• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 1 من 1

    الموضوع: سبتمبر.. لأمريكا أم للإسلام؟

    1. #1
      التسجيل
      27-11-2002
      الدولة
      ارض الربـــــــاط
      المشاركات
      278
      المواضيع
      257
      شكر / اعجاب مشاركة

      سبتمبر.. لأمريكا أم للإسلام؟

      الأحداث التي مرت بها الولايات المتحدة بدءًا من الحادي عشر من سبتمبر أحداث خطيرة، ولها تداعيات تؤثر على الدعوة الإسلامية في أمريكا وخارجها.. هكذا فإنه مطلوب من العاملين في هذه الدعوة والمعنيين بها أن يتوفروا على تحليل هذه الأحداث والتداعيات، ومحاولة إدراك آثارها والتحديات التي تثيرها ومساحات الحركة الجديدة التي تقترحها. تقدم هذه الورقة محاولة أولية في هذا الاتجاه.

      منطلقات التحليل

      - تقوم التحليلات المقترحة هنا على أنه من المفيد التفرقة بين ثلاثة مستويات للتحليل، تؤثر عليها الأحداث الجارية تأثيرات مختلفة وإن كانت متشابكة: المستوى الحضاري العميق، المستوى الإستراتيجي، ثم مستوى الفعل المباشر.

      - على كل من تلك المستويات الثلاثة مطلوب منا أن نفكر في الأسئلة المناسب طرحها على ذلك المستوى (التحليل الذي يبدأ بقائمة أسئلة منقوصة أو مغلوطة ينتهي بإجابات مضللة مهما اجتهد أصحابه في التفكير). مطلوب منا بعد ذلك أن نقدم ملاحظاتنا وتوقعاتنا وأفكارنا المتعلقة بتلك الأسئلة.

      - مع اتساع المساحات التي يمكن أن يغطيها تحليل حدث ضخم من هذا النوع من المهم جدًّا أن نحدد لأنفسنا زاوية الرؤية التي نطل منها على هذه الأحداث.

      نحن ننظر لهذه الأحداث ونحللها من موقع الدعوة الإسلامية العاملة في أمريكا الشمالية. وبالتالي فإن علينا أن نجمع بين التفكير في أوضاع الأمة في عمومها والتفكير في دورنا وموقعنا هنا على الساحة الأمريكية على وجه التحديد.. فمن الواضح أن الموقعين متداخلان متكاملان من ناحية، كما أن لكل منهما خصوصيته من ناحية أخرى.

      - أخيرًا من المفيد أن ننطلق في تحليلاتنا من الأوضاع القائمة قبل الأحداث الأخيرة، ونتساءل عن التغييرات التي يمكن أن تكون قد طرأت على هذه الأوضاع.. فالظواهر التي قفزت إلى قمة الاهتمام في الحادي عشر من سبتمبر لم تولد في ذلك اليوم، وإنما لها تاريخ طويل، وهناك بشأنها مواقف محددة لأطراف عديدة، وتحكمها علاقات قوة وحسابات إستراتيجية مركبة. بالتالي فإنه من الخطأ أن نحلل أحداث ذلك اليوم وتفاعلاتها دون أن نذكر أنفسنا بالأوضاع والمواقف والتوازنات التي كانت قائمة قبله. نقول ذلك لأن ضخامة الأحداث دعت البعض إلى القول بالحرب الشاملة التي استعر أوارها في ذلك اليوم الحزين، ودعت البعض الآخر إلى التفكير في انتكاسات هائلة أو انفراجات كبرى في الصراعات المزمنة التي تخوضها الأمة الإسلامية نتيجة الصدمة التي تلقتها أمريكا في سبتمبر.

      يعيننا على تقييم أدق للأمور أن نستحضر أصول المسائل والأوضاع "البنيوية" السابقة على الأحداث الأخيرة عند تفكيرنا في معاني هذه الأحداث وآثارها. على وجه الخصوص علينا أن نستحضر أوضاع الأمة الإسلامية، أنصبتها الحضارية والحسابات الإستراتيجية الحاكمة لمواقف الأطراف الفاعلة فيها وأوضاع الدعوة الإسلامية والقائمين عليها، وتطورات كل من المشروع العلماني (بأجنحته الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية) الزاحف على الأمة الإسلامية، والمشروع الصهيوني المنقض على قلبها
      الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة pic07.jpg‏  
      لاإله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
      لا تنسواالدعاءلأخوانكم في فلسطين وكافة المسلمين

      والمقاطعة سلاحنا

      فإن لم نستطع دعم أخواننا المجاهدين في فلسطين

      فلا ندفع ثمن رصاصة للصهاينة المجرمين

      اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات


      اســـــ فـلـســطـيـن يــــر

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •