بسم الله الرحمن الرحيم ..
أولاً طبعاً عندما يأتي إليك رفيق أو صديق آخر يخبرك بكلام مثل هذا عن صديق عزيز على نفسك ..
فمن الطبيعي أن تتولد لديك الشكوك .. وستصير هذه الشكوك في اتجاهين ..
الاتجاه الأول إلى صحة مقولة هذا الصديق ..
والاتجاه الثاني إلى هل صدر هذا الفعل ( الشذوذ ) من صديقي المقرب إلى نفسي ..
طبعاً بعد إجراء التحري ..ستكون هناك نتيجتان ..
الأولى كذب المدعي على صديقك .. وهذه استبعدتها في موضوعك ..
والثاني صدق كلام المدعي .. وحينها سيقع الفأس بالرأس ويبدأ العقل باستهلاك طاقة التفكير ..
وسيصل الجسم إلى حالة التأهب القصوى ..
بعد وقوع الطامة واكتشاف الحقيقة سيتفرع الأمر إلى عدة فروع ..
أولها المحاولة والسعي وراء إصلاح هذا الصديق ..
طبعاً سيكون في حساب الرجل الذي علم بالحقيقة أن لا يتكلم عن أمر الشذوذ أو يباهت صديقه بالموضوع فجأة ..
فحينها سيعرض الصديق ويتمادى ويستكبر ويحصل ما لا يحمد عقباه ..
سيقوم الرجل بالبدء مع صديقه باستخدام عدة طرق لإصلاحه ..
وسيستخدم جميع قواه العقلية والنفسية والجسدية حتى يصلح من شأن صديقه ..
وهذا الفعل قد ينجح في كثير من الأحيان .. لكن لا يستخدمه إلا أولو الألباب ..
أما الفعل الثاني فهو أن الرجل بكل بساطة سيترك صديقه مبتعداً عنه ..
والفعل الثالث أن يفضحه بأي وسيلة ظناً منه أن ذلك سيكون رادعاً لصديقه ..لكن حينها ستطور المشكلة إلى عداوة بين الاثنين ..ربما تصل حالتها إلى حدود الإجرام ..
وهناك عدة تصرفات أخرى .. حسب حالة كل شخص .. وحسب قيمة المعزة وقوة الرابطة التي تجمع الصديق بصديقه ..
بالنسبة لتصرفي أنا حيال هذه المشكلة ..
سأبدأ بدراسة العوامل والمؤثرات التي أدت بصديقي إلى فعل هذا التصرف ..
وسأبدأ بمحاولة إصلاحه بكل ما أوتيت من قوة .. طبعاً بعد الرجوع لبعض أهل العلم ليعاونوك ويساعدوك ويعلموك كيف تتصرف مع صديقك من الناحية النفسية والعقلية ..
وإذا لم تنجح الطريقة وانتهت بالفشل مع أني لا أعتقد ذلك .. إذ أن النفس مهما وصلت إلى حال .. فإنه يمكن إصلاحها ..
المهم إذا لم تنجح الطريقة .. حينها عليك بالابتعاد عن رفيقك كونه صديق سوء .. وربما سيتلزم عليك إبلاغ أهل الاختصاص للتصرف حيال هذا الرجل ..
...
تحياتي ..
.
































.
.. قي يعني 