين العراق وايران. هناك عدد من تقارير الأمم المتحدة التي أيضا وثّقت وجود مواد محظورة في ترسانة صدام. ناهيك عن حقيقة أن العلماء العراقيين الذين عملوا لصالح صدام أدلوا بشهادتهم على أنهم شاركوا في بناء أسلحة الدمار الشامل. وأود أن أذكرك أيضا بالمعلومات التي كشف عنها حسين كامل عندما لجأ الى الأردن. هذه هي الحقائق التي تم توثيقها من مصادر متعددة.
يحتوي الرابط أدناه على تقارير للأمم المتحدة فيها معلومات مفصّلة حول برامج الأسلحة المحظورة لصدام:
إن الرابط أدناه هو تقرير UNMOVIC(لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش) حول قضايا نزع الأسلحة العالقة في العراق. وتم نشره في 6 مارس 2003. وإحدى فقراته تنص بكل وضوح على أنه "بحلول حرب الخليج في يناير 1991، كانت العراق قد امتلكت ترسانة كبيرة للأسلحة الكيمياوية والبيولوجية والصواريخ البالستية. كما أنه كان يقوم بتطوير قدرات أسلحة نووية".
وعلى صعيد آخر، نحن لا ندعم الدكتاتوريات في جميع أنحاء العالم، بل المسؤولية تقع على عاتق أي دولة معينة لاختيار نوع نظام الحكم الذي يناسبهم على افضل وجه. في تجربتنا الديمقراطية هي أفضل نوع لنظام الحكم لضمان المساواة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين.
وأخيراً، نحن دائما نحافظ على تفضيل التوصل إلى توافق في الآراء بشأن جميع القضايا في مجلس الأمن قبل تبني أي قرار. تعتبر الولايات المتحدة استخدام قوة الفيتو التي تملكها في الحالات التي ترى فيها بأن مشروعِ القرار سيؤدي الى تفاقم أي وضع متريث بدلا من الاتجاه نحو حله. نحن نأخذ دور مجلس الأمن للأمم المتحدة على محمل الجد، وفي الحقيقة لقد دعمنا العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي التي تشكل أساسا للسلام في المنطقة مثل 242 و338 و1397 و1515 و1850.
قرارات الامم المتحدة -- بحد ذاتها -- لا يمكن أن تضع حد للنزاعات، وتتطلب أيضاً آليات للتنفيذ. الآن والأهم من ذلك هو حسن النية ونوايا الأعضاء في التوصل إلى حلول. ولذلك، فإن التزام الولايات المتحدة بعملية السلام هو ثابت، ونحن نريد أن نرى نهاية للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
الولايات المتحدة ملتزمة التزاما قويا بالسلام في المنطقة، بما في ذلك الحل القائم على أساس الدولتين الذي ينص على تعايش الاسرائيليين والفلسطينيين جنبا إلى جنب في سلام وأمن، وكما قال الرئيس أوباما، نحن نساعد الطرفين على التحرك في هذا الاتجاه. المفاوضات المباشرة والتي من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل هي إشارة واضحة على الجهود التي نبذلها للمساعدة في هذه العملية.
إننا نعتقد أن الحل القائم على أساس الدولتين هو الحل الوحيد القابل للتطبيق والذي من شأنه أن يلبي الاحتياجات الأمنية لإسرائيل على المدى الطويل وأيضاً طموحات الشعب الفلسطيني. ينبغي على المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أن تتناول وتعالج جميع القضايا الأساسية بما في ذلك قضايا القدس واللاجئين.
مع تحياتي،
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية