• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 5 من 5

    الموضوع: العصفور والحريه

    1. #1
      التسجيل
      25-01-2002
      الدولة
      الريـــاض
      المشاركات
      1,735
      المواضيع
      84
      شكر / اعجاب مشاركة

      Smile العصفور والحريه

      أتذكرون قصة ذلك العصفور الحكيم الذي فرّ من قفصه الذهبي ثم أنشد *حريتي أغلى من الذهب!* وصدق ذلك العصفور … لكن…!

      لو كان الذي فتح باب القفص هو قط سمين فأيهما عشق العصفور الحرية أو الحياة؟!

      ولو كان الذي فتح باب القفص مجموعة من الصبية يريدون أن يعبثوا به ينتفوا ريشه ويطلوا جسمه الرشيق بألوان الطيف فأيهما سيعشق العصفور الحرية أو الكرامة؟!

      ولو فرضنا جدلاً أن لهذا العصفور أفراخاً صغاراً زغب الحواصل فأيهما يختار العصفور الحرية أو الأمومة!

      هذا المثال الذي يبدو في ظاهره أنه ساذج وبسيط يعكس شيئاً من واقع لأسرة إذا تعاملت مع قضية الخروج من المنزل بمنطق الحرية الشخصية فقط.! إن الحرية المطلقة لوحدها ليست سر الخلاص ومفتاح السعادة بل هي واحدة من كوناتهما الأساسية إذا أحسن فهمها ثم أحسن استخدامها ثم أحسن مزجها مع المبادئ الأخرى التي بمجموعها تبني المجتمعات ولا تهدمها! إن الغلو في تمجيد الحرية الشخصية داخل المجموعات سيؤدي حتماً إلى استعباد الآخرين أو في مصادرة حريتهم على أقل تقدير. ومهما اختلفت العقول حول تحديد هذه المبادئ التي لابد أن تحكم الحرية إلا أن الفطرة السوية لن تختلف بين الأسوياء… وإذا كان الذي فطر الناس هو لله سبحانه تعالى فالذي يجب أن يشرع لهم هو الله وإذا أختلف المشرع عن الفاطر فثمّ التمزق! كتب أحد المغتربين: ( في إحدى قاعات الدراسة بإحدى الجامعات لبريطانية ثار حديث عن المرأة والرجل عندما خرجا جميعاً من المنزل وعن حصاد تلك التجربة فما كان من حد الطلبة البريطانيين - والذي تجاوز الخمسين من العمر – إلا أن شارك قائلاً: كان المجتمع الغربي قبل عدة عقود يسير على تقاليد ومبادئ تتخذ العائلة كوحدة اجتماعية للبناء الاجتماعي ، فالرجل كان هو المسؤول ن العائلة ، بما فيها المرأة والولد ، وهو الذي عليه أن يوفر ما يحتاجه البيت ، والأسرة ، والمرأة محلها داخل البيت كزوجة ، وأم للأولاد ، فيحتفظ المجتمع بتوازنه احتفاظ الخلية العائلية بتوازنها ، أما بعد الثورة الصناعية ، والتطورات الأخيرة في العقلية الأوربية ، وبزوغ فكرة الحرية الفردية وعلو شأنها حوالي نتصف القرن الماضي فإن الوحدة الرئيسية للمجتمع لم تعد العائلة ، بل صارت (الفرد) رجلاً كان أم امرأة.. ومن ثم.. وبعد أن تبدلت القيم والمفاهيم ، وشاعت الحرية صارت المرأة لا تعني الزوجة أو الأم للرجل ، بل زميلة العمل أو الصديقة والخليلة ، ولم يعد الرجل بحاجة إلى الزواج وإقامة العائلة كوحدة اجتماعية-في غالب الأحيان - فحاجاته الطبيعية ملباة دون مسؤوليات تلقى على عاتقه ، وهو حر في التنقل بين امرأة وامرأة ، كما أن المرأة حرة في التنقل بين رجل ورجل ، ولقد كان من المنطقي ، وليتناسق النظام ، أن تتساوى الأجور ، إلا أن ذلك لم يحدث ، وظل القانون يحتفظ بتلك الصورة لقديمة الكامنة في الفطرة الإنسانية ، والتي تجعل من الرجل المسؤول عن تأمين احتياجات العائلة ، ومن المرأة زوجة وأماً.. انتهى كلامه. يقول الله سبحانه وتعالى (فطرة الله التي فطر الناس عليها)(لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)



      منقوووووو
      :-) ووووول



    2. #2
      التسجيل
      07-12-2001
      الدولة
      دولة الكويت
      المشاركات
      1,245
      المواضيع
      63
      شكر / اعجاب مشاركة
      لايوجد تعقيب على هذا المو ضوع شكرا القلب الحنون على هذا النقل.
      ياراحلا قل أين المسير -- الى الربي الخضراء أم وهج السعير-- الى ضياء الروح أم موت الضمير ---فألى متى سنظل نمضى ياأخى من دون أدرا المصير .

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      ســــــــــــــلطان الخليـــــــــــــــــــج
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    3. #3
      التسجيل
      26-07-2002
      الدولة
      الكويت الحبيبة
      المشاركات
      1,695
      المواضيع
      186
      شكر / اعجاب مشاركة
      شكراً على هذا الموضوع الجميل.

      وسوف أضيف عليه القليلون لقد سمعت في أحد الأيام مقولة أعجبتني كثيراً وهي:

      حرية الفرد تنتهي عند حرية الآخرين.

      وهناك إضافة اخرى:

      وهي: لايوجد شيئ إسمه حرية مطلقة وهناك قيود لايمكن التحرر منها

      تلك القيود هي اجمل القيود ، تلك القيود توضع عند تربية الفرد من الصغر وهي التي تمنع الشخص من الخطأ فعندما يريد الشخص أن يفعل شيئاً ولكن هناك قيد يمنعه ويقول له هذا اللذي تفعله خاطئ سوف يرتدع ولن يقبل على هذا الخطأ.

      فتلك القيود كالخطوط الحمراء لا يجرأ الفرد على تجاوزها لأن لديه الضمير الذي يحاسبه إن تعدى تلك الخطوط الحمراء أو حتى فكر في تخطيها.

      والتربية السليمة هي التي تكون مفهوم الحرية عند الإنسان.

      وأعتقد أن ديننا الحنيف كفل الحرية لكلٍ من الرجل والمرأة.

      وشكراً على هذا الموضوع مرة أخرى وآسفة على الإطالة.

      :#


      إن اسمعت فقد ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي




    4. #4
      التسجيل
      30-11-2001
      المشاركات
      483
      المواضيع
      293
      شكر / اعجاب مشاركة

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاك الله خيراً يا أختي القلب الحنون

      الحمد لله الذي شرع لنا الدين وجعل لنا حدوداً لا نخرج منها عن جادة الصواب وأنقذنا من شهواتنا وزلاتنا وأخطائنا التي قد تهلكنا وتوصلنا إلى الهاوية لا سمح الله تعالى .
      وكل ذلك من غير تعب منا بل هو فضل من الله لنا . فعلينا أن نطيع الله تعالى لكي نسعد في دنيانا وآخرتنا .

      لا فض فوك يا أختي العزيزة .
      أشكر الأخ عبد الله سلطان والأخت قوت القلوب على المشاركة في موضوع
      الأخت القلب الحنون
      :0) ;-)
      أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
      alrimi60001@hotmail.com
      قلبي جريح على فراقكم

      أتذكرك وأشتاق
      واسهر مع الأشواق
      واكتب على الأوراق
      البعد ما ينطاق

    5. #5
      التسجيل
      25-01-2002
      الدولة
      الريـــاض
      المشاركات
      1,735
      المواضيع
      84
      شكر / اعجاب مشاركة
      عبد الله سلطان ...... لوسي

      شكرااا على الرد :-) :-)



      قوت القلوب83........ happy aid



      شكرا على الرد والاضافه ....... :-) :-)



    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •