يحكى أنه كان يعيش هناك قردا قذرا في أحد الأقفاص....قد حاول الجميع أن يجعلوه نظيفا ولكن محاولاتهم قد بادت بالفشل.....الى أن قرروا يوما ما أن يضعوه في احدى الغابات.
فعندما الى انتقل الغابة ، لم يألف في البدء نمط الحياة الجديدة ولكنه مالبث أن تعود.
كان كل شيء مبهم بالنسبة له...الجو..الطبيعة...المخلوقات من حوله..
كان أولا منغلقا في زنزانته ولم يكن يعرف شيئا
أصبح يقلد الاخرين..
أصبح يقلد البابون في طريقة أكله
والشامبانزي في طريقة مشيه.......
الى أن سمع يوما بأن هناك عيدا يحتفل به اسمه " Monkey's Day" وقصته أن أحد القرود ضحى من أجل حبيبته التي لم يستطع الزواج بها بأن ضرب رأسه في أحد الأشجار الى أن مات.....
فأصبحت القرود تحتفل بهذا اليوم بضرب رأسها في الأشجار......
وكعادته لم يفعل القرد شيئل الا أن يقلد..
أنا لا ألوم القرد على نمط الحياة الجديد..
ولاألوم من أخرجه من الزنزانه...
ولكن ألومه لأنه مازال قذرا.............































بس خوفي تكون ناقله ومش انت مالفها ولا تدري شالمغزى?: ........




