• 0
  • مالي خلق
  • أتهاوش
  • متضايق
  • مريض
  • مستانس
  • مستغرب
  • مشتط
  • أسولف
  • مغرم
  • معصب
  • منحرج
  • آكل
  • ابكي
  • ارقص
  • اصلي
  • استهبل
  • اضحك
  • اضحك  2
  • تعجبني
  • بضبطلك
  • رايق
  • زعلان
  • عبقري
  • نايم
  • طبيعي
  • كشخة
  • النتائج 1 إلى 1 من 1

    الموضوع: ما قاله الشّيخ عبد الله عزام عن خالد الشّيخ محمد

    1. #1
      التسجيل
      17-12-2002
      المشاركات
      136
      المواضيع
      134
      شكر / اعجاب مشاركة

      ما قاله الشّيخ عبد الله عزام عن خالد الشّيخ محمد

      الأخبار الموثوقة من داخل أفغانستان (عزام)

      ما قاله الشّيخ عبد الله عزام عن خالد الشّيخ محمد

      عزام (تقرير خاص) : أدى اعتقال خالد الشّيخ محمد في باكستان مؤخرا إلى ظهور "سيَر ذاتية" مختلفة لهذا المجاهد . وعلى نفس منوال الافتراءات التي نُسبت إلى مجاهدي 11 سبتمبر 2001 م – 23 جمادى الثانية 1422 ه- .. نَسجت وسائل الإعلام الغربية تُهمًا لخالد الشّيخ محمد ، وعرّفته بأنه "داعر" ، "ومدمن خمور" ، "وزير نساء" ، وبأنه عاش "حياة مليئة بالبهرجة" ، وبأنه تردّد على "دور البغاء ، ونوادي الرقص المثير ، والحانات التي ترتادها عاريات الصدور" ، إلى غير ذلك من الافتراءات . كلّ ذلك ينضوي تحت محاولة إضعافِ الدعم الذي تقدمه الأمة الإسلامية لأبطالها المجاهدين من القاعدة وغيرها ، أو زعزعةِ ثقة هذه الأمة بهم . أما الحقيقة فهي بعيدة تماما عن "التقارير" التي تنشَر في وسائل الإعلام الغربية ، فقد اشتهر خالد الشّيخ محمد بكونه مجاهدا معروفا بورعِه ، وكان قد انضمّ إلى المجاهدين في أفغانستان قبل عشرين سنة تقريبا مع أخويه : عابد ، وزاهد الشيخ . ولقد عمل ثلاثتهم برفقة الشّيخ عبد الله عزام في الجهاد الأفغاني في الثمانينات ؛ ولذلك .. كان الشّيخ عبد الله عزام يذكر ثلاثة الإخوةِ هؤلاء غالبًا – بأسمائهم – في محاضراته وكتبه .

      وبعد أن استُشهد عابد الشيخ إثر انفجار لغم أرضي في عملية على مطار جلال آباد .. كتَب الشّيخ عبد الله عزام عنه في كتابه (عُشّاق الحُور) ، ووصفه بالرجل التقي ، الذي اعتاد ختم القرآن كل سبعة أيام ، متّبعا سنة الصحابة رضي الله عنهم . والقصّة المروية هنا هي ما كتبه الشّيخ عبد الله عزام . فمن شاء أن تصف له وسائل الإعلام الصهيونية هذا الشخص .. فبإمكانه أن يتعلم منها ، ومن شاء أن يصف له الشّيخ عبد الله عزام هذا الشخص .. فبإمكانه أن يتعلم منه .

      الشهيد : عابد الشيخ محمد

      صفوة الدعاة قد قُبضوا ، وخيرة القوم قد ذهبوا في هذا الشهر ، وجلال آباد تقول : هل من مزيد لوقود معركة الإيمان ، ألم ترتوي يا أرض ننجرهار من دماء الأطهار ، أما يكفيك ما ابتلعت من جثث الأطهار ؟ كفاكِ .. كفاك فقد أخذت فلذاتِ الأكباد ومهجَ الأرواح .

      رحل أبو مسلم .. ثم تبعه عابد .. وبعد عابد بيوم واحد اختطفت يد المنون علَمًا ثالثا ، وهو أبو اليسر (علي عبد الفتاح) .

      كم من العيون ستبكي عليك يا عابد ؟ وكم من أرض ستستغفر لك ؟ أهي بلوشستان التي تمت إليها أصلا ونسبا ؟ أم الكويت التي درجت على أرضها وترعرعت بين جنباتها ؟ أم قطر التي تخرجت من جامعتها ؟ من ذا الذي لا يعرف هذا الفتى الذي درس في معهد الإيمان الديني في الكويت ؟ ومن ذا الذي دخل كلية الشريعة في قطر ولم يسمع بهذا الضّرغام ؟

      كذا فليَجِلّ الخطب وليفدَح الأمرُ . . فليس لِعَين لم يفِض ماؤها عذرُ

      أي عين لا تبكيك ممن رأوك ؟ أي لسان لا يلهج بالثناء عليك بالخير ممن خبِرك ؟ وهكذا كتب الله لك هذا التطواف الطويل في أرض الخليج ؛ حتى يعرفك الكثيرون الذين أراد الله بهم الخير ، لعل الله يحيي بذكرك مَوات القلوب ، وينقذَ بسيرتك كثيرا من ضُلال الدروب .

      الدراسة :

      ودخل كلية الشريعة في قطر ، وتخرج منها (1985 م) وهو في الرابعة والعشرين من عمره ، ثم عمل مدرسا في مدارسها ، ولكن نفسه تأبى عليه أن ينعم تحت هواء المكيفات ، وأبناءُ دينه يحصَدون بنار الرشاشات ، وأطفالهم يموتون في حر الصيف في بيشاور بمعدل مائة يوميا أحيانا ، وأنّى لأسدٍ أن يقبل العيش مقيدا بالأصفاد في حديقة الحيوانات ، ويُعرضَ على الناظرين ؟ لا بُد أن يحطم القيود ويعود إلى غيله (عرينه) حيث الضراغم والأسود .

      وتزوج عابد ، وقدم إلى أرض الجهاد سنة (1987 م) بعد أن سبقته فروع الشجرة الطيبة (أشقاؤه) : زاهد – مدير لجنة الدعوة – وخالد – المهندس خريج أمريكا . ودق أطناب خيمته على باب الشيخ سياف ، وأصبح ظله الذي لا يفارقه ، وطَيفَه الذي لا يباعده .

      وعمل في مجلة البنيان المرصوص ، وعندما تذوق حلاوة الجهاد .. لم يطِق الصبر بعد أن طفح الكيل ، فوجّه رسالة عتاب جميلة إلى مشايخه الذين تلقى العلم على أيديهم ، وكانت لفتةً موحية معبرة تحت عنوان : (عفوًا شيخي) ، مع أدب جمّ ، ومشاعر فياضة مفعمة بالعاطفة والحب .

      في خنادق القتال :

      وكلما اشتدت المعارك وزاد ضِرامُها ، وشد إليها الشيخ سياف الرحَال .. تجد حوله من أركانه الذين لا يفارقونه خالد وعابد ويلحقهم أحيانا زاهد .

      وقد سعدت بخالد فترة آخِر معركة ضخمة في جاجي بضعة عشر يوما ، وكنت أسميه "السكرتير" ؛ فكان يستمع إلى القرآن ، وقد حاولنا أن نطبق منهج الصحابة في تلاوة القرآن (فمي بشوق) أي ختمة في مدة أسبوع : أولها من (الفاء – الميم) الفاتحة إلى المائدة ، والثاني من (م – ي) المائدة – يونس ، والثالث (ي – ب) يونس إلى بني إسرائيل ، والرابع (ب – ش) الإسراء – الشعراء ، والخامس (ش – و) الشعراء – والصافات ، والسادس (و – ق) والصافات – ق ، والسابع ق – الناس .

      الشهادة :

      وأخيرا إلى جلال آباد .. وفي هجوم على المطار حيث انطلق الخمسة : عابد ، وأبو الفضل (أبو طارق) اليمني ، وأسامة الأزبكي ، وصخر الصخري ، وسراقة الشرقاوي .

      وأراد العرب أن يتقدموا الصفوف ، فضن بهم القائد خالد (أسد يقود الحرب بقدم واحدة) ، فقال : العرب يتأخرون عن الأفغان جميعا ، وسار خمسون من المجاهدين الأفغان ، وبعدهم جميعا وفي نفس الطريق سار الخمسة ، ولكن الحذر لا يغني من القدر ، فعثرت قدم صخر بخيط للغم مشرك (مجموعة ألغام مربوطة مع بعضها) ؛ فانفجر اللغم ، وسقط عابد ، ولفظ روحه لِتوّه ، وجُرح الجميع عدا أسامة ، فكلّه جِراح .

      أبنتَ الدهر عندي كلُّ بنت . . فكيف وصلت أنت من الزحام
      جُرحت مجرّحا لم يبقَ فيهِ . . مكـــان للســــيوف أو السهـــام

      وحُمل الجرحى الثلاثة (أبو طارق ، وسراقة ، وصخر) ، أما الأخيران فقد قضيا نحبهما على الطريق ، ودفنا في ننجرهار (جلال آباد) . وأما أبو طارق فقد وصل مستشفى الفوزان (مكسورَ الساق مهشمَ العظام ساقا وساعدا ) ، وكنت الساعة الثانية عشرة ليلا في المستشفى ، وإذا بأبي الفضل (أبوطارق) .

      مشهد عجيب من الصبر والرجولة :

      وحول الناقلة التي ينام عليها أبو الفضل (أبو طارق) اليماني .. اكتنفناه مجموعة من أطباء المستشفى والدكتور عبد اللطيف وأبو حفص (زاهد : شقيق عابد) ، فسألته ماذا وراءك يا أبا طارق ؟ قال: لغم أصابنا ؛ فاستشهد عابد . ومن عابد ؟ قال : القطري الذي أصله من بلوشستان ، وعاش في الكويت ، ونظرت إلى وجه زاهد وقد جمدت الدموع في عينيه والكلمات على شفتيه ، وكأن الأمر لا يعنيه . فاستلمت الكلام : أأنت رأيت عابدا بنفسك قد استشهد ؟ قال : نعم ، لقد قضى على الفور أمامي . ورأيت معنى الحديث الصحيح مفسرا على وجه أبي حفص (زاهد) {إن الله ينزل الصبر على قدر المصيبة ، والمعونةَ على قدر المؤونة} .

      على مقبرة الشهداء :

      وفي اليوم التالي – الثلاثاء 6 رمضان – شُيعت جنازة عابد بموكب ، وحرس الشرف مصطفون ، والشيخ سياف لا يتمالك نفسه من البكاء ، وعبراته تهطل سيلا ، وكذاك محمد ياسر ، والجبانة (المقبرة) غاصة بالمجاهدين عربا وأفغانا ، وودعه محمد ياسر بكلمة ثم الشيخ سياف ثم تكلمت ، وهكذا مضى عابد وترك زوجته وطفليه – صهيب أكبرهما :

      يقول صهيب لما رأى طول رحلتي . . سفارك هذا تـــاركي لا أباليا

      ومع الخالدين رحل الراكب المهاجر ، وصاحَبته القلوب ، ونرجو الله أن يجمعنا به في الصالحين .

      [عُشّاق الحُور للشّيخ عبد الله عزام . ستقوم منشورات عزام بإصدار عُشّاق الحُور باللغة الإنجليزية في صيف عام 2003 م تحت عنوان (Lovers of the Paradise Maidens)]
      الصور المصغرة للصور المرفقة الصور المصغرة للصور المرفقة 333333333333333333333333333.jpg‏  

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •