توقف...المشكله (حدود الطاوله)
.... يقال أن النفس أمارة بالسوء , وان الإنسان بطبعه يميل إلى الراحة وبذلك لا يكلف نفسه حتى ولو بالقليل من الجهد لمعرفة حقائق الأمور أو يفسر غموضها.
وبذلك يقع فريسة سهله لأخبار جاهزة أو بالأحرى مجهزه أو بمعنى آخر مشوهه.
وبما انه إنسان جالس على طاوله لا يتحرك خلف حدودها ولا ينتقل عن محيطها فأن هذه الأخبار ستكون طعما جميلا بالنسبة له ...
وبذلك
تكون عقليته مبنية على أسس هشه ومشوهه. وفي ضوئها تكون الفضائل رذائل والرذائل هي الفضائل.وقد تسمى الرذائل بمسميات جميلة تزين ظاهرها بل وتجعله لامعا....
بعقلية كهذه عندما تتكاثر في مجتمع من المجتمعات سيكون هذا المجتمع أشبه بشجرة ينخر بداخلها السوس والدود ويتكاثر في أعماقها..
بينما يترائا لك من الخارج هيكل صلب ولكنه في الحقيقة هو هيكل هش ولن يطول به الزمن فمصيره أن يسقط على التراب.
ومصير هذا المجتمع أن يتلاشى في السراب
ولكي لا نخرج من الموضوع بعقلية كهذه أتمنى من الجميع إن لا يستعجل في إصدار الأحكام دون الدراسة الواعية لجميع الملابسات التي يمر بها في حياته
والله من وراء القصد.......

































