
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SanTana
التحرك السلمي لا يكون لجانب على جانب اخر , فاعقلية الغربية التي تقول بإن لايجب إستخدام او تجريد العرب من الإسلحة المتطورة لضمان تفوق إسرائيل العسكري الوضع هنا يختلف بوجود قنابل نووية واسلحة نووية , فإيران لم تصنع سلاح نووي حتى الان فضلاً إن سوريا تم تدمير مفاعلها , الوضع يختلف من ( الدول المالكة لسلاح النووي ) و ( الدول التي تملك مفاعلات نووية ) فا يافريق التواصل احقاً بإنكِ لم تفهمي الفرق ؟
جميل جداً ولاكن ما تعليقكِ حول تعليقات إسرائيل لقتل قادة حماس وغيرها من الغارات الجوية على قِطاع غزة ؟ افعال إسرائيل يبدو إنها اقوى حتى الان من لغة الإيرانين حول إسرائيل ؟ اما دعم إيران لإرهاب فهاذ سهل جداً لانكم ببساطة شركائهم فهل يعقل بإن الجيش الإمريكي الذي قتل الزرقاوي لا يستطيع محاربة الجماعات الشيعية ؟ ولما تم القبض على احد قادة الشيعة لم يتم إرسالة الى غوانتنامو بل تم فك اسهرهُ بجندي مرتزق !
اما حقوق الإنسان ما حقوق الإنسان فهاذا حتى أمريكا فشلت بها ببساطة حول تعذيب الإسرى في غوانتنامو وتدنيس المصحف وغيرها من الامور وببساطة يخرج علينا أوباما ويقول بإننا دولة الحقوق او ينتقد الصين حول حقوق الإنسان , فضلاً عن الإنتهاكات الصارخة في حق المدنين في العراق وافغانستان ولا يخفى علينا الفيديو الاخير الذي اظهر الجندي الامريكي وهو يقتل العراقيين من الطائرة ولا حتى خبر مقتل الافغان والاحتفاظ باصابعهم كـ ذكرى للحرب وحتى كلام من هرب من سجن باغرام يدل بإن امريكا تحمل الوجه الزائف لحقوق الإنسان او تطبق على فئة من البشر هاذا القانون وفئة من البشر لا .
لماذا لا يعتبر المجتمع الدولي بإن امريكا هي من تنذر بالخطر , والدليل على ذالك معركة الفلوجة الثانية ومعارك عدة وخصوصاً بداية الغزو في افغانستان وايضاً لماذا لا يرى المجتمع الدولي بإن إسرائيل تنذر بالخطر عندما امطرت سماء غزة بأسلحة المحرمة دولياً كما اسلف الاخ ابو راشد ؟
خلافا لافتراضاتك، تقوم الولايات المتحدة بتزويد الدول العربية والإسلامية بالأسلحة المتطورة وغيرها من الأجهزة واللوازم العسكرية. ولقد تناولت هذا الموضوع في إدراجي رقم 6 في موضوع المناقشة هذا.
إن انتشار الأسلحة النووية يرفع من مستوى انعدام الأمن بشكل عام. نحن لا نشجع أي دولة على اتخاذ ذلك المسار، وهذا هو السبب في اتباعنا لسياسة تحد من الأسلحة النووية بما في ذلك أسلحتنا نحن.لقد دعا الرئيس أوباما ومسؤولين من الإدارة الأمريكية إلى عالم خال من الأسلحة النووية. يمثل كل من قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 1887 ومحادثات معاهدة ستارت مع روسيا التزامنا وتعاوننا الدولي لبدء تلك العملية.
يرجى النظر إلى نص قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 1887 في الرابط أدناه. فهذا القرار لا يقصد دولة معينة أو أخرى بل "يدعو جميع الدول غير الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى الانضمام للمعاهدة كدول غير حائزة للأسلحة النووية بغية تحقيق عالمية المعاهدة في موعد مبكر، والتقيد بأحكامها ريثما تنضم إليها." وهذا ينطبق على دولة إسرائيل كذلك.
لا تعارض الولايات المتحدة ولا المجتمع الدولي سعي أي دولة في منطقة الشرق الأوسط وراء برامج نووي مدني سلمية. وفي الواقع، فإن الولايات المتحدة تساعد العديد من الدول في هذا المجال.
أما بالنسبة لبرنامج إيران النووي، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتطلب من أي دولة هي عضو في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التي ترغب في تطوير برنامج نووي الإعلان عن ذلك وإبلاغ الوكالة بهذه الحقيقة. قامت إيران ببناء موقعان نوويان: واحد في قوم والأخر في ناتانز -- دون إبلاغ الوكالة عن ذلك وكذلك حاولت إخفاء هذه المرافق والمواقع من المجتمع الدولي، ناهيك عن حقيقة أن ايران لا تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وترفض تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية والتزاماتها بموجب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما ذكرت سابقاً، إن دعم إيران للإرهاب وأقوالها التحريضية هي مؤشر واضح على نواياها الخبيثة في استخدام برنامجها النووي. وعلاوة على ذلك، رفضها للالتزام بالاتفاقات والالتزامات الدولية، فضلا عن افتقارها الى التعاون مع المنظمات الدولية والمفتشين يبيّن بوضوح سعيها وراء برنامج نووي غير مدني.
وفي موضوع آخر، لقد ذكرت مراراً وتكراراً في هذا المنتدى أن أي مسؤول حكومي أو مواطن أميركي ينتهك القانون سيخضع للمحاكمة، وإذا ثبتت إدانته فتتم معاقبته. لقد كان هذا هو وضع الجنود الذين ارتكبوا جرائم سجن أبو غريب. على سبيل المثال، صدر حكم بحق تشارلز غرانير بالسجن لمدة عشرة سنوات وكذلك تلقت ليندي انجلاند عقوبة السجن للجرائم التي ارتكبوها في سجن أبو غريب، وهذه هي صور لكل منهما وهما مكبلا اليدين:
وفي السياق نفسه، تحدث كل من الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلينتون وغيرهم من المسؤولين الحكوميين الأميركيين بوضوح ضد خطة القسّ المقترحة لحرق القرآن في ولاية فلوريدا. ناهيك عن وقوف الكثير من الزعماء الدينيين من مختلف الأديان وأعضاء من المجتمع الأميركي تضامناً ضد خطط القس. هذا يدل بوضوح على احترام الشخصيات السياسية الأمريكية وأعضاء المجتمع في الولايات المتحدة للدين الإسلامي وللمسلمين. أسألك إذا كان هناك ناس في منطقتك يفعلون الشيء نفسه أو يدافعون عن أناس من مختلف الأديان؟
قبل أن تحاول أن تكون جزءا من هذه الحملة المتعمّدة على الإنترنت لنشر المعلومات الخاطئة والمضللّة عن الولايات المتحدة - أقترح عليك أن تقوم بدراسة الوقائع وقراءة الأخبار من مصادر مختلفة.
مع تحياتي،