أخي عويلا
هذا ليس إعتماد هذا حقها الذي كفله الإسلام لها
فلا تقل أنها تعتمد زيادة عن اللزوم
ولا يعيبها ذلك بل يعيب الرجل ان ينتظر المراة أن تأخذ دوره
وهذا هو الحاصل فالمراة أصبحت تشارك الرجل في العمل
وفي الانفاق على المنزل .. لماذا كل هذا ؟؟
ولماذا تطلق على المراة أنها عاطلة
هل يجب أن تعمل المراة بعد إتمامها لدراستها
لا أرى ذلك ضروريا
ولماذا يجب أن ندرس فقط لنعمل
لماذا لا ندرس لأن ديننا حثنا على طلب العلم
لأن العلم نور وفيه فائدة لنا
حتى لو أنها لم ترد إكمال تعليمها الجامعي
من الذي قال ووضع قانونا أن التعليم الجامعي هو كل شيء
ومن الذي قال أن من يتعلم في الجامعة هو المثقف الفاهم العالم
بإمكان الإنسان أن يتعلم ويطور نفسه بدون شهادة جامعية
في أمريكا مثلا تجدهم يغرون الأجانب والعرب بالوظائف
لأن الامريكان لا يقبلون لمثل هذه التخصصات
بل يبحثون عن العمل او التخصص الذي سيكفل لهم الربح الوفير
هذا على سبيل المثال
أما لدينا فإن الفكرة أن صاحب الشهادات هو الأفضل وقد لا يكون كذلك
لا أقصدك انت حينما أقول أنهم يريدون التخلص من مسؤولية المراة
ولكني أرى بعيني الرجال يقبلون على الزواج من الموظفة
حتى لو كان راتبه هو جيدا فهو يفضل من لديها راتب
حقيقة أستغرب كيف إن الاسلام منح الرجل الحقوق والقوامة
وهو بتصرفه هذا وبحثه عمن لديها المال لا يستحق تلك القوامة
وتصرفه أبعد ما يكون عن العقل بل هو إتكالية وكسل وخبث ( بوجهة نظري طبعا

)
أنت من مئات ستنفق على زوجتك وآخرون يريدونها موظفة
ويريدونها غنية ويريدونها لا تطلب منه المال
ولو كانت غير موظفة فمسكينة ستعاني
لأنها ستعيش تحت ظل رجل أناني لا يفكر إلا براحته ونفسه وبخيل
على زوجته وعلى أولاده ..
طبعا ليس كل الرجال هكذا ولكن كثير منهم
مسكينة المراة لا تعرف ماذا تفعل إن عملت واجتهدت كان لها راتب
طمع بها الرجل وبراتبها وإن كان أقل الضرر طالبها بان تصرف على نفسها من راتبها
وإن لم تعمل وجلست تربي أطفالها عاشت على إنتظار أن يرحمها ويعطيها بنفس طيبة
فكم إمراة تطلب من زوجها مالا لتشتري فستانا لحفلة لا يعطيها ..
ولكن لديه إستعداد لينفق ماله على أمور أخرى تافهة وقد تكون سيئة
كالعلب السجائر مثلا