هذه احد المفاجآت وهي موضوع عن لاعب او نادي في كل اسبوع ان شاء الله
وابدأ بكافو .........................
![]()
عندما وقف ماركوس كافوعلى منصة التتويج في ستاد يوكاهاما الياباني – بإصرار من سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي- ليرفع كأس أقوى و أشهر بطولة رياضية فوق سطح الأرض كان اامشهد معبرا و قويا .. ففي تلك اللحظات لم تكن مليارات العيون و أشعة الكاميرات و أضواؤها هي فقط التي تغازل كابتن منتخب البرازيل الذي كان يغرد وحيدا في سماء يوكاهاما برفقة أغلى كأس من صنع البشر .. بل ايضا توارى خلف ظلاله أقوى رجل في عالم كرة القدم سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي مثلما توارى كافة نجوم البرازيل ليظفر كافو لوحده ولو للحظات بكل الاضواء و الشهرة وبحسد حتى من الذين لا يحسدون .. وجاء هذا المشهد بمثابة تتويج لرحلة طويلة للاعب ما عرفت سيرته إلا الاجتهاد .
![]()
رقم قياسي
إذا كانت آسيا توصف بأنها القارة الصفراء فإنها في وجه البرازيلين لم تستطع ان تكون إلا خضراء ذات ثمار فقد ابتسمت لهم أكثر من مرة .. فعلى اعابها حصد البرازيلين خامس ألقابهم وجلسوا في رأس هرم الدول التي تحمل اللقبو فيها حقق قائد منتخب البرازيل كافو الأمنية التي لطالما تحدث عها وذلك عندما تحول الى اول لاعب في التاريخ كرة القدم يخوض ثلاث مباريات نهائية في كأس العالم وبانتهاء المباراة التي هزموا فيها الألمان
2/0 أنهى كافو مباراته رقم 16 في النهائيات العالمية كاول لاعب برازيلي يحقق هذا الرقم متفوقا بذلك على نجم العالم بيليه الذي لامست أقدامه الملاعب في النهائيات في 14 مباراة وكان كافو طوال مراحل البطولة الأخيرة أحد ابرز الأوراق في يد سكولاري.
![]()
الفرصة والانطلاقة
منذ بداياته مع فريقه الأول ساوباولو أظهر كافو قدرات غير عادية في المستطيل وتميز عن بقية رفاقه بالملعب بقدرته على اللعبفي أكثر من مركز . فخلالالمواسم المتلاحقة التي خاضها مع ناديلاساوباولو لعب في خطوط الدفاع والوسط والهجوم وهو ما رفع اسهمه عند مدرب منتخب البرازيل فالكاو الذي تسلم قيادة فرقة السامبا بعد خروجهم من الدور الثاني في مونديال 90ولم تمض فترة طويلة على استلامه لمنصه حتى تسارع إلى ضم كافو الى التشكيلة وسريعا عرف كافو طعم الانجازات مع المنتخب فقد كان احد افراد الفريق الذي احرز كأس ليبرتادورس عامي 92 و 93 وهو ما فتح أمامه الطريق لتحقيق خطوة مهمة و انعطاف كبير في مسيرته الكروية.
![]()
مصافحة أوروبا
فبعد ظهوره على الملأ انطلاقا من ساحات كأس ليبرتادورس صافح الكرة الاوروبية من النافذة الاسبانية عندما انتقل عام 95 إلى نادي ريال زاراغوزا ليدخل معه المجد من بابه الواسع بإحرازه بطولة كأس الاتحاد الأوروبي في أول موسم له معه.
ورغم هذا الانجاز إلا ان عمره في نلاعب اوروبا لم يعمر طويلا حيث عاد الى الدوري البرازيلي من باب نادي بالميراس عام 1996و في الموسم التالي حقق نقله نوعية بانتقاله إلى أقوى دوري في العالم ليجد نفسه في صفوف نادي روما الذي سام بإحرازه لقب الاسكوديتو لموسم 2000/2001وفي رحاب المنتخب البرازيلي ورغم مساهمته مع فرقة السامبا في لقب ليبرتادورس إلا ان ظهوره ضمن التشكيلة الأساسية لم يكن غزيرا ولكن هذه الحال تغيرت بفعل النصائح التي وجهها الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم جواوهافيلانج لمرب المنتخب البرازيلي في مونديال 94 كارلوس ألبرتو بيريرا بضرورة افساح بقعة ضوء لكافو في الملعب وسرعان ما ساهمت الظروف بتهيئة الفرصة الذهبية للفتى الذهبي وذلك مع تعرض اللاعب جورجينهو للإصابة في المونديال الأمر الذي فتح الطريق امتام كافو للعبور الى بحر الشهرة و الأضواء الذي سيكون له طعم و لون آخران مع فرقة السامبا ومنذ مونديال 94 تحول كافو الى واحد من أعمدة وركائز الفريق الاصفر ولعب دورا حيويا في إحراز لقب مونديال 94و 2002 وبلوغ نهائي مونديال فرنسا 98 الذ انحاز لأصحاب الأرض.
![]()
مشاكل في الطريق
والى جانب هذه الانجازات و الالقاب كانت تعترض كافو بعض العقبات و المشاكل فقد تعرض لانتقادات مريرة طويلا في صفوف المنتخب ولكنه ثبت بقوة أمام رياح المتابعين و المعلقين والمختصين الكرويين البرازيليين الذين (( لايعجبهم البعجب)) وحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية وبيعدا عن النتخب لم تكن كل ايامه في ايطاليا معسولة فقد واحه مشكلة حقيقية في شهر مارس من عام 2001 عندما وجهت له و لزوجته ريجينا تهمة تزوير بعض الاوراق و المستندات بقصد حصوله على جواز السفر الايطالي وهو الامر الذي استفز كامل نادي روما وفي مقدمته رئيسة سينسي الذي وقف مدافعا صلبا عن موقف نجمه البرازيلي في محاولة منه لإزالة الرمادية التي خيمت على لقب أقوى دوريات العالم.
ماركوس كافو الذي تخطى عتية الـ22 عام لا يزال حتى الآن ينفخ الروح في شبابه و ينلؤه طموحا ورغبة في تحقيق المزيد من الألقاب وهو طموح الذي يتطاير من تصريحاته سواء في ناديه روما الذي جدد عقده معه لمدة عام وساهم معه في الفوز على أعظم أندية العالم ريال مدريد في عقر داره او في صفوف المنتخب الذي تأكله الرغبة تحقيق المزيد من الانجازات في صفوفه رغم سنوات عمره المديدة في الملاعب و التي بدأت في نادي ساوباولو عام 1988 وتخللها مرتحل متنقلة ومتنوعة و ترفض هذه الرحلة التوقف عن نبض الحياة الآن.
![]()
انتظروا الموضوع القادم (في الاسبوع القادم)































