• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 2 من 2

    الموضوع: بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد والطالب المسلم

    1. #1
      التسجيل
      27-11-2001
      الدولة
      الـــــقـــــــــــــKSAـــــــيـــف
      المشاركات
      2,207
      المواضيع
      157
      شكر / اعجاب مشاركة

      بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد والطالب المسلم

      >مناظرة رائعة مثيرة للإهتمام
      >
      >"دعوني أشرح لكم مشكلة العلم مع الله".
      >
      >كان ذلك عنوان لمحاضرة
      >
      >
      >بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد وقف أمام فصله وطلب
      >من أحد طلبته المستجدين أن يقف
      >
      >
      >
      >
      >البروفيسور : "أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "نعم، يا سيدي".
      >
      >
      >البروفيسور: "لذا أنت تؤمن بالله؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "تماماً".
      >
      >
      >البروفيسور : "هل الله خيّر؟". (من الخير و هو عكس الشر)
      >
      >
      >الطالب المسلم : "بالتأكيد! الله خيّر ".
      >
      >
      >البروفيسور: "هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "نعم".
      >
      >
      >البروفيسور: "هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "القرآن يقول بأنني شرير".
      >
      >
      >يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.
      >
      >
      >البروفيسور: "أهـ! الـقــرآن".
      >
      >
      >أخذ يفكر للحظات.
      >
      >
      >البروفيسور: "هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن
      >تعالجه.
      >
      >و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "نعم سيدي، سوف أفعل".
      >
      >
      >البروفيسور : "إذا أنت خيّر..!".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "لا يمكنني قول ذلك".
      >
      >
      >البروفيسور : "لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض
      >ومعاق عندما تستطيع... في الحقيقة معظمنا سيفعل إذا استطعنا... لكن
      >الله لا يفعل ذلك".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >البروفيسور : "كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟ هممم..؟ هل يمكن أن
      >تجيب على ذلك ؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >الرجل العجوز بدأ يتعاطف.
      >
      >
      >البروفيسور : "لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟".
      >
      >
      >يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء.
      >
      >في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.
      >
      >
      >البروفيسور : "دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب".
      >
      >البروفيسور : "هل الله خيّر؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "يتمتم... نعم".
      >
      >
      >البروفيسور : "هل الشيّطان خيّر؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "لا ".
      >
      >
      >البروفيسور : "من أين أتى الشيّطان؟" الطالب يتلعثم.
      >
      >الطالب المسلم : "من... الله..".
      >
      >البروفيسور: "هذا صحيح. الله خلق الشيّطان, أليس كذلك؟".
      >
      >
      >يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور
      >الطلبة متكلفي الابتسامة.
      >
      >
      >البروفيسور : "أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل
      >
      >الدراسي: سيداتي و سادتي".
      >
      >
      >ثم يلتفت للطالب المسلم.
      >
      >
      >البروفيسور : "أخبرني يا بني, هل هناك شّر في هذا العالم؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "نعم, سيدي".
      >
      >
      >البروفيسور "الشّر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "نعم ".
      >
      >
      >البروفيسور: "من خلق الشّر؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >البروفيسور: "هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟
      >
      >كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟".
      >
      >
      >يتلوى الطالب المسلم على أقدامه : "نعم".
      >
      >
      >البروفيسور: "من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.
      >
      >
      >البروفيسور: "من الذي خلقها ؟ أخبرني".
      >
      >
      >بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم.
      >
      >
      >البروفيسور بصوت منخفض: "الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة و الخبيرة و لكنه يفشل.
      >
      >فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن. سُحِـر
      >
      >الفصل.
      >
      >
      >البروفيسور : "أخبرني" استأنف البروفيسور, "كيف يمكن لأن يكون هذا
      >
      >الإله خيّراً إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟".
      >
      >
      >البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.
      >
      >
      >البروفيسور : "كل الكره, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت و
      >القبح و كل المعاناة خلقها هذا الإله موجودة في جميع أنحاء العالم,
      >
      >أليس كذلك, أيها الشاب؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >البروفيسور : "ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟".
      >
      >البروفيسور يتوقّف لبرهة : "هل تراها؟".
      >
      >
      >البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً و يهمس.
      >
      >
      >البروفيسور: "هل الله خيّر؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >البروفيسور: "هل تؤمن بالله, يا بني؟".
      >
      >
      >صوت الطالب يخونه و يتحشرج.
      >
      >
      >الطالب المسلم : "نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن".
      >
      >
      >يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.
      >
      >
      >البروفيسور : "يقول العلم أن لديك خمس حواسّ تستعملها لتتعرف و تلاحظ
      >
      >العالم من حولك, أليس كذلك؟".
      >
      >
      >ربما يوجد فقرة هنا ناقصة, قد يكون البروفيسور سأل الطالب هل رأيت
      >
      >الله, لأن جواب
      >
      >الطالب المسلم كان "لا يا سيدي لم أره أبداً".
      >
      >
      >البروفيسور: "إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "لا يا سيدي, لم يحدث".
      >
      >
      >البروفيسور: "هل سبق و شعرت بإلهك, تذوقت إلهك أو شممت إلهك...
      >
      >فعلياً, هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع ؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : (لا إجابة).
      >
      >
      >البروفيسور : "أجبني من فضلك".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "لا يا سيدي, يؤسفني انه لا يوجد لدي".
      >
      >
      >البروفيسور: "يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "لا يا سيدي".
      >
      >
      >البروفيسور: "و لا زلت تؤمن به؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "...نعم...".
      >
      >
      >البروفيسور : "هذا يحتاج لإخلاص!" البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه.
      >
      >
      >"طبقاً لقانون التجريب, الاختبار و بروتوكول علم ما يمكن إثباته يقول
      >
      >بأن إلهك غير موجود. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟".
      >
      >البروفيسور : "أين إلهك الآن؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم لا يجيب.
      >
      >
      >البروفيسور : "اجلس من فضلك".
      >
      >
      >يجلس المسلم ... مهزوماً.
      >
      >
      >مسلم أخر يرفع يده "بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟".
      >
      >البروفيسور يستدير و يبتسم.
      >
      >
      >البروفيسور: "أهـ, مسلم أخر في الطليعة! هيا, هيا أيها الشاب. تحدث
      >
      >ببعض الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع".
      >
      >
      >يلقي المسلم نظرة حول الغرفة "لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي. و
      >الآن لدي سؤال لك". الطالب المسلم : "هل هناك شيء كالحرارة؟".
      >
      >
      >"نعم" البروفيسور يجيب : "هناك حرارة".
      >
      >
      >الطالب المسلم: "هل هناك شيء كالبرودة؟".
      >
      >
      >البروفيسور : "نعم, يا بني يوجد برودة أيضاً".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "لا يا سيدي لا يوجد".
      >
      >
      >ابتسامة البروفيسور تجمدت. فجأة الغرفة أصبحت باردة جدا
      >
      >
      >المسلم الثاني يكمل : "يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة
      >أكثر, حرارة عظيمة, حرارة ضخمة, حرارة درجة الانصهار, حرارة بسيطة أو
      >لا حرارة و لكن ليس لدينا شيء يدعى ‘البرودة‘ يمكن أن نصل حتى 458 درجة
      >تحت الصفر, و هي ليست ساخنة, لكننا لن نستطيع تخطي ذلك. لا يوجد شيء
      >كالبرودة, و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من 458 تحت الصفر، يا سيدي,
      >البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب الحرارة. نحن لا نستطيع
      >قياس البرودة. أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات الحرارية لأن
      >الحرارة هي الطاقة. البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي, إن البرودة هي
      >فقط حالة غياب الحرارة".
      >
      >
      >سكوت. دبوس يسقط في مكان ما من الفصل.
      >
      >
      >الطالب المسلم : "هل يوجد شيء كالظلام, يا بروفيسور؟".
      >
      >
      >البروفيسور: "نعم...".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي. الظلام ليس شيئا
      >
      >محسوساً, إنها حالة غياب شيء أخر. يمكنك الحصول على ضوء منخفض, ضوء
      >
      >عادي, الضوء المضيء, بريق الضوء ولكن إذا لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه
      >
      >لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام, أليس كذلك؟ هذا هو المعنىالذي
      >
      >نستعمله لتعريف الكلمة. في الواقع , الظلام غير ذلك, و لو أنه صحيح
      >
      >لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه. هل
      >تستطيع أن تعطيني برطمان من ظلام مظلم يابروفيسور؟".
      >
      >
      >مستحقراً نفسه, البروفيسور يبتسم للوقاحة الشابة أمامه.
      >
      >هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً.
      >
      >
      >البروفيسور : "هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك, يا فتى؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "نعم يا بروفيسور. نقطتي هي, إن افتراضك الفلسفي فاسد
      >كبدايةً ولذلك يجب أن يكون استنتاجك خاطئ".
      >
      >
      >تسمّم البروفيسور.
      >
      >
      >البروفيسور : "فاسد...؟ كيف تتجرأ...!".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟".
      >
      >
      >الفصل كله أذان صاغية.
      >
      >
      >البروفيسور : "تشرح... أهـ, أشرح" البروفيسور يبذل مجهودا جدير
      >
      >بالإعجاب لكي يستمر تحكمه (طبعا لو أن المدرس عربيا لطرده من القاعة
      >وربما من الجامعة).
      >
      >فجأة بتلطفه هو, يلوّح بيده للإسكات الفصل كي يستمر الطالب.
      >
      >
      >الطالب المسلم : "أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية".
      >
      >المسلم يشرح : "ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة و من ثم هناك ممات؛
      >
      >إله خيّر وإله سيئ. أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود و محسوس, شيء
      >يمكننا قياسه.
      >
      >سيدي, العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة. إنه يستعمل الكهرباء و
      >
      >المغناطيسية ولكنها لم تُـر أبداً, ناهيك عن فهمهم التام لها. لرؤية
      >
      >الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن الموت لا يمكن أن يتواجد
      >كشيء محسوس. الموت ليس العكس من الحياة, هو غيابه فحسب".
      >
      >الفتى يرفع عاليا صحيفة أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها.
      >
      >الطالب المسلم : "هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززا التي تستضيفهاهذه
      >البلاد, يا بروفيسور.
      >
      >هل هناك شيء كالفسق والفجور؟".
      >
      >
      >البروفيسور: "بالطبع يوجد, أنظر..." قاطعه الطالب المسلم
      >
      >
      >الطالب المسلم : "خطأ مرة أخرى, يا سيدي. الفسق و الفجور هوغياب
      >
      >للمبادئ الأخلاقية فحسب. هل هناك شيء كالظُـلّم؟ لا. الظلّم هو غياب
      >
      >
      >العدل. هل هناك شيء كالشرّ؟".
      >
      >
      >الطالب المسلم يتوقف لبرهة "أليس الشرّ هو غياب الخير؟".
      >
      >
      >اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على
      >التحدث .
      >
      >
      >الطالب المسلم يستمر "إذاً يوجد شرور في العالم, يا بروفيسور, و
      >
      >جميعنا متفقون على أنه يوجد شرور, ثم أن الله, إذا كان موجوداً, فهو
      >
      >
      >أنجز عملا من خلال توكيله للشرور. ما هو العمل الذي أنجزه الله؟
      >
      >
      >القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية
      >سوف نختار الخير أم الشرّ".
      >
      >
      >اُلّجم البروفيسور و قال : "كعالم فلسفي, لا أتصور هذه المسألة لها
      >
      >دخل في اختياري؛ كواقعي, أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم الله أو أي
      >
      >عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير
      >
      >مرئي و لا يمكن مشاهدته".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في
      >
      >هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة".
      >
      >الطالب المسلم : "الجرائد تجمع بلايين الدولارات من روايتها أسبوعيا!
      >
      >أخبرني يا بروفيسور. هل تدرسّ تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟".
      >
      >
      >البروفيسور : "إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى, فنعم
      >
      >أنا أدرس ذلك".
      >
      >
      >الطالب المسلم :"هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا
      >
      >سيدي؟".
      >
      >
      >يعمل البروفيسور صوت رشف بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقا صامتا
      >
      >متحجراً.
      >
      >
      >الطالب المسلم :"بورفيسور, بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر
      >هذه فعلياً من قبل و لا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر,
      >ألست تدرسّ آرائك يا سيدي؟ إذا فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟".
      >
      >
      >البروفيسور : "سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية. الآن,
      >هل انتهيت؟" البروفيسور يصدر فحيحاً.
      >
      >
      >الطالب المسلم : "إذا أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو
      >
      >صحيح و في محله؟".
      >
      >
      >البروفيسور : "أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم!".
      >
      >
      >الطالب المسلم : "أها! العلم!" وجه الطالب ينقسم بابتسامة.
      >
      >الطالب المسلم : "سيدي, ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر
      >المرئية , والعلم أيضاً فرضيات فاسدة".
      >
      >
      >البروفيسور :"العلم فاسد...؟" البروفيسور متضجراً.
      >
      >الفصل بدأ يصدر ضجيجاً, توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.
      >
      >
      >الطالب المسلم: "لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ, هل
      >
      >يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟".
      >
      >
      >البروفيسور بقي صامتا بحكمة. المسلم يلقي نظرة حول الفصل.
      >
      >
      >الطالب المسلم : "هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عقل
      >البروفيسور؟".
      >
      >
      >اندلعت الضحكات بالفصل.
      >
      >التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه العجوز المتهاوي.
      >
      >
      >الطالب المسلم : "هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سمع عقل البروفيسور,
      >
      >أحس بعقل البروفيسور, لمس أو شمّ عقل البروفيسور؟".
      >
      >يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك.
      >
      >
      >يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.
      >
      >
      >الطالب المسلم : "يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحسّ بعقل
      >
      >البروفيسورإحساساً من أي نوع. حسناً, طبقاً لقانون التجريب, الاختبار
      >
      >و بروتوكول علم ما يمكن إثباته, فإنني أعلن أن هذا البروفيسور لا عقل
      >له"
      >
      >
      >الفصل تعمّه الفوضى.
      >
      >
      >التلميذ المسلم يجلس... انهار البروفيسور مهزوما ولم يتفوه بكلمة
      >




      و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    2. #2
      التسجيل
      03-03-2002
      الدولة
      Syria
      المشاركات
      67
      المواضيع
      2
      شكر / اعجاب مشاركة
      بعد أن أنهيت القراءة لم أستطع إلاّ أن أقول WOW :واو:
      على كلٍّ فإنني كنت أعرف قصة العقل غير المرئي هذه و لكن ليس كل هذه التفاصيل.....
      شكراً لك و أتمنى أن تحمس هذه القصة إخواننا المسلمين على الدفاع عن دينهم... وكما قلت مرة في توقيعي : ( لا تخف من قول الحق )

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •