روى مسلم في صحيحه و الحاكم في مستدركه و البيهقي في سننه الكبرى و كل من الطبري و ابن كثير و السيوطي في تفسير الآية بتفاسيرهم – و اللفظ لمسلم- عن عائشة قالت:
(خرج رسول الله غداة و عليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا))
في تفسير آية التطهير عند ابن كثير و السيوطي و سنن البيهقي و تاريخ بغداد للخطيب و مشكل الآثار للطحاوي و اللفظ لابن كثير عن أم سلمة (رض) قالت:
(في بيتي نزلت: ((إنما يريد الله...)) و في البيت فاطمة و علي و الحسن و الحسين فجللهم رسول الله بكساء كان عليه ثم قال: ((هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا))
و في تفسير الطبري و ذخائر العقبي للمحب الطبري و اللفظ عن أبي سعيد الخدري قال:
(قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: نزلت هذه الآية في خمسة، في و في علي و حسن و حسين و فاطمة، ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا))
في صحيح الترمذي و مسند أحمد و مسند الطيالسي و مستدرك الصحيحين و أسد الغابة و تفاسير: الطبري و ابن كثير و السيوطي – و اللفظ للترمذي – عن أنس بن مالك قال:
(إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر كلما خرج إلى صلاة الفجر يقول: الصلاة يا أهل البيت: (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا)





























