• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 4 من 4

    الموضوع: حوار مع الغفلة

    1. #1
      التسجيل
      09-04-2002
      المشاركات
      123
      المواضيع
      93
      شكر / اعجاب مشاركة

      حوار مع الغفلة

      حوارات إيمانية:


      دخلت شرفة مكتبي، فوجدت كتاباً ملقي على الأرض..نظرت مستغرباً ومتسائلاً!!


      من الذي وضعه هنا؟؟


      إنني حريص على ترتيب كتبي.

      فمن الذي رماه على الأرض؟!

      هل سقط هو بنفسه؟! أم أن شخصاً عبث بكتابي؟


      مددت يدي لأتناول الكتاب فسقطت منها كلمة على الأرض مددت يدي مرة أخرى لتناول الكلمة

      فقالت: لا تمسكني!!

      نظرت إليها مستغرباً، وإذا بها كلمة ((الغفلة).

      قلت: أكلمه تتكلم؟!!

      قالت: نعم..إذا كثرت الغفلات نطقت الكلمات.

      قلت: وما قصدك؟؟

      الغفلة: أعني أن هناك ضربين للغفلة عامة وخاصة، فأما العامة فهي غفلة بعض الدعاة عن المعاني الإيمانية فإنكم قليلو المراقبة قليلو المجاهدة، قليلو المحاسبة، قليلو التوبة.


      قلت: نعم كلامك صحيح فأنا قوي من الناحية الثقافية والحركية إلا أنني ضعيف من الناحية الإيمانية، وأعيش في غفلة روحانية. فما السبب يا ((غفلة))؟؟

      الغفلة: السبب، واضح فمرافقة الغافلين هي السبب، لأنهم يجملون لك قبيح، ويزينون لك السيئات ولهذا نهى الله تعالى عن صحبتهم وطاعتهم بقوله تعالى: (ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه) أما من جاور الكرام فقد آمن من الإعدام.


      قلت: وكيف تتحقق (الغفلة القلبية)؟

      الغفلة: حين يتجه الإنسان إلى ذاته، وإلى ماله، وإلى ابنائه، وإلى متاعه ولذائذه وشهواته، فلم يجعل في قلبه متسعاً لله. عند ذلك تتحقق الغفلة القلبية والتي نهى الله عن اتباع من كان قلبه غافلاً بقوله: ((ولا تضع من أغفلنا قلبه..))


      قلت: وهل تظنين أن مرافقة أهل الغفلة له أثر؟!


      الغفلة: إعلم يا عبد الله ((أن الدخان وإن لم يحرق البيت سوّده)).

      قلت: إنه لمثل جميل، ولكن ما مظاهر الغفلة الإيمانية في القلب؟

      الغفلة: تجد الغافل لا يفرح إذا ما اختلى بالله عز وجل.

      وتجده لا يأنس، ولا يطرب لذكر الله تعالى وقراءة كتابه.


      اتجده لا يشتاق للنظر إلى وجه الله عز وجل. ولهذا قال الله تعالى: ((واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخفية ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين)).


      قلت متحمساً: نعم هذه هي مشكلتي فإنني أحب أن أخالط الناس كثيراً، حتى إنني اعتدت على ذلك، فلا آنس بالخلوة مع الله تعالى وكثرة ذكره. ثم عاد فقال: ولكن أريد منكِ أن تضربي لي مثالاً على أثر الغفلة في حياتي حتى ازداد فهماً وقناعة.


      الغفلة: هب أنك ضعت في صحراء قاحلة، ونفذ طعامك وشرابك حتى كدت تموت جوعاً، واستسلمت لشبح الموت، وبينما أنت في انتظاره، رأيت قافلة بعيدة، قفزت قائماً، وأسرعت للحاق بها، وبينما أنت تجري دخلت شوكة في قدمك فنظرت إلى أسفل، ثم رفعت بصرك وإذا بالقافلة قد اختفت عن ناظريك.


      قلت: وأين معنى الغفلة هنا؟

      الغفلة: النظر إلى أشواك الدنيا يا عبد الله.


      قلت: وما أشواك الدنيا؟


      الغفلة: هي التعلق بالدنيا، وميلان القلب إلى النساء والمال والمنصب والزينة وتقديمها على حق الله تعالى، فحينما تتحقق الغفلة بأنواعها المختلفة من غفلة القلب أو اللسان أو الآذان أو العين، وعندها يكون المرء من أهل البلاء.


      قلت: لقد تذكرت جملة قد قرأتها منذ زمن، وهي قول لأحد العارفين حين قال: إذا رأيتم أهل البلاء فاسألوا الله العافية.


      ثم قال: أتدرون من أهل البلاء؟

      هم أهل عن الله سبحانه وتعالى.

      الغفلة: نعم هذا صحيح، فطوبى لمن تنبه من رقاده، وبكى على ماضى فساده، وخرج من دائرة المعاصي إلى دائرة سداده، عساه يمحو بصحيح اعترافه قبيح اقترافه قبل أن يقول فلا ينفع ويعتذر فلا يسمع، فالتفتت (الغفلة) إلى (عبد الله) وإذا بعينيه تذرف دموعاً.


      فقالت له: ((ربما عثرة تعتري الداعية في طريقه دلته على تقصير في الطريق فيزداد عملاً وتقوى)).

      ثم قالت: ولكني أبشرك يا عبد الله فليس كل غفلة مذمومة، وإنما هناك غفلة محمودة.

      قلت: وهل هذا يعقل؟!


      الغفلة: نعم وقد تحدث عنها مطرف بن عبد الله – رحمه الله – حين قال: ((لو علمت متى أجلي لخشيت على ذهاب عقلي، ولكن الله منّ على عباده بالغفلة عن الموت، ولو لاها ما تهنأوا بعيش ولا قامت بينهم الأسواق)).

      فهذا هو المعنى الوحيد الحسن لإسمي، إلا أن الناس في غفلة عنه.


      قلت: صدقت والله

      الغفلة: ولكن هناك معنى أخير، لم أتطرق له

      قلت: وما هو؟ فإنني في حاجة إلى فهم الغفلة فهماً شاملاً، حتى أعرف كيف أرتقي بنفسي وأصلح سريرتي.


      الغفلة: أما المعنى الأخير فهو معرفة السبب الرئيسي للاستهزاء بالناس، والنظر إلى عيوبهم وهو الغفلة عن التنفس.


      كما قال عون بن عبد الله – رحمه الله – ولا تغفل عن ذكر (ما أجد أحداً تفرّغ لعيب الناس إلا من غفل عن نفسه)

      فاتعظ يا عبدالله ....



      :-)
      Islam Lover

      من عرف ربه رأى كل ما في الحياة جميلا..

    2. #2
      التسجيل
      30-12-2001
      الدولة
      In The Shadow
      المشاركات
      352
      المواضيع
      12
      شكر / اعجاب مشاركة
      جزاك الله خير...




    3. #3
      التسجيل
      28-01-2002
      الدولة
      الكويت
      المشاركات
      126
      المواضيع
      15
      شكر / اعجاب مشاركة
      الله يجزاك خير على هالكلام المفيد ويعطيك العافية
      مــع تــحــيــاتـــــي الــوائــلــــــي

      ALZEER777@HOTMAIL.COM

    4. #4
      التسجيل
      25-01-2002
      الدولة
      الريـــاض
      المشاركات
      1,735
      المواضيع
      84
      شكر / اعجاب مشاركة
      مشكووووووووووووووووووور..........جزاك الله خيراا........على الموضوع الرائع



    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •