• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 2 من 2

    الموضوع: الموضــــوع: [ إياكم وسوء الظن ، فإن الظن أكذب الحديث ]

    1. #1
      التسجيل
      30-11-2001
      المشاركات
      483
      المواضيع
      293
      شكر / اعجاب مشاركة

      الموضــــوع: [ إياكم وسوء الظن ، فإن الظن أكذب الحديث ]

      إياكم وسوء الظن ، فإن الظن أكذب الحديث
      *************************************
      إن سوء الظن بالله هو أبلغ في الذنب من اليأس والقنوط من رحمة الله ، لأنك تجوز على الله تبارك وتعالى أشياء لا تليق به فهو الكريم الجواد ..ذو الفضل العظيم لا ينقص من ملكه ذرة إن هو أكرمك بالمغفرة والعفو .. وأفاض عليك من نعمه ما يمحو به ذنبك .

      أما سوء الظن بالمسلمين فهو أيضاً من عمل الشيطان ، يري المرء من صاحبه ما ليس فيه ليوقع بينهما .. فيدخل الشك في قلبه .. ويعمي بصيرته عن الحق .

      قال سفيان الثوري :
      الظن ظنان : ظن أثم ، كالذي يظن ظناً وتكلم به .
      وظن ليس بإثم فهو لا يتكلم به .
      والظن في كثير من الأحوال مذموم كما في قوله تعالى :
      ( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئاً ) يونس

      فياعبد الله ... لا تظن بأخيك المسلم شراً ، إلا إذا انكشف لك أمراً لا يحتمل التأويل ، وبشرط أن يكون من أخبرك بخبره ذا عـدل .، فإذا رأيت أن قلبك يركن لتصديق خبره فإنك في هذا تكون معذوراً ..فقد أحسنت الظن بمن أخبرك ..ولكنك يجب قبلها التيقن من عدله .

      لا ينبغي لك أن تصدق أي كان في خبره حتى تتيقن من الطرف الآخر ..فرب مظلوم هو الظالم .. فابحث هنا في المسألة لعل بينهما عداوة خافية عنك ، ومتى ما خطر َ لك خاطر سوء على مسلم ، فينبغي لك أن تزيد في مراعاته وتدعوا له بالخير ، فهذا يزيد الشيطان غيظاً على غيظه . مما يدفعه عنك خوفاً أن تزيد في الدعاء وهذا ما يكرهه منك ،.
      وماذا لودخل في قلبك الشك ؟
      نقول :
      إنك إذاً غيرمستيقن من الحقيقة ، إلتبس عليك الأمر فما عدت تدري وجه الحقيقة أين ،! فتتردد بين النقيضين .. وهي الريبة .. فلا تستطيع ترجيح كفة على أخرى ، إن الشك والريبة والوسوسة آفات نفسية تجعل الثقة مهزوزة بين الناس ، وما كان الشك إلا بسبب سوء الظن ، قال أبو بكر يوماً لعمر رضي الله عنهما :
      عليك بالرائب من الأمور ، وإياك والرائب منها .
      الرائب الأول هو الذي لا شبه فيه كالرائب من اللبن الصافي الذي يخلوا من الكدر ، أما الرائب الثاني فهو الريب وهو الشك .

      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

      ( إياك والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ) .رواه البخاري

      والحمد لله رب العالمين


      الكـاتـب : [ الحمامه ]
      أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
      alrimi60001@hotmail.com
      قلبي جريح على فراقكم

      أتذكرك وأشتاق
      واسهر مع الأشواق
      واكتب على الأوراق
      البعد ما ينطاق

    2. #2
      التسجيل
      04-11-2000
      الدولة
      الكـويت
      المشاركات
      3,104
      المواضيع
      266
      شكر / اعجاب مشاركة
      ايه والله .. مشكلة هذي سوء الظن .. اصبحت منتشرة في أمتنا ..

      الله يكافينا شرها ..

      شكرا على الموضوع اخي الكريم


    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •