اولا اشكر اختى المراقبة على بث الروح لهالموضوع المهم فعلا
ثانيا سوف أبدأ أعلق على محتواه
فعل شئ غريب نعايشه في هذا العصر الاغرب
فعلى الرغم ان الامية انخفضت وبنسبة كبيره بيننا لكن نظل نتشبث بتقاليد وعادات ومعتقدات واهيه وعقيمة ومنفره للعلاقة الزوجية بل قد تكون سببا في دمارها وزوال ذلك الرابط المقدس (الحياة الزوجية)
فها نحن نرى الاخوان المتعلمين والمثقفين للاسف
والذى يصل مستواهم العلمى لدرجة الماجستير والدكتوراه يظلون حبساء عقلية متخلفة تخالف الدين والفطرة التى جبلت عليها النفس البشرية
نعم هناك عقليات تحكمها خرافة ذكرها كاتب المقال واقتبسها للتذكير
هذا الرجل من صغره على مفهوم أن النساء إذا ضحكت ولعبت معهن فان ذلك يسقط من هيبتك ومكانتك ورجولتك، وهذه من مفاهيم دكتاتورية الأعراف التي نعيشها في مجتمعاتنا
ماهذا هل تجمدت عقولكم يا طلبة العلم وخازنيه امام ذلك المفهوم ...؟؟
ألم تنتفعوا من علمكم هذا لبناء حياة زوجية سعيدة لكم...؟؟
أما كنتم مقتنعين بما أخذتموه من المدارس والمعاهد والكليات ..؟؟
ام كان الامر وسيلة لنيل شهادة ومن ثم منصب وظيفي راقي فقط من دون محتوى علمى او استفادة مما تعلمتموه بحياتكم الدراسية والاجتماعية..؟؟
.
يا اخوانى الزوجة كشقائق النعمان
تحتاج العطف والحنان والمراعاة والاهتمام
بمظهرها الخارجى وابداء الاعجاب به
وبمضمونها الداخلى لتزيد رونقا وتميزا بين القوارير الاخريات
فما هى الصعوبه في فتح قلوبكم واحاسيسكم لهن
واشعارهن بأنهن بشر من لحم ودم ..؟؟
فما هكذا تورد الابل يا اخوان
انما العقل منبعه الدين فهو ناموس حياتنا إرتضيناه مسلك نسير عليه الى ان نقابل ربنا يوم القيامة
فماذا قال الله في محسن تنزيله
" هن لباس لكم وأنتم لباس لهن "
" خلق الزوجين الذكر والأنثى "
" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة "
.
فلنتوقف امام آيات القرآن ونتأملها
ولنرى حكمة الله كيف تتجلا في كتابه
فهل نحن أفضل من خالقنا وخالق الكون في علمه ومداركه
أما نحن بمسلمين نؤمن بالله وبنبيه وباليوم الاخر
أفلا نتخذ دينه الحق وتعاليمه مسبارا لنا في حياتنا الزوجية
وهاهى أم المؤمنين السيدة عائشة -رضي الله عنها-
تصف لنا حياة سيد البريه والعالمين
محمد بن عبدالله - صلى الله عليهم وسلم -
بقولها:
(( كان يخيط ثوبه - ويخصف نعله - ويحلب شاته - وكان ضحاكا بساما - لم يجمع فى بطنه بين طعامين قط - لا يعيب اى طعام يقدم ...))
.
ووجدت هذه النصائح واجدها تفيد المسلمين
** عامل زوجتك بما تحب أن تعاملك به من الأنس والملاطفة
وتقدير رأيك ولا تأخذك الرجولة إلى الخروج عن ذلك
وتذكر قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو الرجل القوي الشديد:*ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي -في الأنس واليسر-فإذا كان في القوم كان رجلا*.
** إن المقياس الصحيح لك لتحديد المساواةفي الأعمال يعود إلى ضرورة هذا العمل للأسرة أم لا؟
فمسؤولية زوجتك في المنزل ضرورة لا بد منها,ومسؤوليتك خارج المنزل ضرورة لا بد منها
فأنت واياها على قدم المسواء في هذا. فعليك أن تعي ذلك حتى تعدل وبالعدل تستقيم الحياة الزوجية*ولهن مثل الذي عليهن *
** إياك أن تظن أنك أرفع منزلة وأجل قيمة منها لمجرد الذكورة والأنوثة بحجة أن الرجال قوامون على النساء وأن للرجال عليهم درجة,فالدرجة هي درجة مسؤولية لا درجة تفاضل وامتياز لمجرد الرجولة
والتفاضل بسبب التقوى فافهم ذلك جيدا يا ولدي...
** لا تسرف في نظرتك نحو زوجتك فتقول:خلقت المرأة للبيت وخلق الرجل لخارج المنزل ففي هذا تجاهل لمشاعرها الإجتماعية وكبت لعواطفها الإنسانية وتفسرها لك بأنها أنانية ...فهيء لها فرص الحياة مع الآخرين بمشورتك ومعرفتك وشاورها في بعض أمورك فتنمي بذلك عواطفها وتقوي لها شخصيتها وتوسع مداركها ,فكل هذا ينعكس على جو الحياة الزوجية بالسعادة والإزدهار
فالنساء شقائق الرجال في شؤون الحياة....
** لا تأنف أن تساعد زوجتك حتى في الأعمال المنزلية المختصة بزوجتك ولو لم تكن ضرورة لذلك,ولا تظن بأن هذا ينقص من قدرك وتذكر قول عائشة -رضي الله عنها-عن النبي سيد البشر -صلى الله عليه وسلم-:
*ويخدم في مهنة أهله ويقطع لهن اللحم ويقم البيت_يكنسه_ويعين الخادم في خدمته*
ورسول الله قدوة للناس جميعا
فهل نكون عاقلين ومتبعين لأوامر الله سبحانه وتعالى
ووصايا النبي الشريف - عليه الصلاة والسلام -
.
أللهم إجعلنا من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه
ونتخذ كلامك يا إلهى وتعاليم نبيك دستور لحياتنا الزوجية
.
مع تحياتى وتقديرى لكم
اخوك محروم