بسم الله الرحمن الرحيم
مبدأ الفكرة: بناء أساس قوي لدفاع ومحبة الدين من الجيل القادم ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، دعوة غير المسلمين إلى الإسلام بوسائل شتى ، إرساخ الدين في قلب حديثي عهد بالإسلام ، دعوة الشباب للهداية والبعد عن المعاصي ، إرشاد الآباء في طريقة التربية . وكل منها سيأتي بالتفصيل بإذن الله.
1/ بناء أساس قوي لدفاع عن الدين ومحبة الدين من الجيل القادم:
وذلك بدعوة الآباء ذوي الأطفال الصغار بتربية ذريته على الطاعة الصحيحة ومحبة الجهاد في سبيل الله وهزم الكفار وإن كان لديه ذرية من البنات الصغار فيربهن على الاحتشام والتستر فقد كثر بين النساء في هذا الجيل ما يسمى بالموضة ( الله لا يوَّريك) ، وتربية الذرية على الابتعاد عن ما يسمى بالوهن ( حب الدنيا وكراهية الموت ) ويبعدهم عن الكسل ويشحنهم.
2/ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
قوله تعالى:{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر }.
من يوم ما قلَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ( بالدعوة الصحيحة ) كثرت المعاصي .
3/ دعوة غير المسلمين:
وذلك يعتمد على من ستدعوه للإسلام ، هل هو داخل البلدان العربية من أي جنسية كان ويفهم اللغة العربية ، أو أنه خارج الدول العربية كالدول الغربية وما يوجد من دول شرق آسيا . فأما الأولى فتعتمد فقط على العزيمة ومقدرة دعوته بإهدائه شريط أو كتب شيء أو شيء من هذا القبيل ، وأما في الثانية فتعتمد على العزيمة وتعلم لغتهم والمقدرة على فهمهم ( ومن أكثر اللغات معرفة في معظم الدول اللغة الإنجليزية ) ، ويمكن دعوة هؤلاء في عدم مقدرة السفر إليهم باستخدام الوسائل المطورة كالإنترنت والمراسلة عبر البريد ومحاولة التعرف على أناس ذوي شأن في بلادهم ( لأنه إذا أسلم ذلك الشخص لعل أحداً يتبعه كما حصل مع لاعب البوكس الزنجي محمد علي كلاي ). والرجاء الاهتمام بهذا الجانب.
4/ إرساخ الدين في قلب حديثي عهد بالإسلام:
دخل في الإسلام في الفترة الأخيرة عدد كبير من الغير عرب إلى الإسلام وهؤلاء الغير عرب لديهم عادات وتقاليد منافية لديننا فمن المعروف من شب على شيء شاب عليه فوجب علينا في هذه الحالة أن نعلمهم ديننا بشكل جميل ونريهم الحق بدون غلاظة ومن أخطأ منهم نقوم بتعليمه ومن الأساس يجب علينا تعليمهم أساس الدين. (هذا يعتمد أيضاً على تعلم اللغة ومقدرة التفاهم معهم وإن كانوا يفهموا اللغة العربية)
5/ دعوة الشباب للهداية والبعد المعاصي:
وكثر جانب المعاصي بين الشباب ومعاونة بعضهم بعضاً على ذلك فأصبحوا محبين لدنيا بطريقة كبيرة فعندما يغفل عنهم جانب المراقبة من الأهل فإنهم يفعلون ما يشاؤون وينسون جانب المراقبة من الله وخطأ كبير وأيضاً وقع في قلوب الشباب شيء ما يسمى عدم الاكتراث لما قد يحصل من عذاب من الله أي جانب الخشية أصبح ضعيف فيجب علينا نريهم الخشية من الله وسيندرج تلقائياً الخشية من الأهل ويكون ذلك بدعوتهم في خطب في المساجد ونصحهم إهدائهم شريط وأيضاُ إلقاء الخطب في المدارس وأماكن تجمعهم وعندما نراهم في معصية ننصحهم ولا نكون كبني إسرائيل كما قال تعالى: { كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه }.
6/ إرشاد الآباء في تربية الأبناء:
أي يكونون أصدقاء لهم ينصحوهم ولكن لا يدلعوهم فيخرجون شباب ذوي رعونة ويأمرون بناتهم بالاحتشام وعدم السفور ويأمرون أبنائهم بأن لا يقوموا بالمعاكسة لأنه كما تدين تدان و ينصحوهم بشدة في وقت يتطلب الشدة وبليونة في وقت يتطلب الليونة.
والله الموفق





























