نهاية البداية
لكل بداية نهاية تختلف في الشكل و في المضمون وفي المعنى و في النتائج .
كل نهاية تكون في مضمونها نهاية الأمل , أو طريق , أو حلم .
هي شعورٌ مختلط غالبا بالمرارة و الألم و المعاناة و لعله بداية الألم و المعاناة
كمشهد سقوط أول مدينه في الأندلس المفقود .
و كلما كانت المرارة و اللوعة في النهاية ندرك عظم البداية و قوة الإرادة
و بعد الغاية .
غالبا ما نرا في الأفلام ذات الأحداث المتتابعة من حروب و قتال و مواقف حاميه
لكن تبقى أنت تنتظر مشهد النهاية .
أن هذا المشهد هو لب الفلم و خلاصته فإما أحداث سعيدة و إما أحداث تسيل الدموع
و تبدأ بالسكون و أنت تفكر بهذا المشهد .
تخيل موت فارس القصة أو هزيمة ممزوجة بالقهر أحد القادة العظام .
نهاية لا تقل في شؤمها عن النهاية في فلم القلب الشجاع .
حين تتحطم ألا راده على صخر الواقع .
إنها في كل حال نهاية قصة
نهاية أراده
نهاية حلم
إنها نهاية البداية

































