وأنا أول من سيبدي رأيه كمسلمة فإن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالعدل وهذا مناف جدا للعدل لماذا يتم ايقاف بناء كنيسة ولماذا هذه العنصرية وماذا سيكون موقفك كمسلم اذا اقفوا بناء مسجد ...!
فكما نحن لدينا ديننا وقدساتنا ونطالب بالعدل فيها فلهم المثل من الحقوق والواجبات فأنا أرى أن هذا هو قمة الظلم والتعسف والعنصرية...
من حقهم بناء كنيستهم...
هذا رايي بكل صراحة فأتمنى الكل يضع رأيه ويشرح لنا سبب رأيه...
وبارك الله فيكم
بلاد اسلامية لايجوز بها بناء معابد الكفر
بسم الله الرحمن الرحيم
قل هو الله احد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفواً احد
صدق الله العلي العظيم
مااقول الا ..
(لكم دينكم وليّ دين )
.
.
يعطيك العافيه
اهلا اختي الفاضلة مسلمة 1
اختي اولا سوف اعلق على رايك الشخصي لانه راي كمسلمة وللاسف اخطائتي يا اختي خطا كبير جدا
فكمسلمة ليس تبريرك وكلامك عن العدالة وغيرها لنفسك صحيح
وعليكي ان تعرفي راي الاسلام ببناء الكنائس في بلاد الاسلام
إن مسألة بناء الكنائس في بلاد المسلمين من المسائل الخطيرة التي لم تترك دون بيان وتفصيل من علماء الإسلام ، ومنع بناء الكنائس في بلاد الإسلام يحفظ هوية المجتمع المسلم وكيانه إلى جانب الخطر العقدي فإن استحداث بناء الكنائس إقرار بالكفر في ديار المسلمين .
ومن أفضل من فصل في المسألة وأبانها حق البيان العلامة ابن القيم – رحمه الله – في كتابه الرائع " أحكام أهل الذمة " ، فقد أتى على تفصيلها بتقسيم البلاد التي تفرق فيها أهل العهد والذمة من جهة الكنائس إلى ثلاثة أقسام :
أحدها : بلاد أنشأها المسلمون في الإسلام مثل البصرة والكوفة وواسط وبغداد والقاهرة ، فقد قال عنها الإمام ابن القيم بعد أن ذكر الأدلة على التحريم : " وهذا الذي جاءت به النصوص والآثار هو مقتضى أصول الشرع وقواعده، فإن إحداث هذه الأمور إحداث شعار الكفر ، وهو أغلظ من إحداث الخمارات والمواخير، فإن تلك شعار الكفر وهذه شعار الفسق.
ولا يجوز للإمام أن يصالحهم في دار الإسلام على إحداث شعائر المعاصي والفسوق، فكيف إحداث مواضع الكفر والشرك ؟! " .ا.هـ.
الثاني : بلاد المشركين التي فتحها المسلمون عنوة وقهرا بالسيف ، فهذه لا يجوز أن يحدث فيها شيء من البيع والكنائس .
الثالث : بلاد المشركين التي فتحت صُلحا ، فهذه ذكر الإمام ابن القيم تفصيلا يُرجع إليه في موطنه .
والذي يهمنا من هذه الأقسام القسم الأول ، فبلاد المسلمين لا يجوز أن يحدث فيها كنيسة ولا بيعة ولا أي شعار من شعائر كفرهم ، وهذا ما أجمع عليه أهل العلم
بل ان الوثيقة العمرية وهيا وثيقة العدل و التي اجمع بها اهل النصرانية والتي وقعت بينهم وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان فيها النص التالي فى عرقلة بناء الكنائس التى قالت : " الا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا يجدِّدوا ما خُرِّب "
بل وصل الأمر فى هذه الوثيقة أنها يوجد فيها نصاً يقول : " ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين " ونصاً آخر يقول : " ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين ، ولا يخرجوا شعانين (عدم الإحتفال بأحد الزعف أو الإحتفالات الدينية ) " أما الشرط الذى يصعب على الأقباط كتمانهم عاطفتهم فى حزنهم على موتاهم وبكائهم عليهم فقد حرمت الوثيقة إظهار عاطفة الأقباط فى الشرط التالى : " ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم "
قال شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى-: "من اعتقد أن الكنائس بيوت الله، وأن الله يُعبَد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبادة لله وطاعة لرسوله، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم، وأن ذلك قربة أو طاعة، فهو كافر".
- وقال أيضًا: "من اعتقد أن زيارة أهل الذمة كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد، وإن جهل أن ذلك محرم عُرّف ذلك، فإن أصر صار مرتدًّا".
- وقال أيضًا: "اتفق المسلمون على أن ما بناه المسلمون من المدائن لم يكن لأهل الذمة أن يحدثوا فيها كنيسة، والمدينة التي يسكنها المسلمون، والقرية التي يسكنها المسلمون -وفيها مساجد المسلمين- لا يجوز أن يظهر فيها شيء من شعائر الكفر، لا كنائس ولا غيرها".
- وقال الإمام محمد بن الحسن: "ليس ينبغي أن تترك في أرض العرب كنيسة ولا بيعة ولا بيت نار".
- وقال الإمام الشافعي: "ولا يحدثوا في أمصار المسلمين كنيسة، ولا مجتمعًا لصلواتهم".
- وقال الإمام أحمد: "ليس لليهود ولا للنصارى أن يحدثوا في مِصْرٍ مَصَّرَهُ المسلمون بيعة ولا كنيسة، ولا يضربوا فيه بناقوس".
- وقال الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله-: "لقد صح أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يجتمع في الجزيرة دينان". وصح عنه أيضًا أنه أمر بإخراج اليهود والنصارى من الجزيرة، وأمر أن لا يبقى فيها إلا مسلم، وأوصى عند موته -صلى الله عليه وسلم- بإخراج المشركين من الجزيرة، فهذا أمر ثابت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وليس فيه شك. والواجب على الحكام أن ينفذوا هذه الوصية، كما نفَّذها خليفة المسلمين عمر -رضي الله عنه- بإخراج اليهود من خيبر وإجلائهم، فعلى الحكام في جميع أجزاء الجزيرة، عليهم جميعًا أن يجتهدوا كثيرًا في إخراج النصارى والبوذيين والوثنيين والهندوس وغيرهم من الكفرة، وأن لا يستقدموا إلا المسلمين، هذا هو الواجب، وهو مبين بيانًا جليًّا في قواعد الشرع الحنيف، فالمقصود والواجب إخراج الكفار من الجزيرة، وأن لا يستعمل فيها إلا المسلمون من بلاد الله، ثم إن عليهم أيضًا أن يختاروا من المسلمين، فالمسلمون فيهم من هو مسلم بالادعاء لا بالحقيقة، وعنده من الشر ما عنده، فيجب على من يحتاج إلى مسلمين ليستأجرهم أن يسأل أهل المعرفة؛ حتى لا يستقدم إلا المسلمين الطيبين المعروفين بالمحافظة على الصلاة والاستقامة. أما الكفار فلا يستخدمهم أبدًا إلا عند الضرورة الشرعية، أي التي يقدرها ولاة الأمر، وفق شرع الإسلام وحده. ولا يجوز أن يُبنى في الجزيرة معابد للكفرة، لا النصارى ولا غيرهم، وما بني فيها يجب أن يُهدَم مع القدرة، وعلى ولي الأمر أن يهدمها ويزيلها، ولا يُبقِي في الجزيرة مبادئ أو معاقل للشرك، ولا كنائس ولا معابد، بل يجب أن تزال من الجزيرة، حتى لا يبقى فيها إلا المساجد والمسلمون". اهـ.
- وقال أيضًا: "أجمع العلماء -رحمهم الله- على تحريم بناء الكنائس في البلاد الإسلامية، وعلى وجوب هدمها إذا أُحدثت، وعلى أن بناءها في الجزيرة العربية كنجد والحجاز وبلدان الخليج واليمن أشد إثمًا وأعظم جرمًا؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب، ونهى أن يجتمع فيها دينان، وتبعه أصحابه في ذلك، ولما استُخْلِفَ عمر -رضي الله عنه- أجلى اليهود من خيبر؛ عملاً بهذه السنة؛ ولأن الجزيرة العربية هي مهد الإسلام، ومنطلق الدعاة إليه، ومحل قبلة المسلمين، فلا يجوز أن ينشأ فيها بيت لعبادة غير الله سبحانه، كما لا يجوز أن يقر فيها من يعبد غيره".
- وقال الشيخ عبد الرحمن البراك -حفظه الله-: "ومما يؤسف له أن بعض المسلمين استجابوا للكفار في بناء الكنائس، فها هي بعض البلاد الإسلامية في أطراف الجزيرة العربية -جزيرة الإسلام- ها هم أذِنوا للنصارى في بناء معابدهم، وقد جاء في الحديث: "لا تكون في أرض قبلتان". فلا تجتمع قبلة اليهود والنصارى مع قبلة المسلمين".
أن السياسية الشرعية تقتضي عكس ذلك تماما ، فيجب على ولاة الأمر أن لا يمكنوا من بناء الكنائس والبيع في بلاد المسلمين ، لأنه مع التوسع في بناء الكنائس مستقبلا ، وتكاثر النصارى في بلاد المسلمين ، ينطمس معلم الإسلام ، ويعلو صوت جرس الكنيسة على أذان التوحيد ، بل ربما يحتلها النصارى عند تكاثرهم وتمكنهم من الدولة مع ضعف المسلمين والضغط عليها من المؤسسات الغربية وبدعوى تقرير حق المصير ، فتتحول بلاد المسلمين من أيديهم إلى أيدي أولئك النصارى ، وخير دليل على ذلك في الماضي البعيد بلاد الأندلس " أسبانيا " الآن ، وفي السنوات الأخيرة انفصال سنغافورة عن ماليزيا عندما تحكم الصينيون الكفار في مفاصل الدولة الاقتصادية ، وأصبحت لهم الشوكة وقوة فانقلبوا على ماليزيا وطالبوا بالاستقلال ونُفذ لهم تحت مسمى " حق تقرير المصير " ، وجزر الملوك في اندونيسا عندما عمل النصارى فيها عملهم أيضا تحت مسمى " تقرير المصير " .
أنَّ الإذنَ لهم ببناء كنائس في ديار الإسلام بحجة سماحهم للمسلمين ببناء المساجد في بلادهم يقودنا إلى قضية أخرى وهي الإذن لهم بالدعوة للنصرانية بين المسلمين بحجة أنهم يسمحون للمسلمين بأن يدعوا إلى الإسلام في بلادهم، فهل يقول بذلك مسلم؟! (بل من يجوِّز ذلك بحجة ما يسمى بحرية الاعتقاد فهو كافر مرتد وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم)
هذا هو رد الاسلام على هذا الامر يا اختي الفاضلة
وليس راينا الشخصي فنحن في مثل هذه المسائل وغيرها نعود الى ديننا الحنيف وما رده على المواقف وليس الى عاطفتنا ....
اما هل فعلت الحكومة المصرية هذا الامر بدافع ديني بحت او من هذا المنطلق الذي اخبرتك فيه
فلا لم تفعل ذلك الا لوجود شيء ما يتعلق بهذه الكنيسة وتوقيت بنائها وما هو الهدف منها
فالحكومة المصرية قد تعلم امرا يتعلق بهذه الكنيسة رات فيه ان منع بنائها افضل من السماح لها
قد يكون منعا ً للتفنة فالكفار اهل فتنة ويحبون وقوع المشاكل
فالمصلحة التي قد راتها الحكومة المصرية قد يكون اكبر من منفعة بناء الكنيسة ولاحقا تقع المشاكل
وشكرا لكي
سلام chris
chris
المحب للغير .................
![]()
شكرا لك
الله يعطيك على قد نياتك يامسلمة
بانتظار جديدكـ
تحياتي
أولا انت اتيتني بأقوال العلماء وبارك الله فيهم على جهدهم ولكن لم تأتني بأي دليل قطعي من لسان النبي صلى الله عليه وسلم على تحريم بناءها...
اولا في القران قال الله سبحانه وتعالى :" لكم دينكم ولي دين"
النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهى عن بناء المسيحيين لكنائسهم وممكن التحريم من باب ان المسلم يبني الكنيسة ولكن هذه بلدان مختلطة الديانات ولكل دين له الحق في ممارسة عبادته والحكم لله في النهاية لسنا نحن البشر من سنحاكم بعضنا ...
اوا نسيتم نصائح الرسول الكريم لصحابته بأن اذا مروا على كنيسة فيها اناس يتعبدون يتركوهم بشأنهم ولم ينههم عنها وصحابته من بعده لم يهدموا كنيسة او يقفوا كنيسة فقد تسنت الفرصة لأحد الصحابة بأن يغير كنيسة لمسجد ولم يرضى لانه يعلم حقيقة الاسلام والحرية والعدل الذي في الاسلام...
أم نسيتم صلاح الدين الايوبي عند فتح القدس كيف انه امر بترك كنائسهم ومقدساتهم...
العلماء مشكورين على اجتهاداتهم ولكن الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم هم فقط من يقتدى بهم....
لا حول ولا قوة الا بالله
هل وصل الامر بالانسان ان يدافع عن رايه لمجرد انه لا يريد الاعتراف بالخطا
هل تاخذكي العزة بالاثم يا اختي
اتقي الله
اختي من تقولي انهم علماء وتعارضين رايهم لست بعلمهم وفهمهم للدين
فهولاء يحفظون القران و السنة وهم لهم علم ليس باهوائهم انما مستندين للادلة
فاتقي الله يا اختي
ولا تاخذكي العزة بالاثم
وانظري للعهدة العمرية وهيا ما صالح عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه والذي لم تعرف الارض عدلا كما عرفته في زمن عمر بن الخطاب بعد رسول الله الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر رضي الله عنه
انظري ما هيا العهدة العمرية وماذا اتي فيها
ولكنكي قراتي بعجل فلم يعجبك ما قرائتي
ولم تنتبهي لعمر بن الخطاب والعهدة المشهورة
وما دل على ذلك انكي استندتي للصحابة ونسيت ان صاحب العخدة هو عمر الفاروق رضي الله عنه
ولكن هذه بلدان مختلطة الديانات ولكل دين له الحق في ممارسة عبادته والحكم لله في النهاية لسنا نحن البشر من سنحاكم بعضنا ...
لا حول ولا قوة الا بالله
هذه بلاد الاسلام والاسلام تكفل لهم بالعبادة ولم يحرمهم منها الا انه وضع شروط لهم
وهيا ما تجدينها في العهدة العمرية واضحة جلية
ولم ياكل الاسلام حق احد يا اختي ولكن هذه بلاد الاسلام فلا يظهروا عبادتهم ويفتخروا بها وناهم يفرحون باعيادتهم علانية كما الان
اوا نسيتم نصائح الرسول الكريم لصحابته بأن اذا مروا على كنيسة فيها اناس يتعبدون يتركوهم بشأنهم ولم ينههم عنها وصحابته من بعده لم يهدموا كنيسة او يقفوا كنيسة فقد تسنت الفرصة لأحد الصحابة بأن يغير كنيسة لمسجد ولم يرضى لانه يعلم حقيقة الاسلام والحرية والعدل الذي في الاسلام...
الرسول سمح لهم بالعبادة و التعبد والبقاء على دينهم مع دفع الجزية وعدم هدم كنيسة لهم ولكنه لم يسمح لهم ببناء غيرها كما الان و ترميمها
والا فان عمر بن الخطاب اخطا بما وضعه في العهدة العمرية
انظري العهدة العمرية وتعرفي ماذا فيها
وها انتي ترين بالسماح لهم ببناء كنيسة جديدة
فهل نصدقك وناخذ برايك ام براي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... ؟؟؟؟
العلماء مشكورين على اجتهاداتهم ولكن الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم هم فقط من يقتدى بهم....
نعم ولولاء هؤلاء العلماء و الصحابة من قبلهم رضوان الله عليهم لما عرفتي دينك ولما اشكل عليكي شيء
فهؤلاء وضحوا لكي الامور وبينوا لكي الاحكام واجابوا على استفسارات في الحاضر بناءا على الكتاب و السنة لو انتي او انا او غيرنا حاول ان يستخرجها لم استطاع
لذلك مدح الله العلماء في القران الكريم
وحث الرسول عليه الصلاة و السلام بالاجتهاد
اختي اكرمكي الله ورعاكي ووفقكي الى ما يحبه ويرضاه
اختي ما وضعته لكي ليس راي الخاص لاجادلكي به بل راي علماء اكارم وصحابة رضوان الله عليهم
فاذا اردتي اتيتكي بما قاله ابن العباس رضي الله عنه فيهم ايضا ً
فيا اختي اين نحن من علمهم و دينهم
فلا تختاري رايكي ضد رايهم فلسنا بمثلهم ولا قيد شعره
واستنادكي ان كل شيء فقط في الكتاب و السنه هذا رد ضعيف والا فلماذا هناك فتاوي تاخذين بها من ابن باز وابن عثيمين و ابن تيميه و الشافعي و الحنبلي وغيرهم الكثير
واذا اشكل عليكي امر اتجهتي لتسئلي شيخا ذو علم او بحثتي بالانترنت عن جواب له من كبار شيوخ الاسلام او الصحابة قد يكونوا اجابوا عليه
فهؤلاء فهموا الدين واستطاعوا باجتهاداتهم ان يستنبطوا الاحكام ويفسروها لكي ويستندون لها ليبينوا احكام ما يستجد من جديد لم يكن في السابق
سلام chris
chris
المحب للغير .................
![]()
اذا هم ايضا لا يريدون مساجد في دولهم.. واعتقد ان هذا سيكون الرد للنصارى..ام هو مسموح لنا وممنوع عليهم؟؟!!
اتعرفون كم عدد المساجد في امريكا ...؟واوربا بشكل عام؟
ان الدول الان اصبحت خليط بين الشعوب وثقافات متعددة ومتنوعة ومهاجرين وغيره
تحياتي للكل
ولي عودة
مصر دوله اسلاميه لايجوز فيها بناء كنيسه
كلنا كدول عربيه اسلاميه لانرضى ان يكون في دولنا معابد الكفر
هذا هو رايي
لانرضى مصر يكون فيها كنيسه دولة اسلاميه
لايجوز فيها معابد الكفر هذا هم شي لا عدل ولاشي اهم شي مايكون في كنيسه في دول اسلاميه
هم الكفار لايرضون ان يكون في دولهم مساجد
وايضاً الدول اسلاميه لانرضى ان يكون عندنا كنيسه....
تقبلو رايي ــــــــــ سلام
التعديل الأخير تم بواسطة .:Passion:. ; 27-11-2010 الساعة 05:00 PM
اعتقد ان chris اجاب و وفى
لم يترك ديننا الحنيف اى مسألة الا و تعرض لها و مصر دولة اسلامية بعد الفتح الاسلامى لها ليس معنى ما تمر بة الان من انها ليست دول اسلامية
ثم اختى هذا امر ليس خاضع للراى الشخصى
شكرا