هذه مشكله لاحظتها وبالأخص في مجتمعنا الشرقي
بينما كنت في احد الاسواق رايت طفلا صغيرا يلعب
واذا به يسقط من مكان نتسطيع ان نقول انه مرتفع قليلا لطفل في مثل عمره
واذا به يبكي بكاء شديدا ويصرخ طالبا نجده ابيه
لقد شعرت بالسعاده تغمرني هندما رأيت والده يهرع لنجدته
شعرت بمعني الابوه....
ولكن سعادتي لم تكتمل .......
فقد وقف عند راس طفله الصغير و شده بقوه مع يده وقاللا تصيح....عيب ...الرجال ما يصيحون......الحريم بس يصيحون ؟!؟!؟!
... تغير وجه الصغير و اصبح ينظر يمينا ويسارا حتي يتاكد من انه لم يكن محط انظار احد من الناس
الأمر الذي جعل الصغير يكتم آلمه و عبرته .....ويكفكف دموعه حتى لا يراه أحد
فهو(رجال)ولا يبكي سوى (الحريم) .....
لماذا؟!؟!
لماذا يحرمه والده من حقه؟؟
اليس من حقه ان يعبر عن شعوره اذا اصابه الالم؟ّ؟ّ
اليس من حقه ان يبكي ليخرج مابه من اهات و اوجاع؟!؟!
لماذا يكبت شعوره ؟!؟!
في مجتمعنا عاده
ينظر للرجل الذي يبكي بانه......ضعيف,,,,,او كما يقول اخوننافي مصر(ألبه رهيف)......ولايتحمل ....ليس به شىء من الرجوله...
لماذا؟!؟!
انه بشر مثل أي احد منا......من حقه ان يعبر عن شعوره
ولاازكي النساء عن الرجال
فهم في ((بعض)) الاحيان يكتمن عبراتهن
واذا بيكين يخفين وجوههن بايديهن حتى لا يراهن احد!!
وكانه التعبير عن ما في النفس من البكاء و ذرف الموع.....عيب لايقبل ؟!؟!
الى متى سنكبت مشاعرنا!!
الى متى سنبقى نمسح دموعنا وننظر يمنه و يسره حتى لايرانا احد ؟
ولكن المشكله اكثر ما تقبع عند الرجال
وهي متوسطه عند النساء
فالى متى سيبقى هذا الطفل الصغير ممسكا بالالمه و اوجاعه ومحتفظا بدموعه في عينيه ...وهي تتلألأ في عينيه وكانها كنز لايجب ان يخرج للعامه !؟!؟!
وشكرا
:6






























اخيرا كتبتى شئ مفيد




يالبي
