شكرا على التكمله
بس شكلك ناوي تجننا
لانك كل مره بتعطينا قطره صغيره من القصه
شكرا على التكمله
بس شكلك ناوي تجننا
لانك كل مره بتعطينا قطره صغيره من القصه
قصة رائعة جدا جدا جدا !!!
وياليت تكملها بسرعة!!!
شكرا ليكم
بس تصدقو انكم حتشوفو العجائب لوحدة من أصعب قصص الحب التي عرفها تاريخنا
فكيف يتحول الملاك إلى شيطان
وإستخدام بطل القصة بطاقات الفرص ( كأني أتحدث عن فلم رعب )
وكيف يحادث شاب عشيقته من هاتف والدها المحمول
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد هذه القصة الحقيقية والذي سترون سبب مصداقيتها بأعينكم لم أعد أرى العالم كما يراه الأخرون
بل وبكل صدق يا إخواني كنت قد فكرت بــــــــــــــــــــــــــ..........
لا تقول فكرت بالانتحار
ارجوك كمل القصه
وما تعطينا كل مره قطره
وبعدين تهرب وتخلينا ننتظر
ألووووووووو
مؤيد
نعم من معي(مدعيا أني لم أخزن رقمها )قالت وبنبرة خجل: إبتهاج
قلت لها :مرحب إبتهاج ما الأمر
قالت : مؤيد ،لا داعي لأن تتدخل سيتصرف والدي
قلت لها : وما المشكلة لو تدخلت
قالت :لا أريد أن أقحمك بمشاكل لا تخصك عدا عن ذالك والدي يرفض هذه الفكرة
قلت لها :والدك أدرى بمصلحتك ،لكن ان احتجت أي مساعدة أخبريني
قال لي : أشكرك مؤيد
إنتهت أول مكالمة بيني وبين إبتهاج ، صدقاكنت سعيدا بتلك المكالمة مع إنها كانت لا تحتوي أي فائدة لي
لكنها كانت المكالمة الأولى"ويا ليتها لم تكن "ضل الوقت يسير بطيئا كعادته مليء بالملل والضجر ومجاراة العمل كنت بين الحين والأخرى أقف دقيقة صمت أراجع بها أحداث قصة تلك الفتاة كنت أشعر بنشوة غريبة كل ما تذكرتها
وكما قلت الساعة كانت تسير ببط والوقت ليس له أي طعم من المتعة
هرجت بعد أن غابت الشمس من التشاركية ،كان الجو باردا بالخارج إما لأني كنت أرتدي ملابس خفيفة أو الجو كان بارد فعلا
إلتقيت وأنا في طريقي بإبن عمها الذي كان يدعى شرف الدين قبل أن أقو بسؤاله عن حاله سألته عن حال إبنة عمه"ابتهاج " التي ضلت صورتها تتردد داخل شريط الذاكرة خاصتي لم أسأله عنها مباشرة بل مهدت له الطريق لأصل إلى ذالك السؤال
قال لي: نعم ، رأيت إبتهاج تخرج من منزلها برفقة والدها كانت يدها ملفوفة بالشاش الأبيض ، أضن أنها مكسورة يا مؤيد
قال تلك الجملة فغادرته على الفور ،ناداني أثناء مغادرتي له وكأني لا أسمع أي شيء وفعلا كنت فاقدا لحواسي كأن أحدهم أنبأني بأني ميت
كنت أسير وأقول : هل يدها مكسورة فعلا ،أم إنها مجرد رضوض بسيطة
أريد أن أكلمها أريد أن أسألها عن حالها ، لكن ليس من اللإق الإتصال بفتاة ليس لديك أي صفة للإتصال بها
لكني كنت ملهوفا وخائفا على صحة تلك الفتاة لم تغب عن تفكيري بعد تلك اللحظة
كانت حالتي تزداد سوء ، كنت أريد الإطمئنان عليها
مررت بالفرب من منزلها مرتين أو أكثر بعدها فكرت بالذي أفعله لماذا أفعله ؟
كنت خائفا من الإجابة على هذا السؤال لأنه ليس الوقت المناسب لذالك
كنت أسير بلا توقف وفي يدي كوب من القهوة ضلت صورتها لا تفارق ذهني مع كل المحاولات الصعبة كنت أقترب حينها من بوابة أحد المنتزهات عندها قررت دخول المنتزه وصلت إلى بوابة المنتزه ووقفت قدماي عند العتبة دونما حراك سقط كوب الفهوة تلقائيا من يدي ملوثا حذائي ،فقدت حينها جميع الحواس
سمعت بعدها صوت داخلي يقول لي
مؤيد
انت
تحبـــــــــــها...........وتحركت قدماي بعدها لأدخل باب المنتزه
قبل أن أدخل الباب كانت حياتي العادية
وبعد ذالك الباب أعتقد أني دخلت بــــــــــــــــــوابة الجـــــــــــــــحيميتبع
شكرا عالتكمله بصراحه القصه مشوقه
بس ياريت تطول الاجزاء اللي بتكتبها
يا الله !!
فعلا كأني أقرأ ذاتي
شكرا جدا للقصة
تحياتي
بصراحه القصه مشوقه جدا وجميلة
نتمنى التكملة سريعاً
لايوج ـد توقيـع حتى أشـ ع ـآر آخ ـر ..!
جلست على أحد مقاعد المنتزه الذي كان خاويا نوعا ما لأن الجو كان بارد
جلست في صدمة من الواقع أكاد لا أستطيع التفكير لأني كنت مذهولا
لم أكن لأحس بالوقت حينها فلم يكن بشريط ذاكرتي سواها ،كنت أراها الأجمل في تلك اللحظة شعرت بها تجري بدمي تتغلغل بين شراييني كان التفكير بها يجعلني أشعر بالدفء رغم البرد القارص صورتها تجعلني أبتسم دونما سبب يذكر
كان مجرد التفكير بها يجعل الوقت يمر بسرعة
نظرت إلى ساعتي بعد أن هدأت قليلا وإذ بي في وقت متأخر بعد منتصف الليل ،حيث أصبح مظهر المنتزه موحش وكأنه مشهد لأحد أفلام الرعب التقليدية ،حيث كانت الأشجار مشتبكة والأضواء الخفيفة تنعكس على أوراقها مشكلة لوحة من صنع الخالق سبحانه
ذكرت الله ونهضت من مكاني وأحسست بجوع شديد لم أكن لأشعر به من قبل
قلت في نفسي لأسرع بالعودة لعلي أنعم بوجبة منزلية دافئة ، كانت الطريق جميلة أثناء التفكير بتلك الفتاه ، كنت حتى تلك اللحظة لا أجد ما يعيبها
ضربت قطرات صغيرة من المطر معطفي الجلدي ولامست يداي لتزيد الجو شاعرية ،كانت تلك اللحظات أكثر اللحظات التي تزيد الإلهام الفني لأرسمها كلوحة لأكتبها كشعر
وصلت للبيت بإبتسامة ترحيب طلبت طعامي وكعادة أهل منزلي لم يسألني أحدهم عن سبب التأخير أكلت بشهية مفتوحة يملأني شعور بسعادة لا يمكن تفسيرها أو معرفة سببها
حان وقت النوم ، ولكني لم أكن أريد النوم كنت سعيدا بالتفكير بها أكثر من أن أخلد للفراش ،لكن يظهر أن أفراد عائلتي قد نامو فمن الأفضل لي أن أنام على أن أجلس بالظلمة لوحدي
ها أنا على الفراش ولم أستطع النوم ،فكنت حين أغمض عيني أرى صورتها مبتسمة وفي نفس الوقت لم أكن أستطيع أن أنام لمجرد التفكير بحالتها الصحية بعد الشجار الذي حصل لها صباحا هل يدها على ما يرام أو أنها مكسورة ؟؟
ما حالها, هل تتألم ؟
هل نامت سعيدة ؟
هل هي دافئة بفراشها أم تشعر بالبرد ؟
"وخطر ببالي السؤال الأسود الملعون "
هـــــــــــل تـــــــــــــفكر بي كـما أفـــــــــــكر بـــــــــــــها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
نمت نوم متقطع كان يبدو علي الإرهاق في اليوم التالي ، ذهبت صباحا إلى المعهد الذي كنت أدرس به
كنت لا أصدق ما حصل لي البارحة وما زال يحصل لي اليوم
كنت أرى كل الفتيات الواتي كن حولي داخل معهدي مجرد دابة تسير على الأرض لا أفرق بينهن وبين الذكور داخل معهدي
أما هي ...........فقد كانت الملكة المتربعة على عرش قلبي ،التي إحتلت حيزا عاطفيا كبيرا في داخلي
كانت المحاضرات الدراسية مملة ولكن كان الوقت خلالها يمر بسرعة لمجرد التفكير بها ، عدت مبكرا من معهدي الدراسي لأحظى بلحظات أرى فيها تلك التي سحرتني ، لكن للأسف الشديد لم تأت لأنها تغيبت يومها عن مدرستها ، شعرت بالحزن يتسلل داخلي لأني لم أتمكن من رؤيتها
شكرا على التكمله
واتمنى انك ماتطول علينا
شكرا جزيلا SILENT EVIL
بس اتمنى انك ما تأخر الجزء القادم كثيراً
بانتظااااااااارك
لايوج ـد توقيـع حتى أشـ ع ـآر آخ ـر ..!
لساتني ما قرات القصة لانه في اشي لفت نظري وهو لعبة سايلنت
هل عرغت تختار اللعبة وانت اكيد قصدك جزء3
ورح ارد عالقصة لما اقراها
lets make here some deal.. lets just believe something real
and enjoy what is in our hands
Im still waiting![]()
lets make here some deal.. lets just believe something real
and enjoy what is in our hands
قصه رائعه شكرا جزيلا وأعيد الجمله المعهوده ننتظر التكمله xDD !
...Art Is a Long Dream Under a Short Deadline...
ما شاء الله قصة رائعة مازلت في انتظار البقية ^_^